أكدت كاثرين كار، القائمة بالأعمال في السفارة البريطانية بالقاهرة، أن اختيار مصر كأول محطة إقليمية لوزير المملكة المتحدة لشئون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ستيفن داوتي يعكس أهمية الشراكة البريطانية المصرية، فمن دعم الجهود الإنسانية في غزة ومواجهة التحديات الإقليمية، إلى توسيع مجالات التجارة والاستثمار والتعليم، هناك الكثير من مجالات التعاون التي تصب في مصلحة البلدين وتسهم في تحقيق مزيد من الاستقرار والازدهار في المنطقة.
موضوعات مقترحة
ونقل بيان للسفارة البريطانية فى مصر عن كاثرين قولها، إن هذه الزيارة تؤكد اتساع نطاق العلاقات بين مصر والمملكة المتحدة في مجالات ذات أولوية مشتركة، تشمل الأمن الإقليمي، والهجرة، والدعم الإنساني، والنمو الاقتصادي.
وأوضحت أن الزيارة التى استمرت ليومين إلى مصر، تعد أول زيارة له إلى المنطقة منذ توليه منصبه، وذلك بهدف تعزيز التعاون في مجالات الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأشارت إلى أنه توجهه خلال الزيارة، إلى مدينة العريش للاطلاع على مرافق الدعم الإنساني القريبة من حدود غزة، وجدد دعوة المملكة المتحدة لإسرائيل بالسماح بدخول كميات أكبر بكثير من المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
كما سلطت الزيارة الضوء على الدور الحيوي الذي تقوم به مصر في الاستجابة للأزمة الإنسانية في غزة، وأكدت التزام المملكة المتحدة بالعمل مع شركائها لدعم إيصال المساعدات والحفاظ على الزخم الداعم لخطة العشرين نقطة، والمساعدة في منع العودة إلى نزاع واسع النطاق.
وقالت إن داوتى، أكد أن مصر تعد شريكاً حيوياً في المنطقة، وتلعب دوراً محورياً في الجهود الرامية إلى إيصال المساعدات المنقذة للحياة إلى غزة.
ومن جانبه قال داوتى: أود أن أتوجه إليها بالشكر على شراكتها ودعمها، لكن من الضروري أن تضمن إسرائيل وصول المساعدات بسرعة وأمان ودون عوائق إذا أردنا تجنب المزيد من المعاناة في غزة."
أضاف: "أدرك مدى الصدمة والاستياء اللذين يشعر بهما الناس في مختلف أنحاء بريطانيا إزاء ما يشهده قطاع غزة من وفيات ومعاناة، ولهذا السبب جعلت هذه الزيارة أولى زياراتي إلى المنطقة، ولهذا السبب أيضاً أجدد دعوتي لإسرائيل للسماح بوصول المساعدات إلى المحتاجين.
شدد داوتى على أن بلاده تعمل بشكل وثيق مع مصر على اتخاذ خطوات عملية لدعم تدفق المساعدات، كما ندعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء هذا الصراع وتحقيق السلام والاستقرار والأمن في غزة."
قال إن الزيارة تعكس تركيز الحكومة البريطانية على معالجة الوضع الإنساني في غزة، مؤكدًا أن بلاده أعلنت التزامها بتخفيف المعاناة الإنسانية، حيث قدمت أكثر من 127 مليون جنيه إسترليني دعماً للأراضي الفلسطينية المحتلة خلال العام المالي الحالي.
كما التقى ستيفن داوتي الدكتور علي شعث، المفوض العام للجنة الوطنية لإدارة غزة، حيث أكد الدور المؤقت للجنة في تنسيق جهود التعافي وإعادة الإعمار في القطاع.
وفي إطار الزيارة، وقع الوزير شراكة جديدة بين مصر و المملكة المتحدة في مجال الهجرة، ويُعد هذا الاتفاق أول ترتيب ثنائي يركز بشكل خاص على التعاون في قضايا الهجرة، ويهدف إلى تعزيز الجهود المشتركة لمكافحة الهجرة غير النظامية.
كما يأتي في أعقاب زيادة قدرها 9 ملايين جنيه إسترليني في التمويل البريطاني لمساعدة دول شمال إفريقيا على التعامل مع ضغوط الهجرة الناتجة عن عدم الاستقرار الإقليمي.
جانب من الزيارة
جانب من الزيارة
جانب من الزيارة
جانب من الزيارة
جانب من الزيارة
جانب من الزيارة
جانب من الزيارة
جانب من الزيارة