ترامب ينفي تضرر طائرة عسكرية أمريكية جراء ضربات إيرانية | مصر للطيران والخطوط الجوية القطرية تبحثان توسيع آفاق التعاون وتعزيز شبكة الخطوط الدولية | مندوب باكستان: ندعم حق السعودية المشروع في الدفاع عن أراضيها وحماية مواطنيها | وزير الطيران المدني يزور جناح النيل للطيران ويستمع لخططها التوسعية | تركي آل الشيخ يلتقي رئيس اللجنة الأولمبية القطرية | الشوربجي يحذر من تحديات «السوشيال ميديا»: ضرورة إصدار تشريع لضبط المنصات ومواجهة الشائعات | إعلام الفيوم يقيم لقاء تثقيفيا للتوعية بالتمكين الاقتصادي للمرأة بقرية بريشة بالفيوم | حسم قاطع للجدل.. الشوربجي ينفي دمج المؤسسات الصحفية.. ويؤكد: «كيف ندمج تاريخا مثل روزاليوسف ودار الهلال؟»| صور | رئيس مياه الشرب بمحافظات القناة يوجه برفع جاهزية قطاعات التشغيل والصيانة بالإسماعيلية والسويس وبورسعيد | الشوربجي: وضع استراتيجية دقيقة لتقليل الفجوة بين الإيرادات والمصروفات ودعم استدامة الإصدارات الصحفية| صور |

"جولدمان": الأسواق تبالغ في توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية

17-8-2026 | 15:20
 جولدمان  الأسواق تبالغ في توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية الفائدة الأمريكية
وكالات الأنباء

لا تزال رهانات السوق على رفع بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة مفرطة، في ظل تباطؤ التضخم في أكبر اقتصاد في العالم، وفقاً لـ"جولدمان ساكس جروب" (Goldman Sachs Group).

موضوعات مقترحة

وكتب يان هاتزيوس، كبير الاقتصاديين لدى البنك الاستثماري، في مذكرة للعملاء، أن رفع أسعار الفائدة في اجتماع البنك المركزي في سبتمبر بات "مستبعداً للغاية"، نتيجة التراجع الذي أظهرته بيانات مبيعات التجزئة، وأرقام التوظيف المخيبة للآمال، وتباطؤ التضخم، وفق «بلومبرج».

وكتب هاتزيوس في المذكرة، التي صدرت يوم الأحد: "وفقاً لتصورنا الاقتصادي الأساسي، يُرجح أن تشهد بيانات التضخم مزيداً من التحسن، بدلاً من أن تتدهور مجدداً مع مضي العام". وأضاف: "لا نزال نرى أن تسعير السوق لسعر الفائدة ينطوي على تشديد مبالغ فيه".

أرجأ المتداولون توقعاتهم للزيادة المقبلة في أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية إلى يناير، بعدما كانوا يسعرون بالكامل رفعها في ديسمبر قبل أسبوع، وفقاً لبيانات جمعتها "بلومبرغ".

ورغم أن التسعير أصبح أقل ميلاً إلى التشديد، لا يزال هناك مجال لمزيد من التراجع في هذه الرهانات، بحسب "جولدمان ساكس".

تمثل التوقعات بشأن قرارات الاحتياطي الفيدرالي عاملاً بالغ الأهمية لسوق السندات الحكومية العالمية، نظراً إلى أن تحركات السياسة النقدية في الولايات المتحدة عادةً ما تؤثر في أسعار الفائدة في جميع أنحاء العالم.

ويجد مستثمرو سندات الخزانة الأميركية أنفسهم الآن بين قوتين متعارضتين؛ فتراجع التضخم يجدد مبررات حيازة السندات، في حين يدفع الاقتراض الحكومي الضخم واستمرار المخاوف المالية المشترين إلى المطالبة بتعويض أعلى مقابل حيازة أدوات الدين طويلة الأجل.

رأي استراتيجيي "بلومبرج"

يرى إدوارد هاريسون، الاستراتيجي في "بلومبرغ ماركتس لايف"، أنه "بينما يمكن للعوائد على الآجال القصيرة أن تعتمد على تراجع رهانات رفع الفائدة هذا العام، تظل العوائد على الآجال الطويلة عرضة للضغوط".

عوائد السندات الأمريكية مرشحة لتراجع أكبر مع تباطؤ التضخم

هذا التجاذب بين قوتين متعارضتين يهدد بالإبقاء على عوائد السندات طويلة الأجل مرتفعة، حتى مع تراجع الضغوط السعرية، ما يُضعف موجة صعود أسعار السندات التي يؤدي إليها تباطؤ التضخم عادةً. ولا تزال عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين، وهي من بين الأكثر حساسية للتغيرات في السياسة النقدية الأميركية، فوق 4%، فيما يقيّم المستثمرون احتمال رفع الاحتياطي الفيدرالي تكاليف الاقتراض مجدداً، وموعد الخطوة.

ومن المرجح أن يزداد اتساع الفارق بين العوائد قصيرة وطويلة الأجل بمنحنى عائد سندات الخزانة الأميركية، بدعم من تحسن التضخم، وتراجع العلاوة المرتبطة بتوقعات رفع أسعار الفائدة، والأنباء المقلقة عن الموازنة، وفقاً لمذكرة "غولدمان ساكس".

وكتب هاتزيوس، مشيراً إلى مسئولي الاحتياطي الفيدرالي الذين سيصوتون على مصير أسعار الفائدة هذا العام: "بعد شهرين من التراجع الملموس في بيانات الوظائف والتضخم، يصعب تصور تحول موقف أي من مؤيدي التيسير النقدي إلى دعم رفع أسعار الفائدة".

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: