بحث الدكتور أحمد أبو العطا، وكيل وزارة الصحة بالأقصر، سبل تعزيز التعاون والتنسيق مع مديرية الأوقاف ومديرية التربية والتعليم، استعدادًا لتنفيذ الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألماني، والمقرر انطلاقها اعتبارًا من الأول من أكتوبر المقبل، وذلك في إطار تكامل جهود مؤسسات الدولة لرفع الوعي الصحي والوصول إلى المستهدفين بالحملة.
موضوعات مقترحة
وكيل صحة الأقصر يبحث تعزيز التعاون مع الأوقاف والتربية والتعليم
التعاون بين الصحة والأوقاف استعدادًا للحملة
وتوجه وكيل وزارة الصحة بالأقصر إلى مديرية الأوقاف، يرافقه الدكتورة ألفت حسان، مدير عام الطب الوقائي، والأستاذ عبدالله مكي، حيث كان في استقبالهم الشيخ علي صديق، وكيل وزارة الأوقاف بالأقصر.
وكيل صحة الأقصر يبحث تعزيز التعاون مع الأوقاف والتربية والتعليم
وتناول اللقاء بحث دور مديرية الأوقاف في دعم الحملة القومية للتطعيم، من خلال الاستفادة من الدور المجتمعي والتوعوي للمؤسسات الدينية، ونشر الرسائل الصحية الصحيحة، والتوعية بأهمية التطعيم وتشجيع المواطنين على الاستفادة منه، إلى جانب تعزيز التعاون في مجالات التثقيف الصحي وخدمة المجتمع.
التنسيق مع التربية والتعليم لتطعيم طلاب المدارس
كما زار الدكتور أحمد أبو العطا مديرية التربية والتعليم بالأقصر، حيث كان في استقباله الدكتور أسامة عبدالعال حمدان، وكيل وزارة التربية والتعليم بالأقصر، لبحث ملفات التعاون المشترك بين قطاعي الصحة والتعليم.
وشهد اللقاء مناقشة الاستعدادات الخاصة بتطعيمات طلاب المدارس، ومتابعة الأمراض المعدية والمشتركة وترصدها، وآليات التعامل مع الحالات المرضية داخل المدارس، فضلًا عن تعزيز برامج التثقيف الصحي والتوعية للطلاب والعاملين بالمنظومة التعليمية.
كما ناقش الجانبان آليات التنسيق والمشاركة في الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألماني، مع التأكيد على أهمية توحيد الجهود لضمان وصول الرسائل التوعوية إلى الطلاب وأولياء الأمور وتحقيق المستهدف من الحملة.
وتطرق اللقاء إلى التعاون في مجالات التغذية المدرسية وصحة الطلاب، بما يسهم في دعم الصحة العامة للأطفال وتوفير بيئة تعليمية آمنة وصحية.
وأكد الدكتور أحمد أبو العطا أن التعاون بين مديرية الصحة ومختلف مؤسسات الدولة يمثل ركيزة أساسية لنجاح البرامج والحملات الصحية، مشددًا على أهمية تكامل الجهود ورفع الوعي المجتمعي، بما يسهم في الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين، وخاصة الأطفال وطلاب المدارس.