كثرت في الآونة الأخيرة حوادث الطرق بشكل واضح؛ بدرجة باتت تدعو للقلق؛ وهو ما يستدعي البحث عن أسبابها والعمل على علاجها بآلية توقف، أو على الأقل تقلل الحوادث رأفة بالناس وبممتلكاتهم.
أحد تلك الطرق التي باتت تشتهر بوقوع الحوادث عليها، هو محور حسب الله الكفراوي؛ فعدد الحوادث التي وقعت منذ افتتاحه كبير جدًا؛ وعدد ما خلفته من إصابات كبير جدًا؛ بل من ماتوا جراء تلك الحوادث عدد كبير أيضًا رحمة الله عليهم.
السبب الرئيس في رأيي، هو عدم وجود أجهزة رادار في النقاط التي وقعت بها الحوادث، وهي نقاط تبدو ثابتة؛ بما يعني أن الناس يسرعون دون التحكم الجيد في عجلة القيادة في تلك النقاط، فوجود جهاز رادار معلوم مكانه؛ كما فعلت الحكومة في عدد كبير جدًا من المحاور؛ يجعل السائقين يخفضون سرعتهم بشكل لا يسمح للرادار بتسجيل مخالفة عليهم. وهنا يمكن تقليل السرعة أيضًا لتصبح 60 كم في الساعة كسرعة قصوى.
هذا حل من شأنه تخفيض سرعات الناس؛ ومن ثم تنخفض الحوادث بشكل تلقائي؛ أمر آخر لا يقل أهمية؛ وهو ليس للمحور فقط الذي أخذناه كنموذج يتعلق بتحجيم السرعات في المحاور الواسعة المفتوحة؛ أمر من شأنه الحفاظ على أرواح الناس؛ لأن هناك من المستهترين من يلهو بالسيارة غير عابئ بما يمكن أن يسببه لهوه من كوارث موجعة؛ ليس فقط على الممتلكات ولكن على الأرواح أيضًا.
أيضًا من المهم البحث عن سبيل لوجود كاميرات، بتقنيات حديثة جدًا، تستطيع مراقبة الطرق؛ للتدخل السريع؛ حال وقوع حوادث لا قدر الله.
مؤخرًا ظهر فيديو لعنف جسدي واضح جدا بين طرفين أحدهما صدم الآخر بعنف، وكبده خسائر، وكل طرف يتمسك بأنه على حق.. وجود كاميرا سيبين المخطئ بنسبة العلامة الكاملة، ويضع الأمور في نصابها ويأخذ كل صاحب حق حقه بالضبط.
أيضًا وجود الأكمنة المتحركة أمر يعلي من قيمة الضبط والربط في الطرق بشكل عظيم، ويعيد للطرق وقارها وهيبتها؛ وذلك بكل تأكيد سينعكس على احترام النظام والبعد عن مخالفته.
الأفكار كثيرة؛ تحتاج للصقل والتعمق حتى تخرج بشكل جيد يعود بالنفع على الناس.
[email protected]