خافيير بارديم يقترب من سباق الأوسكار.. «ذا بيلوفد» يحصل على توزيع أمريكي وحملة لأفضل ممثل

25-8-2026 | 09:25
خافيير بارديم يقترب من سباق الأوسكار ;ذا بيلوفد; يحصل على توزيع أمريكي وحملة لأفضل ممثلخافيير بارديم
هبة إسماعيل

يقترب النجم الإسباني خافيير بارديم من العودة إلى سباق جوائز الأوسكار، بعد حصول فيلمه الجديد «ذا بيلوفد» على صفقة توزيع في أمريكا الشمالية، بالتزامن مع استعداد الشركة الموزعة لإطلاق حملة جوائز للفيلم، مع التركيز على أداء بارديم في فئة أفضل ممثل.

موضوعات مقترحة

وفقا لموقع "ديدلاين" أعلنت «كاينو لوربر» حصولها على حقوق توزيع الفيلم للمسارح في أمريكا الشمالية، بعد الاستقبال القوي الذي حظي به خلال عرضه العالمي الأول في المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي 2026، حيث نال الفيلم إشادات خاصة بأداء بارديم والنجمة فيكتوريا لونجو.

عرض مؤهل للأوسكار قبل الطرح التجاري

ومن المقرر أن يحصل «ذا بيلوفد» على عرض سينمائي مؤهل للمنافسة على جوائز الأوسكار في الولايات المتحدة خلال وقت لاحق من العام الجاري، على أن يبدأ طرحه السينمائي الأوسع في عدد من الأسواق الأمريكية في أوائل عام 2027.

كما يستعد الفيلم للمشاركة في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي، حيث سيُعرض ضمن فعاليات المهرجان في سبتمبر المقبل، قبل استكمال جولته في عدد من المهرجانات السينمائية الدولية خلال موسم الخريف.

إشادات قوية بأداء خافيير بارديم

ويقدم بارديم في الفيلم شخصية «إستيبان مارتينيز»، وهو مخرج سينمائي إسباني شهير، لكنه يحمل ماضيًا مضطربًا ارتبط بالإدمان والعنف وحياة مليئة بالتجاوزات.

وبعد سنوات قضاها خارج إسبانيا، يعود إستيبان إلى بلاده للعمل في مشروع سينمائي جديد، ويحاول إعادة بناء علاقته بابنته «إميليا»، التي تلعب دورها فيكتوريا لونجو، وهي ممثلة تعاني من تعثر في مسيرتها المهنية.

ويجمع الفيلم الأب وابنته داخل موقع التصوير، لتتحول فرصة العمل المشترك إلى مواجهة مع جروح قديمة وخلافات عائلية لم تُحسم على مدار سنوات.

«ذا بيلوفد».. مواجهة بين الأب وابنته

الفيلم من تأليف وإخراج رودريجو سوروجوين، بالتعاون مع الكاتبة إيزابيل بينيا، في عمل يركز على العلاقة المعقدة بين أب وابنته، وما تحمله من صراعات عاطفية وتراكمات نفسية.

وحظي الفيلم بإشادات نقدية منذ عرضه في كان، مع تركيز خاص على أداء بارديم ولونجو، إذ وصفته شركة التوزيع بأنه عمل درامي قوي يعتمد بصورة كبيرة على المواجهات التمثيلية بين بطليه.

هل يكرر بارديم إنجاز «لا بلد للعجائز»؟

وتأتي الحملة المحتملة لأفضل ممثل لتعيد خافيير بارديم إلى أجواء الأوسكار، بعد أن أصبح أول ممثل إسباني يفوز بالجائزة، عندما حصل على أوسكار أفضل ممثل مساعد عن دوره في فيلم «لا بلد للعجائز» عام 2008.

ويملك بارديم في رصيده أربع ترشيحات سابقة للأوسكار، ما يجعل دخوله سباق أفضل ممثل عن «ذا بيلوفد» حدثًا يستحق المتابعة مع اقتراب موسم الجوائز.

ورغم أن السباق لا يزال في مراحله المبكرة، فإن حصول الفيلم على عرض مؤهل للأوسكار في الولايات المتحدة، إلى جانب الاستقبال الإيجابي الذي حظي به في كان، يمنح بارديم بداية قوية في المنافسة.

بارديم يعود إلى السينما الإسبانية

ويمثل «ذا بيلوفد» أيضًا عودة مهمة لبارديم إلى السينما الإسبانية، بعد مسيرة دولية واسعة شارك خلالها في عدد كبير من الإنتاجات العالمية.

ويأتي الفيلم في وقت يواصل فيه بارديم العمل في مشاريع دولية، من بينها «كايب فير»، إلى جانب فيلم الإثارة «بانكر» الذي يجمعه بزوجته بينيلوبي كروز، والذي حصلت شركة «سوني بيكتشرز كلاسيكس» على حقوقه في أمريكا الشمالية ومناطق أخرى خلال يوليو الماضي.

ويُعرض «ذا بيلوفد» في دور السينما الإسبانية ابتداءً من 26 أغسطس 2026، بينما ينتظر الجمهور الأمريكي العرض المؤهل للأوسكار قبل طرح الفيلم تجاريًا على نطاق أوسع في 2027.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة