اعتماد «إعلان نيودلهي الصادرعن قادة تجمع البريكس» كوثيقة ختامية للقمة | ​رئيس الوزراء يتفقد محطة معالجة الصرف الصحي بمدينة مصيف بلطيم | بعد قليل.. الرئيس السيسي يشارك في فعالية «زراعة الأشجار» التي تنظمها الرئاسة الهندية لتجمع البريكس | عبور تاريخي لصيف 2026.. الشبكة القومية للكهرباء تسجل استقرارًا تامًا للعام الثاني على التوالي | نص كلمة الرئيس السيسي خلال جلسة مغلقة بعنوان «الحوكمة العالمية الشاملة وتعزيز العمل متعدد الأطراف» | أسعار السلع الغذائية والبيض في الأسواق اليوم السبت 12 سبتمبر 2026 | ترامب: حرب إيران سوف تنتهي قريبا جدا.. وطهران تمتلك صواريخ يمكنها الوصول لمدن أوروبية | رئيس منطقة الغربية الأزهرية يُتابع انتظام الدراسة بمعاهد الفترتين في طنطا| صور | السفير علي الحفني: حضور الرئيس السيسي لقمة البريكس يؤكد الاهتمام بالتفاعل مع الدول الخمس الرئيسية بالتجمع | وزير النقل يتفقد محطة رمسيس لمتابعة استعدادات السكك الحديدية للعام الدراسي الجديد |صور |

قبل أن تنام.. هل تعرف ماذا يفعل الموبايل بمخك؟ طبيبة تكشف «الساعة الذهبية» لإغلاق الشاشة

20-8-2026 | 15:11
قبل أن تنام هل تعرف ماذا يفعل الموبايل بمخك؟ طبيبة تكشف ;الساعة الذهبية; لإغلاق الشاشة الساعة الذهبية للنوم
سارة إمبابي

ماذا لو كانت الدقائق التي تقضيها على هاتفك قبل إغلاق عينيك هي السبب في أنك لا تنام جيدًا؟ ولماذا قد تتحول الشاشة الصغيرة التي ترافقك إلى السرير إلى عامل يربك ساعة جسمك البيولوجية؟

موضوعات مقترحة

قد تظن أن تصفح مواقع التواصل الاجتماعي أو مشاهدة مقطع فيديو سريع قبل النوم لن يغير شيئًا، لكن الحقيقة أن هذه العادة اليومية قد تكون أحد الأسباب التي تجعل النوم يتأخر، أو يصبح خفيفًا ومتقطعًا، خاصة عندما يحدث ذلك داخل غرفة مظلمة.

والأكثر إثارة أن المشكلة لا تتعلق فقط بعدد الساعات التي تقضيها أمام الهاتف، وإنما بتوقيت استخدامه، واللحظات التي تسبق النوم تحديدًا.

فما الذي يحدث داخل المخ عندما تتعرض عينك لضوء الشاشة ليلًا؟ ولماذا قد يكون إغلاق الهاتف قبل النوم بساعة أو ساعتين أهم مما تتخيل؟

التحقيق يبدأ من شاشة الهاتف.. لماذا يصعب النوم بعدها؟

أكدت الدكتورة مها يوسف، استشاري أمراض النوم، أن استخدام الهاتف المحمول أو أي شاشة مضيئة قبل النوم من العادات التي تؤثر سلبًا على جودة النوم.

وأوضحت أن الضوء الصادر من الشاشات يجعل المخ يتعامل مع الأمر وكأنه ضوء النهار، وهو ما يمكن أن يؤثر على التوقيت الطبيعي لإفراز هرمون النوم وكميته.

والنتيجة قد تظهر في صورة تأخر في النوم، وصعوبة في الاستغراق، ونوم خفيف أو متقطع، ليجد الشخص نفسه في صباح اليوم التالي مستيقظًا لكنه لم يحصل على الراحة التي يحتاج إليها.

المفاجأة.. استخدام الموبايل في الظلام قد يزيد المشكلة

قد يبدو إطفاء أنوار الغرفة والجلوس أمام الهاتف أكثر راحة، لكن هذه العادة تحديدًا تستحق الانتباه.

وتوضح استشاري أمراض النوم أن استخدام الهاتف في غرفة مظلمة يزيد تأثير ضوء الشاشة على المخ، بسبب التباين الكبير بين الظلام المحيط والضوء الصادر من الهاتف.

وهنا لا يصبح الهاتف مجرد وسيلة للتسلية قبل النوم، بل مصدرًا للضوء والتنبيه في الوقت الذي يفترض أن يبدأ فيه الجسم بالاستعداد للراحة.

الساعة الذهبية.. متى يجب أن تغلق هاتفك؟

السؤال الأهم: متى تكون آخر مرة تنظر فيها إلى شاشة هاتفك قبل النوم؟

بحسب الدكتورة مها يوسف، فإن الشخص الذي لا يعاني من مشكلات في النوم يُفضل أن يبتعد عن الشاشات لمدة ساعة كاملة قبل النوم.

أما من يعاني من الأرق أو تقطع النوم، فينبغي أن تمتد فترة الابتعاد عن الهاتف والشاشات إلى ساعتين كاملتين قبل النوم.

وهذا يعني أن الاستعداد للنوم لا يبدأ لحظة وضع الرأس على الوسادة، وإنما قبل ذلك بوقت.

هرمون النوم لا ينتظر حتى تضع رأسك على الوسادة

من أكثر النقاط التي لفتت إليها استشاري أمراض النوم أن هرمون النوم يبدأ في الإفراز قبل الدخول إلى السرير بنحو ساعتين، وليس بمجرد الاستلقاء.

وبالتالي، فإن الساعات السابقة للنوم تمثل مرحلة مهمة لتهيئة الجسم والعقل للراحة.

ولهذا فإن استمرار التعرض لضوء الهاتف أو التلفزيون خلال هذه الفترة قد يضعف عملية الإفراز الطبيعية ويؤثر على استعداد الجسم للنوم.

هل تنام في الموعد الخطأ؟.. هذا هو التوقيت الأفضل

لا يتعلق النوم الصحي فقط بعدد الساعات، وإنما أيضًا بموعد الذهاب إلى السرير.

وأوضحت الدكتورة مها يوسف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج صباح البلد بقناة صدى البلد أن أفضل موعد للنوم لمعظم الناس هو قبل الساعة العاشرة مساءً، مع الحصول على احتياج الجسم الطبيعي من النوم، والذي يتراوح لدى معظم البالغين بين 7 و9 ساعات ليلًا.

لكن ماذا يحدث عندما يتأخر موعد النوم يومًا بعد يوم، بينما يستمر الهاتف في جذب الانتباه حتى منتصف الليل؟

قد يجد الشخص نفسه في دائرة متكررة: شاشة مضيئة، نوم متأخر، ساعات نوم أقل، ثم إرهاق في اليوم التالي.

غرفة نومك قد تكون السبب.. حتى ضوء الشارع له حساب

لا يكفي إغلاق الهاتف إذا كانت غرفة النوم مليئة بمصادر الضوء.

وشددت استشاري أمراض النوم على أن غرفة النوم المثالية يجب أن تكون هادئة ومظلمة تمامًا، مشيرة إلى أن أي مصدر ضوء، حتى الضوء القادم من الشارع، قد يؤثر على إفراز هرمون النوم.

لذلك، فإن تهيئة بيئة النوم ليست رفاهية، وإنما جزء من العادات التي تساعد على الحصول على نوم أكثر استقرارًا.

خطأ شائع.. لا تترك التلفزيون أو الهاتف يعمل طوال الليل

هناك عادة أخرى قد تمر دون انتباه: النوم والتلفزيون يعمل في الخلفية، أو ترك الهاتف بجوار السرير مع استمرار تشغيل الشاشة والتنبيهات.

وتنصح الدكتورة مها يوسف بعدم ترك التلفزيون أو الهاتف يعمل طوال الليل، لأن استمرار الضوء أو المؤثرات المرتبطة بالأجهزة قد يؤثر على عمق النوم واستمراريته.

وماذا عن كبار السن؟.. ساعتان بعيدًا عن الشاشة

لا تقتصر النصيحة على فئة عمرية محددة.

وأشارت الدكتورة مها يوسف إلى أهمية ابتعاد كبار السن عن الشاشات قبل النوم لمدة تصل إلى ساعتين، مع إمكانية الحصول على قيلولة قصيرة قبل العصر لتعويض جزء من نقص النوم الليلي.

لكن القيلولة ينبغي ألا تتحول إلى نوم طويل أو متأخر قد يؤثر بدوره على النوم ليلًا.

اختبار بسيط الليلة.. هل تستطيع النوم دون هاتف؟

يمكن تحويل النصيحة إلى تجربة عملية: قبل موعد نومك بساعة، أغلق الهاتف وضعه بعيدًا عن السرير، وأطفئ التلفزيون، واجعل الغرفة هادئة ومظلمة.

أما إذا كنت تعاني بالفعل من الأرق أو تقطع النوم، فجرّب تمديد الفترة بعيدًا عن الشاشات إلى ساعتين قبل النوم.

والسؤال هنا ليس: هل تستطيع النوم والهاتف بجوارك؟ بل: هل تستطيع الحصول على نوم عميق ومتواصل رغم استمرار الشاشة في تنبيه مخك؟

 ساعة واحدة قد تصنع فارقًا في نومك

وأختتمت قائلة قد يبدو إبعاد الهاتف قبل النوم أمرًا بسيطًا، لكنه يمثل جزءًا مهمًا من تهيئة الجسم والعقل للراحة، خاصة مع الاستخدام المتزايد للهواتف والأجهزة الإلكترونية حتى اللحظات الأخيرة قبل النوم.

والقاعدة الأساسية التي تكشفها نصائح استشاري أمراض النوم هي: ساعة على الأقل دون شاشات قبل النوم للشخص الذي لا يعاني من اضطرابات النوم، وساعتان لمن يعاني من الأرق أو تقطع النوم، مع الحرص على توفير غرفة هادئة ومظلمة والحصول على عدد ساعات النوم الكافي.

موضوعات قد تهمك:

أضرار الموبايل قبل النوم.. كيف يؤثر التصفح في الظلام على هرموناتك وساعتك البيولوجية؟

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة