وجه الدكتور أوليغ أباكوموف، أخصائي أمراض الرئة الروسي، مجموعة من النصائح للحد من تأثير الحرارة المرتفعة على الجسم، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يضطرون إلى العمل أو ممارسة الأنشطة في الأماكن المفتوحة.
موضوعات مقترحة
يأتي ذلك مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، حيث تتزايد المخاطر الصحية المرتبطة بالتعرض المباشر للشمس والوجود لفترات طويلة في الأجواء الحارة، وعلى رأسها الإجهاد الحراري وضربة الشمس، وهي حالات قد تبدأ بأعراض بسيطة قبل أن تتطور سريعًا إلى مضاعفات خطيرة.
وأوضح أباكوموف، أن الحفاظ على ترطيب الجسم يأتي في مقدمة الإجراءات الضرورية خلال الطقس الحار، إذ يؤدي التعرق المستمر إلى فقدان السوائل، ما قد يسبب الجفاف ويضع ضغطًا إضافيًا على القلب والدورة الدموية.
ونوه الطبيب الروسي، بأن منظمة الصحة العالمية توصي بشرب المياه بصورة منتظمة خلال فترات الحر، مع تجنب الإفراط في تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين والكحول، والاهتمام بتعويض السوائل عند بذل مجهود أو التعرق الشديد.
وأكد أن من أهم النصائح الوقائية تقليل التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال أكثر ساعات اليوم حرارة، وتأجيل الأنشطة الرياضية أو الأعمال البدنية الشاقة إلى الأوقات الأكثر اعتدالًا، مثل الصباح الباكر أو المساء.
كما يُفضل البقاء في الظل قدر الإمكان، وارتداء ملابس فضفاضة وخفيفة تسمح بمرور الهواء، إلى جانب استخدام غطاء للرأس ونظارات شمسية عند الخروج، حيث شير منظمة الصحة العالمية إلى أن الإحساس بالحرارة تحت أشعة الشمس قد يكون أعلى بصورة ملحوظة مقارنة بالوجود في الظل.
وحذر أوليغ أباكوموف، من التعامل مع أعراض الإجهاد الحراري باعتبارها مجرد إرهاق عابر، إذ يمكن أن تشمل الصداع، والدوخة، والضعف الشديد، والعطش، والتشنجات العضلية، والغثيان، والتعرق بصورة ملحوظة.
وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن الإجهاد الحراري قد يتطور إلى ضربة شمس، وهي حالة طبية طارئة يمكن أن تؤثر في الجهاز العصبي وأعضاء الجسم الحيوية إذا لم يتم التعامل معها سريعًا.