دعا البابا ليو، بابا الفاتيكان، اليوم الأحد، إلى اتخاذ إجراءات عالمية للمساعدة في احتواء آثار تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، الذي أودى حتى الآن بحياة أكثر من 2500 شخص.
موضوعات مقترحة
وانتشر الوباء بسرعة عبر مساحة شاسعة من البلد الأفريقي. وذكر مسؤولون في الأمم المتحدة أن التفشي يتسبب في عدد غير مسبوق من حالات الإصابة والوفيات.
وقال البابا ليو للمحتشدين في ساحة القديس بطرس في عظته الأسبوعية اليوم الأحد "في صلواتي، كثيرا ما أتذكر جمهورية الكونجو الديمقراطية، لا سيما مع انتشار وباء إيبولا، الذي يحصد للأسف أرواحا كثيرة".
وأضاف "أحث المجتمع الدولي على التحرك في جهود الوقاية بطريقة تشمل أيضا المجتمعات المحلية لإنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح".
والتفشي الحالي هو الموجة السابعة عشرة من انتشار المرض في الكونجو، وأصبح في أواخر الشهر الماضي الأكبر في تاريخ البلاد من حيث عدد حالات الإصابة المؤكدة بعد أن تخطت أعلى رقم سابق والمسجل في تفش بين عامي 2018 و2020.