من أول لحظة بدأت فيها الألوان تظهر على وجوه الأطفال، تحولت الورشة إلى حالة من البهجة والضحكات، اختار أطفال المركز الثقافي التابع لجمعية مصر للثقافة وتنمية المجتمع في مصر الجديدة، الرسومات التي تمنوا أن يروها على وجوههم وأيديهم، خلال ورشة فنية للرسم على الوجه أقامتها مجلة علاء الدين، في أجواء اتسمت بالمرح والتفاعل والمشاركة. وقدمت الورشة الزميلة نهي سعد، الصحفية بمجلة علاء الدين، حيث جلس الأطفال أمامها بحماس، بينما بدأت تختار معهم الرسومات التي تناسب رغباتهم، وسط حالة من السعادة والفضول لمعرفة شكلهم بعد انتهاء الرسم. وتنوعت اختيارات الأطفال بين رسومات مختلفة، فطلب بعضهم رسم علم مصر على وجوههم، بينما اختار آخرون الرسم على أيديهم، فيما فضلت البنات رسومات النجوم وأشكالًا أخرى ملونة أضفت على ملامحهن مزيدًا من البهجة. وتحولت الورشة إلى مساحة مفتوحة للأطفال للتعبير عن اختياراتهم وخيالهم، حيث شاركوا في تحديد الرسومات التي يرغبون فيها، وتفاعلوا مع خطوات تنفيذها، قبل أن ينظر كل طفل إلى النتيجة النهائية بسعادة وفخر. وفي السياق نفسه، أكدت علياء يوسف، مدير المركز الثقافي، أن تنظيم هذه الأنشطة يأتي في إطار الدور الذي يقوم به المركز في تشجيع الأطفال واكتشاف مواهبهم وتنميتها من خلال برامج وورش فنية وثقافية متنوعة. وأضافت أن الأنشطة التي تجمع بين الفن والمرح تساعد الأطفال على اكتشاف قدراتهم والتعبير عن أنفسهم في أجواء آمنة ومحببة، مشيرة إلى حرص المركز على تقديم فعاليات متنوعة تناسب اهتمامات الأطفال وتمنحهم فرصًا حقيقية للإبداع. وهكذا تحولت فرشاة صغيرة وألوان متعددة إلى لحظات من الفرح، حملها الأطفال على وجوههم وأيديهم، لتبقى الورشة ذكرى جميلة من أيامهم داخل المركز الثقافي.