كشف مؤلف مسلسل «بنج كلي» تفاصيل العمل، موضحًا أن قصته ومعالجته الدرامية مستلهمتان من كتاب «حكايات من غرف العمليات» للدكتورة دعاء جلال، مشيرًا إلى أنه تواصل معها عقب عرض مسلسل «زينهم»، حيث أرسلت له الكتاب، ومن ثم بدأ في كتابة القصة والمعالجة الدرامية المستلهمة منه.
موضوعات مقترحة
وأوضح أنه تم الاتفاق مع الدكتورة دعاء جلال بشكل قانوني داخل مقر شركة الإنتاج، إلى جانب الاستعانة بخبرتها خلال فترة التحضير والتصوير.
غياب اسم د. دعاء جلال عن التتر: خطأ غير مقصود
وعن عدم ظهور اسم الدكتورة دعاء جلال على تتر المسلسل، قال إن الأمر حدث عن طريق الخطأ ودون أي قصد، مؤكدًا أنه سيتم تدارك الأمر، مقدمًا اعتذاره لها عن هذا الخطأ.
وأضاف أن هذه ليست المرة الأولى التي يتولى فيها معالجة أو كتابة سيناريو مستند إلى أصل سابق، لكنها المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا الخطأ، معربًا عن أمله في تقبل الدكتورة دعاء للاعتذار.
كل الحالات الطبية في «بنج كلي» حدثت بالفعل
وأشار مؤلف «بنج كلي» إلى أن الاستناد إلى كتاب كتبته طبيبة تخدير تعمل في الواقع العملي يعني أن الحالات المرضية التي يتناولها المسلسل على مدار حلقاته حدثت بالفعل، وإن جرى تقديمها ومعالجتها دراميًا بما يتناسب مع طبيعة العمل الفني.
وردًا على الانتقادات التي ترى أن بعض الحالات غير واقعية أو تهدف إلى تشويه صورة الواقع الطبي، أكد أن الواقع لا يقتصر على التجارب التي يراها كل شخص من حوله، موضحًا أن هناك العديد من الوقائع التي قد لا يراها البعض، وأن الدراما تهتم في كثير من الأحيان بالاستثناء أكثر من القاعدة.
«إرضاء جميع الأذواق غاية لا تدرك»
كما تطرق إلى انتقاد أحد الأطباء للمسلسل بسبب ظهور المستشفى في صورة نظيفة ومرتبة، معتبرًا أن الواقع مختلف تمامًا، وقال إن هذا النوع من الانتقادات يؤكد أن إرضاء جميع الأذواق أمر يصعب تحقيقه.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الهدف في النهاية هو تقديم عمل فني يحمل وجهة نظر صناعه، مع الحرص على تقديم صورة تتسم بـ«الجمال الواقعي»، مشددًا على أن الفن في النهاية مسألة أذواق.