أستاذ بجامعة محمد الأول: التصوف المغربي شكّل جسرًا للتواصل الروحي والعلمي مع إفريقيا| صور

20-8-2026 | 23:56
أستاذ بجامعة محمد الأول التصوف المغربي شكّل جسرًا للتواصل الروحي والعلمي مع إفريقيا| صورالتصوف المغربي والتواصل الروحي والعلمي مع إفريقيا
المغرب - شيماء عبد الهادي

أكد الدكتور إسماعيل راضي، الأستاذ بجامعة محمد الأول بوجدة والعميد السابق بها، أن التصوف المغربي شكّل على مدى قرون جسرًا للتواصل الروحي والعلمي والثقافي مع غرب إفريقيا ومنطقة الساحل، وذلك خلال مشاركته في الدورة الثانية من «مجالس الأنوار في ذكر الصلاة على النبي المختار ﷺ».

موضوعات مقترحة


التصوف المغربي والتواصل الروحي والعلمي مع إفريقيا

التصوف المغربي والتواصل الروحي والعلمي مع إفريقيا

وجاءت مشاركة راضي،  ضمن فعاليات الدورة التي تنظمها الطريقة القادرية البودشيشية بالمغرب، بإشراف شيخ الطريقة الحاج معاذ القادري بودشيش، خلال الفترة من 19 إلى 25 أغسطس 2026، تحت شعار «امتداد التراث الصوفي المغربي بإفريقيا: المسارات، التجليات، والآفاق».

رحلات العلماء والقوافل وشبكات الزوايا

وتناول راضي موضوع «التصوف المغربي في إفريقيا: ذاكرة روحية، وجسور حضارية، وآفاق مشتركة»، موضحًا أن التواصل مع غرب إفريقيا ومنطقة الساحل تم عبر رحلات العلماء والقوافل التجارية والعلمية وشبكات الزوايا.


التصوف المغربي والتواصل الروحي والعلمي مع إفريقيا

التصوف المغربي والتواصل الروحي والعلمي مع إفريقيا

وأوضح أن هذه الشبكات أسهمت في نقل الكتب والمعارف والتقاليد الصوفية، ولا سيما طريقتي القادرية والتجانية، إلى جانب مؤلفات مغربية وأندلسية كان لها حضور واسع في المجال الإفريقي، من قبيل «الشفا» للقاضي عياض، و«دلائل الخيرات» للإمام الجزولي، فضلًا عن «البردة» و«الهمزية» والمدائح النبوية، التي أصبحت جزءًا من الذاكرة الدينية والأدبية والروحية لعدد من المجتمعات الإفريقية.

التأثير لم يكن في اتجاه واحد

وأكد راضي أن هذا التأثير لم يكن أحادي الاتجاه، إذ لم تقتصر العلاقة على انتقال الموروث الصوفي من المغرب إلى إفريقيا، وإنما أسهم علماء ومشايخ إفريقيا بدورهم في إعادة إنتاج هذا الموروث وتكييفه مع خصوصيات بيئاتهم المحلية، بما أفرز أشكالًا متعددة من التفاعل والتلاقح الروحي والعلمي والثقافي.


التصوف المغربي والتواصل الروحي والعلمي مع إفريقيا

التصوف المغربي والتواصل الروحي والعلمي مع إفريقيا

كما أبرز الأدوار التي اضطلعت بها الزوايا في مجالات التعليم والتكوين والإرشاد والإصلاح الاجتماعي، باعتبارها فضاءات للعلم والتربية والتكافل، وأسهمت في ترسيخ قيم الاعتدال والوسطية والتعايش والتواصل بين المجتمعات المغربية والإفريقية.

دعوة إلى «الشراكة الروحية»

ودعا راضي، في هذا السياق، إلى تجاوز مفهوم «الامتداد» بمعناه الأحادي نحو مفهوم أكثر انفتاحًا يقوم على «الشراكة الروحية»، بما يقتضي تعزيز التعاون العلمي والثقافي، وتشجيع الدراسات المشتركة، وصيانة التراث الصوفي المشترك، وتوثيقه وإتاحته للأجيال الجديدة، بما يرسخ الوعي بوحدة الذاكرة الروحية والحضارية التي تجمع المغرب ببلدان القارة الإفريقية.


التصوف المغربي والتواصل الروحي والعلمي مع إفريقيا

التصوف المغربي والتواصل الروحي والعلمي مع إفريقيا

الرؤية الملكية والشراكات مع إفريقيا

وفي استشرافه للآفاق المعاصرة، ربط الدكتور راضي هذا الرصيد التاريخي والثقافي بالرؤية الملكية القائمة على بناء شراكات استراتيجية مع البلدان الإفريقية، تقوم على التعاون والتكامل والمصالح المشتركة، وتستشرف المستقبل بمنطق «رابح ـ رابح».


التصوف المغربي والتواصل الروحي والعلمي مع إفريقيا

التصوف المغربي والتواصل الروحي والعلمي مع إفريقيا

وأوضح أن هذه الرؤية لا تقتصر على المجالات الاقتصادية والتنموية، وإنما تمتد لتشمل الأبعاد الروحية والدينية والعلمية والثقافية والسياسية والاقتصادية، بما يجعل الرصيد الصوفي المغربي الإفريقي جسرًا إضافيًا لتعزيز التقارب بين الشعوب، وترسيخ الثقة المتبادلة، وفتح آفاق جديدة لشراكات متعددة الأبعاد، تستند إلى التاريخ المشترك وتستجيب في الوقت ذاته لتحديات المستقبل.


التصوف المغربي والتواصل الروحي والعلمي مع إفريقيا

التصوف المغربي والتواصل الروحي والعلمي مع إفريقيا
 
التصوف المغربي والتواصل الروحي والعلمي مع إفريقيا

التصوف المغربي والتواصل الروحي والعلمي مع إفريقيا
 
التصوف المغربي والتواصل الروحي والعلمي مع إفريقيا

التصوف المغربي والتواصل الروحي والعلمي مع إفريقيا
 
التصوف المغربي والتواصل الروحي والعلمي مع إفريقيا

التصوف المغربي والتواصل الروحي والعلمي مع إفريقيا
 
التصوف المغربي والتواصل الروحي والعلمي مع إفريقيا

التصوف المغربي والتواصل الروحي والعلمي مع إفريقيا

التصوف المغربي والتواصل الروحي والعلمي مع إفريقيا

التصوف المغربي والتواصل الروحي والعلمي مع إفريقيا

التصوف المغربي والتواصل الروحي والعلمي مع إفريقيا

التصوف المغربي والتواصل الروحي والعلمي مع إفريقيا

التصوف المغربي والتواصل الروحي والعلمي مع إفريقيا

التصوف المغربي والتواصل الروحي والعلمي مع إفريقيا
 
التصوف المغربي والتواصل الروحي والعلمي مع إفريقيا

التصوف المغربي والتواصل الروحي والعلمي مع إفريقيا

التصوف المغربي والتواصل الروحي والعلمي مع إفريقيا

التصوف المغربي والتواصل الروحي والعلمي مع إفريقيا

التصوف المغربي والتواصل الروحي والعلمي مع إفريقيا

التصوف المغربي والتواصل الروحي والعلمي مع إفريقيا

التصوف المغربي والتواصل الروحي والعلمي مع إفريقيا

التصوف المغربي والتواصل الروحي والعلمي مع إفريقيا
 
التصوف المغربي والتواصل الروحي والعلمي مع إفريقيا

التصوف المغربي والتواصل الروحي والعلمي مع إفريقيا

التصوف المغربي والتواصل الروحي والعلمي مع إفريقيا

التصوف المغربي والتواصل الروحي والعلمي مع إفريقيا

التصوف المغربي والتواصل الروحي والعلمي مع إفريقيا

التصوف المغربي والتواصل الروحي والعلمي مع إفريقيا
             

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: