كيف يمكن أن تصبح الموسيقى جزءًا من يوم الطفل الدراسي؟ وهل يمكن أن تساعده في الحفظ والمذاكرة وتمنحه طاقة إيجابية قبل الذهاب إلى المدرسة؟ أسئلة تحولت إلى تجربة عملية وممتعة خلال ورشة فنية موسيقية أقامتها مجلة علاء الدين بقاعة الموسيقى في دار الكتب والوثائق القومية.
موضوعات مقترحة
جاءت الورشة ضمن برنامج التعاون بين مجلة علاء الدين برئاسة الكاتب الصحفي حسين الزناتي، رئيس تحرير المجلة، والدكتور أسامة طلعت، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، وقدمها الدكتور شريف زين العابدين، أستاذ التربية الموسيقية بجامعة العاصمة، تحت إشراف الأستاذة رشا أحمد صابر، مدير قاعة الموسيقى.
من المدرسة إلى الموسيقى، بدأ الأطفال رحلة مختلفة للتعرف إلى أهمية النغم والإيقاع في حياتهم، وكيف يمكن للموسيقى أن تكون وسيلة للتشجيع والتعلم، وليس مجرد وسيلة للترفيه.
وقدم الدكتور شريف للأطفال تصورًا بسيطًا ومحببًا لـ«شنطة المدرسة»، مؤكدًا أنها لا يجب أن تحمل الكتب والأقلام فقط، وإنما يمكن أن تحمل أيضًا الفرحة والحماس والتفاؤل والسلام الداخلي والطاقة الإيجابية.
وأوضح أن النغمة يمكن أن تمنح إحساسًا بالفرح، والإيقاع يمكن أن يبعث النشاط والمرح، بينما تستطيع الأغنية أن تمنح الطفل راحة نفسية ومشاعر جميلة. كما تحدث عن اختلاف تأثير الآلات الموسيقية، مشيرًا إلى أن الكمانجا، على سبيل المثال، قادرة على إثارة الشجن وإخراج المشاعر بقوة.
ولم تكن الموسيقى بعيدة عن الدراسة، حيث طرح الدكتور شريف أفكارًا بسيطة يمكن للأسرة تطبيقها، مثل التدريب على أغنية قبل الذهاب إلى المدرسة، أو استخدام الإيقاع والموسيقى في حفظ جدول الضرب وبعض المعلومات الدراسية، مؤكدًا أن التعلم يصبح أكثر متعة عندما يرتبط بالموسيقى والحركة.
ووجه رسالة إلى أولياء الأمور دعاهم فيها إلى الابتعاد عن أسلوب الأوامر المستمرة، والبحث عن التوازن والتشجيع، حتى يشعر الطفل بأن المدرسة والتعلم تجربة محببة وليست عبئًا.
وخلال الورشة، تعرف الأطفال إلى معاني بعض النغمات في السلم الموسيقي، في تجربة تفاعلية ربطت بين الصوت والمشاعر؛ فالـ«صول» ارتبط بالفرح، و«لا» بالدموع أو المطر، و«سي» بالانتظار، بينما حملت نغمات أخرى إحساسًا بالكسل أو الحزن.
كما أشار الدكتور شريف إلى تصميم المتحف الروماني بالإسكندرية، موضحًا فكرة الاستفادة من الصوت والصدى في انتشار الصوت، ليؤكد للأطفال أن عالم الموسيقى يبدأ من تفاصيل كثيرة حولنا.
وشهدت الورشة تفاعلًا كبيرًا من الأطفال وأولياء الأمور والمدرسين، خاصة مع تقديم مجموعة من الأغنيات الحماسية المرتبطة بالمدرسة، لتخرج الموسيقى من إطارها التقليدي وتصبح وسيلة للتعلم والتحفيز والتعبير عن المشاعر.
وفي ختام الورشة، بدت الرسالة الأهم واضحة: الموسيقى مثل الرياضة والرسم، تساعد الطفل على بناء شخصيته وتمنحه طاقة نفسية إيجابية.. لكنها لا تحل الواجب، وإنما تمنحه الحماس ليقوم هو بحله.
الموسيقى.. نغمة للفرح وطاقة للنجاح في ورشة مجلة علاء الدين بدار الكتب 2
الموسيقى.. نغمة للفرح وطاقة للنجاح في ورشة مجلة علاء الدين بدار الكتب 2
الموسيقى.. نغمة للفرح وطاقة للنجاح في ورشة مجلة علاء الدين بدار الكتب 2
الموسيقى.. نغمة للفرح وطاقة للنجاح في ورشة مجلة علاء الدين بدار الكتب 2
الموسيقى.. نغمة للفرح وطاقة للنجاح في ورشة مجلة علاء الدين بدار الكتب 2
الموسيقى.. نغمة للفرح وطاقة للنجاح في ورشة مجلة علاء الدين بدار الكتب 2