الجنيه الإسترليني يتراجع بعد مكاسب 4 أسابيع.. مخاوف العقوبات تضغط على العملة

24-8-2026 | 17:29
الجنيه الإسترليني يتراجع بعد مكاسب  أسابيع مخاوف العقوبات تضغط على العملةالجنيه الإسترليني
أ ش أ

تراجع الجنيه الإسترليني بشكل طفيف أمام الدولار، اليوم الاثنين بعد ارتفاعات استمرت أربعة أسابيع في وقت يترقب فيه المستثمرون حزمة عقوبات أمريكية محتملة على إيران وشركائها التجاريين، وسط مخاوف من تداعياتها على أسواق الطاقة والتجارة العالمية.

موضوعات مقترحة

وأفادت وسائل إعلام بريطانية أن الجنيه انخفض بنحو 0.1% إلى 1.3633 دولار، بعدما سجل يوم الجمعة أعلى مستوى له في أكثر من ستة أشهر عند 1.3675 دولار، فيما استقر أمام اليورو عند 85.57 بنس لليورو.

ويُعد الجنيه من بين أفضل العملات أداءً في مجموعة السبع منذ بداية العام، مدعوماً بتوقعات الأسواق بأن يرفع بنك إنجلترا أسعار الفائدة بحلول نهاية العام، في ظل صمود الاقتصاد البريطاني بشكل أفضل من المتوقع.

وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن المتعاملين يتوقعون ارتفاع أسعار الفائدة الأساسية بما لا يقل عن 25 نقطة أساس بحلول ديسمبر المقبل، رغم أن غالبية الاقتصاديين يرجحون الإبقاء عليها دون تغيير.

وقال محللون إن الجمع بين النمو الاقتصادي المرن وتراجع ضغوط التضخم المحلية يمثل تطوراً مشجعاً، ويعزز وجهة النظر القائلة بعدم الحاجة إلى تشديد السياسة النقدية هذا العام، مع احتمال استئناف خفض الفائدة في 2027.

وفي المقابل، أشار اقتصاديون إلى أن إنتاجية الاقتصاد البريطاني بدأت تظهر علامات على تحسن مستدام، مدعومة ببيانات حديثة أظهرت استمرار قوة الشركات والمستهلكين.

وعلى الصعيد السياسي، دعا رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام إلى اتباع نهج أكثر جرأة لتعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، وذلك خلال مباحثات مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، قبيل قمة مرتقبة بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي هذا العام.

ومن المتوقع أن تشكل الموازنة الأولى لحكومة بورنهام، المقرر إعلانها في أكتوبر، عاملاً مهماً في تعزيز ثقة المستثمرين في الاقتصاد البريطاني، في وقت لا تزال فيه مستويات الدين الحكومي المرتفعة وتكاليف الاقتراض تشكل مصدر قلق لأسواق السندات.


وتعرض الجنيه لضغوط إضافية أمام الدولار بفعل ترقب المستثمرين لتداعيات العقوبات الأمريكية المحتملة على إيران وشركائها التجاريين، وسط مخاوف من أن تؤدي الإجراءات إلى رد انتقامي من طهران، بما قد يزيد اضطرابات أسواق الطاقة ويؤثر في حركة التجارة العالمية

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: