ساعة أبل تستعد لقفزة جديدة.. 4 تغييرات منتظرة في Apple Watch Ultra 4

26-8-2026 | 12:51
ساعة أبل تستعد لقفزة جديدة  تغييرات منتظرة في Apple Watch Ultra ساعة أبل
عمرو النادي

بعد سنوات حافظت خلالها ساعة «Ultra» على ملامح شبه ثابتة، تستعد أبل للجيل الرابع مع مجموعة تغييرات قد تكون أهمها مخفية داخل جسم الساعة أكثر مما تظهر في شكلها، مستشعرات أكثر تطورًا، استهلاك أقل للطاقة، بطارية تعيش لفترة أطول، وتصميم قد يصبح أكثر راحة على المعصم، بينما تحيط الشكوك بواحدة من أكثر الإضافات إثارة وهي وصول بصمة الإصبع للمرة الأولى.

وبحسب موقع «Geeky Gadgets»، تشير أحدث التسريبات إلى 4 ترقيات رئيسية يجري الحديث عنها قبل الكشف المتوقع عن Apple Watch Ultra 4 خلال خريف 2026، تشمل تصميمًا أنحف، وتطوير منظومة المستشعرات الصحية، وتحسين الشاشة وكفاءة استهلاك الطاقة، إلى جانب احتمالية إضافة «Touch ID»، لكن بعض هذه التفاصيل لا تزال غير محسومة قبل الإعلان الرسمي من أبل.

جسم أقل سمكًا دون التضحية بالصلابة

أولى التغييرات المنتظرة تتعلق بواحدة من أبرز الملاحظات على ساعات Ultra منذ ظهورها، وهي الحجم والسمك الكبيرين مقارنة بساعات أبل التقليدية، إذ تتحدث التسريبات عن جسم أنحف يجعل ارتداء الساعة لفترات طويلة أكثر راحة، خصوصًا أثناء النوم أو ممارسة الأنشطة الرياضية.

ولا يعني ذلك بالضرورة تخلي أبل عن الشخصية القوية التي تميز السلسلة، إذ يتوقع استمرار استخدام التيتانيوم والزجاج الياقوتي المقاوم للخدوش، لكن تقارير أكثر موثوقية حذرت من انتظار إعادة تصميم جذرية هذا العام، ما يجعل الاحتمال الأقرب هو تحسين الأبعاد والتفاصيل الداخلية بدل تغيير شكل Ultra بالكامل.

مستشعرات أكثر.. والساعة تفهم جسمك بدقة أكبر

التحول الأكبر قد يحدث أسفل الساعة، إذ تشير تقارير سلاسل التوريد إلى تطوير أبل منظومة المستشعرات وزيادة عدد مكوناتها بصورة كبيرة، بما يسمح بجمع بيانات صحية مباشرة وأكثر دقة وتقليل الاعتماد على الحسابات البرمجية لاستخلاص بعض المؤشرات.

وقد تنعكس هذه الخطوة على قياس نبض القلب وتخطيط القلب الكهربائي «ECG» ودرجة حرارة المعصم ومراقبة النوم، إلى جانب تحسين التنبيهات المتعلقة بارتفاع ضغط الدم، بينما لا تزال ميزة قياس سكر الدم دون وخز بعيدة عن الجيل الجديد رغم أنها واحدة من أكثر التقنيات التي تعمل عليها أبل منذ سنوات.

هل تضع أبل بصمة إصبع في الساعة؟

أكثر الشائعات إثارة تتحدث عن إضافة مستشعر «Touch ID» إلى أحد أزرار الساعة، ما قد يسمح بفتحها وتأكيد المدفوعات والوصول إلى البيانات الحساسة باستخدام بصمة الإصبع بدل الاعتماد الكامل على رمز المرور أو ارتباط الساعة بآيفون.

لكن هذه الميزة تحديدًا يجب التعامل معها بحذر، فرغم ظهورها في بعض التسريبات، تشير معلومات أحدث نقلها «MacRumors» عن مارك جورمان من «بلومبرج» إلى أن إضافة Touch ID هذا العام أصبحت أقل ترجيحًا، لذلك تظل واحدة من الاحتمالات وليست ميزة مؤكدة في Apple Watch Ultra 4.

المعركة الحقيقية مع البطارية

احتفظت سلسلة Ultra دائمًا بأفضل عمر بطارية بين ساعات أبل، لكن الشركة قد تحاول توسيع الفارق في الجيل الجديد دون زيادة حجم البطارية نفسها، بالاعتماد على شريحة أكثر كفاءة وتطوير طريقة إدارة الشاشة والمستشعرات للطاقة.

وتتحدث التسريبات عن استمرار الشاشة الدائمة التشغيل مع تقنية LTPO وتحسين كفاءتها، بينما قد تساعد المعالجات الجديدة على تجاوز عمر التشغيل الذي توفره الأجيال الحالية، وهي إضافة تصبح أكثر أهمية مع زيادة عدد المستشعرات وتشغيل مزيد من الوظائف الصحية طوال اليوم والليل.

الذكاء الاصطناعي يدخل البيانات الصحية

الجزء الآخر من التطوير لن يحتاج بالضرورة إلى مستشعر جديد، إذ ينتظر أن تصل الساعة مع watchOS 27 وجولة أوسع من الأدوات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي في تفسير البيانات الصحية والرياضية بدل الاكتفاء بعرض الأرقام أمام المستخدم.

الفكرة أن تنتقل الساعة تدريجيًا من تسجيل نبض القلب والنوم والنشاط إلى البحث عن الأنماط وإظهار تنبيهات وملاحظات أكثر ارتباطًا بحالة كل مستخدم، وهي خطوة تجعل قيمة المستشعرات الجديدة مرتبطة بقدرة البرنامج على فهم البيانات التي تجمعها وليس عددها فقط.

سبتمبر قد يحسم الشائعات

تتوقع التقارير الحالية ظهور Apple Watch Ultra 4 إلى جانب Apple Watch Series 12 خلال حدث أبل المنتظر في سبتمبر، لكن الصورة التي ترسمها التسريبات حتى الآن تشير إلى جيل يركز على تطوير الصحة والأداء وعمر البطارية أكثر من البحث عن شكل جديد بالكامل.

وإذا صحت هذه التوقعات، فقد تكون أهم ترقية في Ultra 4 هي تلك التي لا يلاحظها المستخدم عند النظر إلى الساعة للمرة الأولى، فبعد أن وصلت أبل إلى تصميم يصعب تغييره كل عام، أصبحت المعركة الحقيقية تدور تحت الشاشة، حول كمية البيانات التي تستطيع الساعة جمعها، ومدى دقتها، وكم من الوقت يمكنها العمل قبل أن تطلب العودة إلى الشاحن.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: