«توني» يُشعل شباك التذاكر بـ5 ملايين دولار.. وإشادات بأداء أنطونيو بانديراس في سيرة أنتوني بوردين

24-8-2026 | 12:02
;توني; يُشعل شباك التذاكر بـ ملايين دولار وإشادات بأداء أنطونيو بانديراس في سيرة أنتوني بوردينأنطونيو بانديرس
هبة إسماعيل

يواصل فيلم «توني»، الذي يقدم السيرة الدرامية للشيف والكاتب الأمريكي الراحل أنتوني بوردين، تحقيق حضور لافت في دور العرض الأمريكية، بعدما سجل نحو 5 ملايين دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع في أعقاب توسعه إلى 1642 دار عرض، ليحتل المركز السابع في شباك التذاكر، ويرفع إجمالي إيراداته إلى نحو 6.6 مليون دولار. 

موضوعات مقترحة

إشادات نقدية واسعة بالفيلم

وحظي الفيلم بإشادات قوية من النقاد، إذ سجل حاليًا 95% من النقاد و92% من الجمهور على موقع Rotten Tomatoes، فيما أشاد الإجماع النقدي بالفيلم باعتباره معالجة مختلفة لبدايات بوردين، مع الإشارة بشكل خاص إلى أداء أنطونيو بانديراس. 

وتدور أحداث «توني» حول بوردين في سن التاسعة عشرة، قبل أن يصبح واحدًا من أشهر الطهاة ومقدمي البرامج في العالم، حيث يتتبع الفيلم صيفًا مفصليًا في حياته بمدينة بروفينستاون بولاية ماساتشوستس، بعدما يلتحق بالعمل في مطعم، لتبدأ هناك علاقته الحقيقية بعالم المطابخ. 

أنطونيو بانديراس في دور الطاهي الذي يغير حياة بوردين

ويجسد أنطونيو بانديراس شخصية الطاهي الذي يمنح بوردين الشاب فرصة العمل في مطبخه، ويصبح أحد الأشخاص الذين يؤثرون في طريقه المهني.

وأشاد النقاد بأداء بانديراس، إذ وصف موقع Rotten Tomatoes الشخصية بأنها عنصر أساسي في رحلة الفيلم، مع اعتبار أداء النجم الإسباني من أبرز نقاط قوته. 

ويرى عدد من المراجعات أن العلاقة بين بوردين والطاهي الذي يجسده بانديراس تمثل الجانب الأكثر أهمية في رحلة الشخصية، حيث يتعلم الشاب الانضباط والعمل تحت الضغط، ويبدأ في اكتشاف أن المطبخ يمكن أن يمنحه الاتجاه الذي كان يفتقده في حياته.

دومينيك سيسا يجسد بوردين الشاب

ويؤدي النجم دومينيك سيسا شخصية أنتوني بوردين، وحصل أداؤه أيضًا على إشادات واسعة، حيث اعتبرت Variety أن الفيلم يقدم له فرصة لإظهار حضوره كنجم سينمائي، بينما أشادت مراجعات أخرى بقدرته على تقديم شخصية بوردين في مرحلة تجمع بين الغرور وعدم النضج والحساسية والبحث عن الذات. 

الفيلم لا يقدم سيرة تقليدية

وعلى عكس أفلام السيرة الذاتية التي تستعرض حياة الشخصية من الطفولة حتى الشهرة، يختار المخرج مات جونسون التركيز على فترة زمنية محدودة من حياة بوردين، بدلًا من محاولة اختصار مسيرته بالكامل.

ويستند الفيلم بصورة أساسية إلى بدايات بوردين التي ظهرت في مذكراته «Kitchen Confidential»، لكنه لا يلتزم حرفيًا بكل التفاصيل التاريخية، إذ يعتمد صناع الفيلم على ما وصفوه بـ«الحقيقة العاطفية» للشخصية أكثر من الالتزام الوثائقي بكل واقعة. 

إشادة وانتقادات في الوقت نفسه

ورغم التقييمات المرتفعة، لم يخلُ الفيلم من الانتقادات. فقد رأى بعض النقاد أن تركيز «توني» على صيف واحد من حياة بوردين يمنحه قصة نضج إنسانية جذابة، لكنه في الوقت نفسه يحرم الجمهور من التعرف بشكل أعمق على الجوانب الأكثر تعقيدًا واضطرابًا في شخصيته.

وانتقدت مجلة Esquire الفيلم تحديدًا، معتبرة أنه يختزل شخصية بوردين المعقدة في قصة نضج عاطفية ودراما تدور داخل المطبخ، بدلًا من التعمق في الصراعات التي شكلت شخصيته لاحقًا. 

ومع ذلك، يرى مؤيدو الفيلم أن اختياره مرحلة محددة من حياة بوردين هو تحديدًا ما يمنحه خصوصيته، ويجعله أقرب إلى قصة تحول شاب تائه إلى الشخص الذي سيصبح لاحقًا أيقونة عالمية في عالم الطعام والسفر.

وبين الإشادات النقدية وأداء أنطونيو بانديراس اللافت والانطلاقة الجيدة في شباك التذاكر، يبدو أن «توني» نجح في تقديم زاوية مختلفة من حياة أنتوني بوردين، بعيدًا عن الصورة التي عرفها الجمهور عنه بعد تحوله إلى واحد من أشهر نجوم التلفزيون في عالم الطعام والسفر.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة