حذرت مديرة الإعلام والتواصل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، غالية سيفو، اليوم الأربعاء، من تداعيات تقويض وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، لافتة إلى أن الوضع الإنساني في القطاع لا يزال بالغ الخطورة مع استمرار عمليات النزوح وتفاقم الاحتياجات.
موضوعات مقترحة
وقالت سيفو، في مداخلة هاتفية مع قناة (القاهرة الإخبارية) من العاصمة الدوحة:" إن المنظمات الإنسانية العاملة في القطاع تواجه تحديات جسيمة لتقديم المساعدات لأهالي القطاع الذين يعيشون ظروفا معيشية قاسية مع انعدام جميع مقومات الحياة وتفاقم الاحتياجات الغذائية والطبية وسط وجود نقص حاد في مستلزمات الإيواء وخدمات الحماية".
وأضافت المسئولة الأممية أن المساعدات التي تصل إلى غزة غير كافية لتلبية جميع الاحتياجات الإنسانية في القطاع، مطالبة بضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية واحترام القانون الدولي الإنساني مع ضمان وصول آمن ومستدام للمساعدات دون عوائق.
وأشارت سيفو إلى الجهود الحثيثة التي تبذل من قبل العاملين في المجال الإنساني التابع للأمم المتحدة لتلبية جميع الاحتياجات الأساسية للمواطنيين في غزة رغم العراقيل التي تمنع وصول المساعدات الأولية والأهم بالنسبة لسكان القطاع، مشددا على ضرورة الاستمرار في تقديم المساعدات لرفع المعاناة الانسانية في غزة.
يأتي هذا التصريح في الوقت الذي أعلنت فيه مصادر طبية استشهاد 10 فلسطينيين وإصابة آخرين بجروح متفاوتة في غارة إسرائيلية استهدفت مقرا للشرطة في وسط مدينة غزة.
من جهتها، طالبت وزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني في غزة، الوسطاء والمجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف التصعيد الإسرائيلي الخطير والمجازر المرتكبة بحق جهاز الشرطة، مفندة كل المزاعم التي يسوقها الاحتلال لتبرير جرائمه، وقالت "إنه لا صحة لها"، وإن الاحتلال يعمل على تغييب جهاز الشرطة لنشر الفوضى داخل المجتمع الفلسطيني.