ريد بول يواصل الاعتماد على لوسون في سباق جائزة مدريد الكبرى لسيارات فورمولا-1 | الاتحاد الأوروبي يخفف قيود اندماج الشركات الكبرى لمواجهة المنافسة الأمريكية والصينية | وكيل مديرية التعليم بالقاهرة يتفقد جاهزية مدارس المعادي للعام الدراسي الجديد| صور | بدء سريان الرسوم الجمركية الكندية المضادة على واردات أمريكية بقيمة 28 مليار دولار | اليوم الساعة 12 ظهرا..«بوابة الأهرام» تقدم بثا مباشرا بالتعاون مع «الأزهر للفتوى» للرد على أسئلتكم الشرعية|صور | وزارة النقل الإندونيسية تعلن إعادة فتح عدد من المطارات أمام حركة الطيران مع انحسار أزمة السلامة الجوية | القيادة الجنوبية الأمريكية تعترض سفينة تزويد بالوقود تدعم تهريب المخدرات في عرض المحيط الهادي | تقنية متقدمة تنهي معاناة شاب من خلع الكتف المتكرر بمستشفى المنيرة العام بالقاهرة | حرب إيران تضغط على اقتصاد جنوب إفريقيا.. انكماش متوقع بعد سلسلة من النمو | أمين عام الجامعة العربية: نساند الحكومة اللبنانية وجهودها لتعزيز سيطرة الدولة وتحقيق حصرية السلاح |

الصحة العالمية: أكثر من 10 آلاف هجوم على الرعاية الصحية منذ 2018

16-8-2026 | 11:42
الصحة العالمية أكثر من  آلاف هجوم على الرعاية الصحية منذ الصحة العالمية
أ ش أ

 أكد مدير إدارة الشؤون الإنسانية وإدارة الكوارث في منظمة الصحة العالمية "ألطاف موساني"، أن منظمة الصحة العالمية سجلت أكثر من 10,400 هجوم على الرعاية الصحية في 29 بلدا وإقليما منذ عام 2018، ما أسفر عن مقتل نحو 5,700 شخص وإصابة أكثر من 8 ألاف آخرين.

موضوعات مقترحة

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، قال "ألطاف موساني"، إن المنظمة سجلت أكثر من 900 هجوم على الرعاية الصحية في الفترة بين يناير وأغسطس 2026 وحدهما، مشيرا إلى أن هذه الهجمات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 900 شخص وإصابة أكثر من 1,400 آخرين، وأوضح أن ذلك "يعني وقوع أكثر من أربعة هجمات يوميا".

وقال "ألطاف موساني"، إن أوكرانيا ولبنان والأرض الفلسطينية المحتلة تستأثر حاليا بالجزء الأكبر من الحوادث المسجلة. وتشمل البلدان والسياقات الأخرى التي أُبلغ فيها عن هجمات على الرعاية الصحية ميانمار وإيران والسودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان وروسيا وسوريا ونيجيريا.

وقال موساني: "نشهد أشكالا متعددة من العنف"، مشيرا إلى أن استخدام الأسلحة الثقيلة، يليه تدمير مرافق الرعاية الصحية والعنف النفسي والاجتماعي، من بين الفئات الرئيسية للهجمات المسجلة.

وشدد على أن الأرقام لا تعكس الصورة الكاملة لتأثير الهجمات على الرعاية الصحية. وقال: "هذه الأرقام مهمة، لكنها لا تحكي القصة كاملة. فالهجوم على الرعاية الصحية لا ينتهي بمجرد التحقق من وقوعه".

وأوضح أن الهجوم على أحد المستشفيات لا تقتصر عواقبه على الأشخاص الموجودين داخل المنشأة وقت وقوع الهجوم، إذ قد يُحرم المرضى من تلقي الرعاية، وقد تعجز سيارات الإسعاف عن تنفيذ عمليات الإحالة، وقد لا يتمكن العاملون الصحيون من العودة إلى عملهم، كما قد تتعذر إمدادات الأدوية عن الوصول إلى المرافق الصحية.

وشدد "موساني"، على أن عواقب هذه الهجمات يمكن أن تكون كبيرة وطويلة الأمد، مشيراً إلى أنه في شمال غرب سوريا، أظهرت دراسة شملت 69 هجوما أن الاستشارات الطبية للمرضى الخارجيين انخفضت بنسبة 51 في المائة في اليوم التالي للهجوم، واستمر هذا الانخفاض لمدة تصل إلى 37 يوما. كما انخفضت الولادات في المرافق الصحية بنسبة 23 في المائة، واستمر الانخفاض لأيام.

وفي السودان، أُبلغ عن خروج 37 في المائة من المرافق الصحية عن الخدمة في عام 2026، في حين لم يكن سوى 3 في المائة من المرافق التي خضعت للتقييم تقدم خدمات رعاية للمرضى المقيمين. وفي غزة، تضررت جميع المستشفيات الـ 36، ولم يبق منها سوى نصفها يعمل بشكل جزئي. كما تأثرت خدمات الرعاية الصحية الأولية.

وفي أوكرانيا، تحققت منظمة الصحة العالمية من أكثر من 3,000 هجوم منذ بداية النزاع، طالت مرافق صحية وسيارات إسعاف ومستودعات وسلاسل إمداد. ومؤخرا، تعرض مستودع تابع لمنظمة الصحة العالمية في دنيبرو لهجوم.

وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية، تم التحقق من وقوع 12 هجوما على الرعاية الصحية منذ إعلان تفشي فيروس إيبولا في مايو 2026. وأدت هذه الهجمات إلى تعطيل أعمال الترصد والتحقيق في الحالات وتتبع المخالطين والعلاج والتواصل مع المجتمعات المحلية، ما أثر بصورة أكبر على جهود اكتشاف التفشي واحتوائه.

وقال "موساني": "هذه ليست مجرد إحصاءات. وراء كل نسبة مئوية مريض، ووراء كل مرفق متضرر خدمة مفقودة، ووراء كل خدمة متوقفة شخص سيُحرم من الرعاية الصحية".

المسؤول في منظمة الصحة العالمية سلط الضوء على آثار قال إنها أقل وضوحا للهجمات على الرعاية الصحية، ومنها الخوف الذي يعقب الهجمات على المستشفيات، والذي قد يدفع الناس إلى تأخير طلب الرعاية الصحية. وقد يتوقف العاملون الصحيون عن الحضور إلى أماكن عملهم، فيما قد تفقد المجتمعات ثقتها خلال تفشي الأمراض. وقال: "يمكن لانعدام الأمن أن يعطل أعمال الترصد الحيوية وتتبع المخالطين والعلاج، وأن يزيد من صعوبة احتواء تفشي المرض".

ودعا "موساني" إلى تقييم أوسع لعواقب الهجمات على الرعاية الصحية، يتجاوز مجرد إحصاء الحوادث. وقال: "علينا أن نتجاوز مجرد إحصاء الهجمات وقياس آثار عواقبها"، كما دعا إلى التركيز على عدد الخدمات التي تعطلت، وعدد المرضى الذين لم يتمكنوا من الحصول على الرعاية الصحية، وعدد العلاجات والعمليات الجراحية والإحالات التي تأخرت. وجدد دعوة المدير العام لمنظمة الصحة العالمية إلى حماية الرعاية الصحية، مؤكدا أن "الرعاية الصحية ليست هدفا".

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة