أشاد الدكتور إسماعيل الهادي أحميدة أعبيد، الملحق الثقافي للسفارة الليبية بالقاهرة، خلال زيارته اليوم لجامعة كفر الشيخ، بما تمتلكه الجامعة من إمكانيات علمية وبحثية، وبنيتها التحتية المتطورة، وما شاهده من تجهيزات متقدمة وتنوع في التخصصات، مؤكدًا أن جامعة كفر الشيخ تمتلك مقومات حقيقية تؤهلها لتكون إحدى الوجهات التعليمية المتميزة للطلاب الوافدين من مختلف أنحاء العالم.
موضوعات مقترحة
تطور مذهل في التخصصات المرتبطة باحتياجات المستقبل
وأكد الملحق الثقافي الليبي أن ما شاهده داخل الجامعة يعكس حجم التطور المذهل الذي تشهده جامعة كفر الشيخ، ليس فقط على مستوى المنشآت والتجهيزات، وإنما أيضًا في طبيعة التخصصات التي تقدمها، والتي تمتد من المجالات الطبية إلى التخصصات التكنولوجية والحديثة المرتبطة باحتياجات المستقبل.
اهتمام بالتعليم التطبيقي وتنمية مهارات الطلاب
وأشار إلى أن قوة أي مؤسسة جامعية لا تُقاس فقط بما تمتلكه من مبانٍ وتجهيزات، وإنما بقدرتها على تحويل هذه الإمكانيات إلى تجربة تعليمية حقيقية للطالب، وهو ما لمسه خلال الزيارة من اهتمام بالتعليم التطبيقي، وتنمية مهارات الطلاب، وربط الدراسة باحتياجات سوق العمل.
تنوع المسارات التعليمية
وأضاف أن تنوع المسارات التعليمية داخل جامعة كفر الشيخ يمثل نقطة قوة مهمة، لأنه يمنح الطالب الوافد فرصًا متعددة لاختيار التخصص الذي يتناسب مع طموحاته العلمية والمهنية، مؤكدًا أن هذا التنوع يعزز قدرة الجامعة على استقطاب الطلاب من مختلف الدول.
الاهتمام بالجانب الإنساني في التعامل مع الوافدين
وأشاد الدكتور إسماعيل الهادي أحميدة أعبيد كذلك بما توليه الجامعة من اهتمام بالجانب الإنساني في التعامل مع الطلاب الوافدين، موضحًا أن شعور الطالب بأنه جزء من المجتمع الجامعي يمثل عنصرًا أساسيًا في نجاح تجربته الدراسية، وهو ما ينعكس بصورة إيجابية على علاقته بالجامعة والبلد الذي يدرس فيه.
جانب من الزيارة
جانب من الزيارة
جانب من الزيارة
جانب من الزيارة