تفقد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، خلال زيارته الحالية إلى محافظة مطروح، عددًا من المواقع والمعالم السياحية والمشروعات التنموية، وذلك بمرافقة اللواء محمد الزملوط، محافظ مطروح، لمتابعة أعمال التطوير وبحث سبل تعظيم الاستفادة من مقوماتها بما يدعم الحركة السياحية الوافدة ويعزز المردود الاقتصادي والتنموي للمحافظة.
موضوعات مقترحة
وشملت الجولة شاطئ الغرام بمدينة مطروح، حيث تابع الوزير والمحافظ أعمال التطوير ورفع كفاءة المنطقة، وأكدا أهمية الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للزائرين، إلى جانب تنظيم المزيد من الفعاليات والأنشطة السياحية والترفيهية خلال الفترة المقبلة لزيادة الإقبال على الموقع.
كما تفقدا كوبري روميل بعد الانتهاء من أعمال تطويره، واستمعا إلى شرح حول أعمال إحلاله وتجديده. ويبلغ طول الكوبري 28 مترًا وعرضه 16 مترًا، ويضم 4 حارات مرورية، ومصمم لتحمل أوزان تصل إلى 70 طنًا.
وتضمنت أعمال التطوير إنشاء ممرين زجاجيين للمشاة، وإضاءة للمياه أسفل الكوبري، ومنحدرات لذوي الهمم، إلى جانب تنسيق المنطقة المحيطة وإنشاء شواطئ ومساحات خضراء ومناطق للجلوس والتنزه والتصوير، فضلًا عن برجولات مجهزة بالإضاءة الليلية. كما جرى توسعة المجرى المائي أسفل الكوبري بما يسهم في تجديد مياه البحيرة وتيسير حركة اليخوت والأنشطة البحرية.
تطوير مواقع مطروح السياحية
وتفقد الوزير والمحافظ جزيرة روميل، حيث أكدا أهمية التعاون بين الوزارة والمحافظة لوضع تصور متكامل لتعظيم الاستفادة من مقومات الجزيرة واستثمارها سياحيًا، بما يسهم في تحويلها إلى منطقة سياحية متكاملة وإضافة منتج جديد إلى المقومات السياحية لمدينة مرسى مطروح.
كما شملت الجولة هضبة عجيبة، بما تتمتع به من شهرة سياحية ومياه فيروزية.
وأكد شريف فتحي أهمية الاستفادة من المشروعات والمقومات السياحية الجديدة في دعم خطط الترويج لمطروح ودمجها ضمن المنتج السياحي للمحافظة، بما يسهم في تنويع التجربة السياحية وتعزيز الحركة الوافدة.
وقال محمد الزملوط إن تطوير كوبري روميل والمنطقة المحيطة به يمثل نموذجًا لاستثمار المقومات الطبيعية والواجهة البحرية في دعم التنمية السياحية والاقتصادية، وتحويل الموقع إلى واجهة حضارية وترفيهية جديدة تضاف إلى مقومات مدينة مرسى مطروح.