تصفية حسابات بالاستعانة بالعصابات.. صراع الفساد يمزق قيادات الإخوان الهاربة في تركيا

17-8-2026 | 13:04
تصفية حسابات بالاستعانة بالعصابات صراع الفساد يمزق قيادات الإخوان الهاربة في تركيااموال اجنبية

كشفت مقاطع فيديو بثها أحد العناصر الإخوانية الهاربة في تركيا عبر حساباته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، عن أبعاد جديدة لحالة الانقسام الحاد والتراشق الداخلي الذي يعصف بصفوف تنظيم الإخوان الإرهابي في الخارج، مُسلطةً الضوء على شبكة من العلاقات المشبوهة بين قيادات التنظيم وعناصر الجريمة المنظمة.

موضوعات مقترحة

وكشفت المقاطع التي تم بثها عن الاستعانة بعصابات تركية لترهيب المعارضين، واتهم العنصر الإخواني الهارب صراحةً عدداً من قيادات جماعة الإخوان الإرهابية خارج البلاد، بتكليف عناصر جنائية تركية مرتبطة بأعمال الجريمة المنظمة لتعقّب تحركاته، واقتحام وسرقة مسكنه، وترويع وتخويف أسرته.

وتكشف هذه الوقائع عن عمق الصلات التي تجمع بين قيادات التنظيم الإرهابي على الساحة التركية وعلى رأسهم الهاربون: محمد إلهامي، وأحمد فريد مولانا (من القائمين على ما يسمى بـ "حركة ميدان")، والإعلامي عبد الله الشريف، والإخواني محمود سالم محمود سليمان (رئيس مجلس إدارة جمعية الجالية المصرية في تركيا) وبين شبكات جنائية خفية تستخدم كأدوات لبطش وتصفية الحسابات وترهيب كل من يخالفهم في التوجهات.

فساد مالي واتهامات بالإثراء على حساب القواعد

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد حدة الانقسامات والصراعات الداخلية بين العناصر الإخوانية الهاربة، حيث يسعى قادة التنظيم إلى تحقيق مآرب وأهداف شخصية ضيقة، وتصفية معارضيهم سواء من أبناء التنظيم نفسه أو المؤيدين له، خاصة بعد تعالي الأصوات كاشفة عن وقائع فساد مالي وإداري جسيمة تتورط فيها تلك القيادات.

في المقابل، تخيم حالة من السخط والجمود على القواعد الشابة والعناصر الهاربة، في ظل تجاهل تام من القيادات لمعاناتهم المعيشية والأزمات المتفاقمة التي يواجهونها في دول المأوى، فضلاً عن العجز الكامل وفقدان الأهلية في إدارة الشؤون المعيشية للعناصر المحبوسة أو توفير أبسط متطلبات الحياة لأسَرِهم، مما يعكس الامتعاض المكتوم والنهاية الوشيكة لتشابكات هذا التنظيم.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة