عياد رزق: التعاون المصري الإماراتي في العلمين يعزز الاستثمارات النوعية ويعظم عوائد مصر في قطاع الطاقة

21-8-2026 | 20:22
عياد رزق التعاون المصري الإماراتي في العلمين يعزز الاستثمارات النوعية ويعظم عوائد مصر في قطاع الطاقة الدكتور عياد رزق، عضو الأمانة المركزية بحزب الشعب الجمهوري
محمد الإشعابى

أشاد الدكتور عياد رزق، عضو الأمانة المركزية لحزب الشعب الجمهوري ، بالشراكة المصرية الإماراتية الجديدة في مدينة العلمين، معتبرًا أنها تعكس تطورًا لافتًا في طبيعة التعاون الاقتصادي بين البلدين، والانتقال به إلى مشروعات استراتيجية تستهدف تعظيم الاستفادة من المقومات المصرية في قطاع الطاقة والخدمات اللوجستية.

وأوضح رزق أن تأسيس شركة «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» يحمل أهمية كبيرة باعتباره مشروعًا يجمع بين الإمكانات المصرية والخبرات الإماراتية في مجالات تجارة وتخزين وتداول المنتجات البترولية، بما يمكن أن يسهم في خلق منظومة أكثر تكاملًا لخدمة حركة الطاقة في منطقة البحر المتوسط والأسواق المحيطة.

وأشار رزق إلى أن إنشاء شركة لوجستية متخصصة في تداول الزيت الخام والمنتجات البترولية يمثل إضافة مهمة للاقتصاد المصري، لما يمكن أن توفره من خدمات متطورة في مجالات النقل والتخزين والتداول، فضلًا عن تحسين كفاءة سلاسل الإمداد وتقليل الوقت والتكلفة المرتبطة بحركة المنتجات البترولية.

وقال عضو الأمانة المركزية لحزب الشعب الجمهوري إن اختيار العلمين كموقع لهذه المشروعات يعكس أهمية الموقع الجغرافي للمدينة، خاصة مع قربها من البحر المتوسط وما تتمتع به المنطقة من بنية أساسية ومقومات يمكن توظيفها لدعم الأنشطة البترولية واللوجستية، بما يعزز قدرة مصر على تقديم خدمات متكاملة للأسواق الإقليمية.

وأضاف رزق ، أن هذه الشراكة تحمل آثارًا إيجابية تتجاوز قطاع الطاقة، إذ يمكن أن تدفع قطاعات النقل البحري والخدمات اللوجستية والصناعة والتجارة إلى مزيد من النشاط، كما تساهم في توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، وتفتح المجال أمام الشركات المصرية للمشاركة في أعمال التشغيل والصيانة والخدمات المساندة.

وأكد عياد رزق أن الاستفادة من البنية التحتية والتسهيلات البترولية القائمة تمثل أحد أهم عناصر نجاح هذه المشروعات، مشددًا على ضرورة استمرار تطوير الموانئ ورفع كفاءتها وتحديث الخدمات المرتبطة بها وفق المعايير الدولية، حتى تصبح أكثر قدرة على استيعاب حركة التجارة وتداول المنتجات البترولية.

ولفت إلى أن مصر تمتلك مقومات قوية تؤهلها لتكون مركزًا إقليميًا لتجارة وتداول الطاقة، مستفيدة من موقعها الفريد وشبكة الموانئ والتسهيلات التي تربطها بالأسواق الخارجية، موضحًا أن التوسع في المشروعات اللوجستية المرتبطة بالطاقة يدعم هذا التوجه ويعزز قدرة الاقتصاد المصري على تحقيق عوائد أكبر من موقعه الجغرافي.

وشدد على أن الشراكة المصرية الإماراتية تمثل رسالة ثقة في مناخ الاستثمار المصري، ويمكن أن تشجع مستثمرين آخرين على الدخول في مشروعات استراتيجية ذات طبيعة طويلة الأجل، خاصة في القطاعات التي تمتلك فيها مصر مزايا تنافسية واضحة.

واختتم الدكتور عياد رزق بالتأكيد على أن «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» والشركة اللوجستية الجديدة لتداول الزيت الخام والمنتجات البترولية تمثلان بداية مهمة لمسار أوسع من التعاون الاقتصادي المصري الإماراتي، مؤكدًا أن تعظيم القيمة المضافة من هذه المشروعات يتطلب استمرار دعم الاستثمار، وتطوير البنية التحتية، ورفع كفاءة الخدمات اللوجستية، بما يخدم الاقتصاد الوطني ويعزز مكانة مصر على خريطة الطاقة الإقليمية.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة