القادرية الكنتية.. امتداد ديني وحضاري من المغرب وبلاد شنقيط إلى إفريقيا جنوب الصحراء| صور

23-8-2026 | 18:46
القادرية الكنتية امتداد ديني وحضاري من المغرب وبلاد شنقيط إلى إفريقيا جنوب الصحراء| صورفعاليات الدورة الثانية من مجالس الأنوار في ذكر الصلاة على النبي المختار
شيماء عبد الهادي

تناول الدكتور سيد أعمر الشيخ عابدين، مدير المركز الإفريقي للأبحاث والاستشارات بنواكشوط، الأدوار الدينية والحضارية للطريقة القادرية في المغرب وبلاد شنقيط وإفريقيا جنوب الصحراء، متخذًا المدرسة القادرية الكنتية نموذجًا، وذلك ضمن فعاليات الدورة الثانية من «مجالس الأنوار في ذكر الصلاة على النبي المختار ﷺ».

موضوعات مقترحة

وتنظم الطريقة القادرية البودشيشية الدورة الثانية من «مجالس الأنوار» بمدينة مداغ في المغرب خلال الفترة من 19 إلى 25 أغسطس 2026، بمشاركة دولية واسعة احتفاءً بذكرى المولد النبوي الشريف لعام 1448هـ/2026م، تحت شعار «امتداد التراث الصوفي المغربي بإفريقيا: المسارات، التجليات، والآفاق».

وتقام فعاليات الدورة بإشراف الحاج معاذ القادري بودشيش، شيخ الطريقة القادرية البودشيشية، بمشاركة علماء وباحثين ومريدين من المغرب وعدد من الدول الإفريقية والآسيوية والأوروبية، ضمن برنامج يجمع بين المجالس الروحية والندوات العلمية.

القادرية الكنتية نموذجًا

وجاءت مداخلة الدكتور سيد أعمر الشيخ عابدين بعنوان «الإشعاع الديني والحضاري للتصوف في المغرب وبلاد شنقيط وإفريقيا جنوب الصحراء، المدرسة القادرية الكنتية نموذجًا».

وسلطت المداخلة الضوء على الأدوار الدينية والحضارية للطريقة القادرية، مع اتخاذ الطريقة البكائية الكنتية نموذجًا، ورصد إسهاماتها التربوية والعلمية والدعوية والإصلاحية.

التعليم وحفظ السلم وتنظيم التجارة

وتناول الشيخ عابدين انتشار المدرسة القادرية الكنتية وصلاتها بالسلاطين المغاربة، إلى جانب أدوارها في التعليم وحفظ السلم وتنظيم التجارة.

كما تطرق إلى إسهاماتها في مقاومة الاستعمار الفرنسي، ودورها في بناء شبكات صوفية عابرة للقبائل والمناطق.

امتداد التصوف المغربي في إفريقيا

وتأتي المداخلة ضمن المحور الثالث من الدورة، «التراث الصوفي المغربي وانتقاله المعرفي إلى إفريقيا»، الذي يبحث انتقال التراث المغربي إلى القارة الإفريقية عبر الطرق والزوايا، إلى جانب الكتب والمتون والمدائح والأشعار ومؤسسات التعليم والتربية.

وتعكس محاور الدورة أن امتداد التصوف المغربي في إفريقيا لم يقتصر على الانتقال الجغرافي للطرق الصوفية، وإنما شمل أبعادًا معرفية وأدبية وتربوية وروحية وحضارية، أسهمت في تشكيل ذاكرة مشتركة بين المغرب وبلدان القارة.

وتستمر فعاليات «مجالس الأنوار» حتى 25 أغسطس، ضمن برنامج يجمع بين المجالس الروحية والندوات العلمية، بمشاركة علماء وباحثين من 13 دولة، ويناقش مسارات التراث الصوفي المغربي في إفريقيا وتجلياته وآفاقه المعاصرة.


 فعاليات الدورة الثانية من  مجالس الأنوار في ذكر الصلاة على النبي المختار فعاليات الدورة الثانية من مجالس الأنوار في ذكر الصلاة على النبي المختار

 فعاليات الدورة الثانية من  مجالس الأنوار في ذكر الصلاة على النبي المختار فعاليات الدورة الثانية من مجالس الأنوار في ذكر الصلاة على النبي المختار

 فعاليات الدورة الثانية من  مجالس الأنوار في ذكر الصلاة على النبي المختار فعاليات الدورة الثانية من مجالس الأنوار في ذكر الصلاة على النبي المختار

 فعاليات الدورة الثانية من  مجالس الأنوار في ذكر الصلاة على النبي المختار فعاليات الدورة الثانية من مجالس الأنوار في ذكر الصلاة على النبي المختار

 فعاليات الدورة الثانية من  مجالس الأنوار في ذكر الصلاة على النبي المختار فعاليات الدورة الثانية من مجالس الأنوار في ذكر الصلاة على النبي المختار
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة