ارتفع الدولار مع زيادة أسعار النفط قبيل صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة لشهر يوليو تموز هذا الأسبوع، والذي تترقبه الأسواق عن كثب، وذلك بعد أن أثار تقرير الوظائف الأضعف بكثير من المتوقع يوم الجمعة شكوكا بشأن احتمال إقدام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) على رفع أسعار الفائدة في الأجل القريب.
موضوعات مقترحة
أصبح متداولو العقود الآجلة لأسعار الفائدة التابعة لمجلس الاحتياطي يتوقعون الآن احتمالا 48 بالمئة لرفع أسعار الفائدة في اجتماع سبتمبر أيلول، انخفاضا من 55 بالمئة قبل صدور بيانات الوظائف يوم الجمعة. ويقول محللون إن تباطؤ نمو الوظائف وتراجع أسعار النفط ساهما في خفض احتمالات رفع الفائدة في الأجل القريب.
قال آدم بوتون، كبير محللي العملات لدى إنفستنج لايف "كان خفض الفائدة في سبتمبريبدو مرجحا جدا، ثم لم نحصل فقط على تقرير وظائف سيئ، بل أيضا على مراجعات سلبية للغاية للبيانات".
تزيد بيانات سوق العمل الضعيفة من أهمية تقرير مؤشر أسعار المستهلكين المقرر صدوره يوم الأربعاء، إذ قد يؤدي إلى تغيير جديد في التوقعات إذا أشار إلى تسارع جديد في ضغوط الأسعار.
توفر بيانات أسعار المنتجين يوم الخميس وأرقام مبيعات التجزئة يوم الجمعة مؤشرات إضافية بشأن مسار التضخم. وتراجعت أسعار النفط عن أحدث مستوياتها المرتفعة بفعل الآمال في إمكانية التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع مع إيران، رغم استمرار التقلبات مع تغير التطورات في المنطقة.