عقدت السلطات في زيمبابوي وجنوب إفريقيا الدورة الرابعة للجنة الثنائية المشتركة في العاصمة الإدارية والسياسية لجنوب إفريقيا "بريتوريا" بهدف تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة عبر الحدود والاستثمار المباشر، وأسفر الاجتماع عن توقيع اتفاقيات جديدة.
موضوعات مقترحة
وأكدت السلطات في جنوب إفريقيا وزيمبابوي مجددًا - حسبما ذكرت موقع "إفريقيا 24 تي في" الإخباري الإفريقي اليوم الأحد - التزامهما المشترك بزيادة حجم التجارة الثنائية وتعزيز الاستثمار المتبادل.
ويأتي ذلك خلال منتدى الأعمال الذي عقد ضمن فعاليات الدورة الرابعة للجنة المشتركة حيث جمع هذا المنتدى 250 من قادة الأعمال من جنوب إفريقيا وزيمبابوي، وشددت المناقشات على أهمية تجاوز التجارة التقليدية وإعطاء الأولوية للاستثمار والتصنيع والابتكار وخلق القيمة.
من جانبه، قال "يمرسون منانغاغوا" رئيس زيمبابوي إن "هراري تلتزم بإزالة جميع الحواجز الجمركية وغير الجمركية أمام التجارة. ونحن على أتم الاستعداد لمواجهة التحديات التي تواجهها الكيانات الإفريقية العاملة في زيمبابوي. وشعارنا "زيمبابوي منفتحة على التجارة" يعكس التزامنا بتحسين بيئة الأعمال وتعزيز شراكات الاستثمار المتنامية".
وأضاف الرئيس منانغاغوا أن الشركات الزيمبابوية والجنوب إفريقية مترابطة بالفعل من خلال التجارة في الآلات والتكنولوجيا والمدخلات والخدمات والأسواق، لكن الخطوة التالية يجب أن تشمل الاستثمار المشترك، والبحوث المشتركة، والابتكار التكنولوجي، وتعبئة التمويل للمشاريع الإقليمية ذات الأثر الكبير.
وركزت المناقشات الرامية إلى زيادة التجارة والاستثمار على تطوير سلاسل القيمة الزراعية، ومعالجة المعادن محليا، ونقل التكنولوجيا والمشاريع المشتركة. وتجاوز حجم التجارة الثنائية 5 مليارات دولار أمريكي عام 2025، حيث تسعى هذه اللجنة إلى ترسيخ التعاون في مجالات التجارة والطاقة والبنية التحتية، وبالتالي تعزيز التكامل الإقليمي.
بدوره، صرح "سيريل رامافوزا" رئيس جمهورية جنوب إفريقيا بأن "مذكرات التفاهم والاتفاقيات الموقعة اليوم، إلى جانب النتائج التي تم التوصل إليها، تعكس التزاماتنا العملية بتعزيز شراكتنا. ومن الضروري الآن تفعيل هذه الآليات لكي تعود بالنفع الملموس على بلدينا وشعبينا."