يستعد النجم العالمي ويل سميث للعودة إلى أفلام الحركة والإثارة من خلال فيلم جديد بعنوان «Supermax»، في مشروع يجمعه للمرة الأولى بالنجم الصاعد جعفر جاكسون، الذي يخوض تجربته السينمائية التالية بعد نجاحه في تجسيد شخصية عمه الراحل مايكل جاكسون في فيلم «Michael».
موضوعات مقترحة
وأعلنت مجلة «هوليوود ريبورتر» انضمام جعفر جاكسون إلى بطولة الفيلم، ليشارك ويل سميث وآنا صوفيا روب في العمل الذي يتولى إخراجه ديفيد جوردون جرين، وأكد التقرير أن تفاصيل شخصية جعفر في الفيلم لا تزال غير معلنة.
قصة داخل أخطر سجن في العالم
تدور أحداث «Supermax» حول اثنين من عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي، يحققان في جريمة قتل وقعت داخل أحد أكثر السجون تأمينًا في العالم.
ويجسد ويل سميث شخصية عميل فيدرالي يدعى ريكس، بينما تؤدي آنا صوفيا روب دور شريكته في التحقيق. وتدور الأحداث في إطار يجمع بين الحركة والإثارة والغموض، مع تطورات ومفاجآت متلاحقة خلال التحقيق.
ويعرض العمل حصريًا عبر منصة «برايم فيديو» بدلًا من طرحه في دور السينما. وكانت «فاريتي» قد كشفت تفاصيل الصفقة في مايو الماضي، عندما أُعلن عن تعاقد ويل سميث على بطولة الفيلم.
جعفر جاكسون يختار مشروعه التالي بعد «Michael»
يحظى انضمام جعفر جاكسون إلى الفيلم باهتمام خاص، باعتباره أول مشروع سينمائي كبير له بعد مشاركته في فيلم «Michael»، الذي جسد فيه شخصية عمه مايكل جاكسون.
وبحسب مجلة «بيبول»، جاء اختيار جعفر للفيلم بعد النجاح العالمي الكبير الذي حققه «Michael»، والذي أصبح من أكثر الأفلام الموسيقية السيرية تحقيقًا للإيرادات خلال عام 2026. وسيكون «Supermax» خطوة جديدة لجعفر بعيدًا عن شخصية مايكل جاكسون التي كانت أول أدواره السينمائية الكبرى.
وتشير التقارير إلى أن الدور الذي سيقدمه جعفر في الفيلم لم يتم الكشف عنه حتى الآن، وهو ما يضيف عنصرًا من الغموض حول طبيعة شخصيته وعلاقتها بأحداث القصة.
التصوير يبدأ في أغسطس
من المقرر أن يبدأ تصوير «Supermax» خلال شهر أغسطس الجاري، وقد وصل ويل سميث بالفعل إلى سيدني في أستراليا لبدء العمل على الفيلم، وفق ما ذكرته صحيفة «ديلي تلجراف» الأسترالية.
ويأتي تصوير الفيلم في سيدني ضمن مجموعة من الإنتاجات السينمائية العالمية التي تستضيفها ولاية نيو ساوث ويلز، بينما تبلغ ميزانية الفيلم نحو 70 مليون دولار.
ويشارك ويل سميث أيضًا في إنتاج الفيلم من خلال شركته ، بينما كتب السيناريو ديفيد ويل وديفيد جيه. روزن، وهما أيضًا من المنتجين التنفيذيين للعمل.
عودة ويل سميث إلى البطولة المنفردة
يمثل «Supermax» محطة مهمة في مسيرة ويل سميث، خاصة أنه يعود من خلاله إلى بطولة فيلم حركة وإثارة جديد خارج السلاسل السينمائية المعروفة التي ارتبط بها خلال السنوات الأخيرة.
وكانت «فاريتي» قد وصفت المشروع عند الإعلان عنه بأنه فيلم إثارة وحركة يدور حول عميلين من مكتب التحقيقات الفيدرالي يحققان في جريمة قتل داخل سجن شديد الحراسة، في تعاون جديد بين ويل سميث والمخرج ديفيد جوردون جرين.