صنّاع «لولا البنات» يكشفون كواليس نجاح أحدث أغنيات عمرو دياب

7-8-2026 | 10:20
صنّاع ;لولا البنات; يكشفون كواليس نجاح أحدث أغنيات عمرو ديابعمرو دياب وفيديو كليب لولا البنات
راندا رضا

يسلط ألبوم النجم عمرو دياب الجديد الضوء على حالة من التجديد الفني التي جمعت بين الموسيقى المعاصرة والهوية المصرية، وهو ما انعكس بوضوح في أغنية وكليب "لولا البنات"، اللذين حققا تفاعلاً واسعاً منذ طرحهما. وكشف كل من مصممة الرقصات الفلكلورية بينكي سليم والموزع الموسيقي أحمد إبراهيم، في تصريحات خاصة لبرنامج "آرتيستيك" الذي تقدمه ليلي بدران عبر راديو هيتس، عن كواليس العمل وأسباب نجاحه.

موضوعات مقترحة

الفلكلور المصري.. روح "لولا البنات"

أكدت بينكي سليم أن رحلتها مع الفلكلور المصري بدأت من الجامعة الأمريكية، حيث أسست عام 2013 فرقة استعراضية بهدف إعادة إحياء الفلكلور المصري على خشبة المسرح، وتجميع الأجيال التي نشأت على هذا التراث، في محاولة للحفاظ على الهوية الفنية المصرية.

وأضافت أن رسالة الفرقة تطورت مع مرور الوقت، بعدما لاحظت انجذاب الأجيال الجديدة إلى الفنون الغربية على حساب التراث المصري، معتبرة أن الفلكلور يعد أحد أهم أدوات القوة الناعمة، مشيرة إلى أن الجمهور الأكبر سناً استقبل عروض الفرقة بحنين كبير، بينما بدأ الشباب والأطفال يتساءلون عن الموسيقى والرقصات الشعبية ويبدون رغبة في تعلمها. 

كيف اختار عمرو دياب الفرقة؟ 

وأوضحت أن عمرو دياب شاهدها مع فرقتها في أحد البرامج التلفزيونية، وأعجب بما يقدمونه من اهتمام بالفلكلور المصري، ليقرر الاستعانة بهم في كليب "لولا البنات". 

وأشارت إلى أنها لم تصدق الخبر في البداية، وظنت أنه مجرد مزحة، لافتة إلى أنها تلقت طلباً بتوفير سبع راقصات محترفات، ولم تستمع إلى الأغنية إلا قبل التصوير بساعة واحدة. 

وأضافت أنها كانت مسؤولة عن تصميم رقصات الراقصات المحترفات فقط، وأن عمرو دياب والمخرج طارق العريان استمعا معها إلى الأغنية، ثم طلبا منها البدء في تنفيذ الرؤية، موضحة أنها اعتمدت على الإيقاع الفلاحي، وأن البروفة لم تستغرق سوى نصف ساعة قبل التصوير، وهو ما نجح بفضل احترافية الفريق. 

كما كشفت عن تعاونها السابق مع الفنانة جيهان الشماشرجي في تصميم رقصاتها بمسلسل "إخواتي" مع المخرج محمد شاكر خضير، مؤكدة أن التجربة حققت نجاحاً كبيراً، واختتمت حديثها بالتعبير عن حلمها بأن تحظى فرقتها بالدعم اللازم للسفر إلى مختلف دول العالم ونشر الفلكلور المصري. 

أحمد إبراهيم: الإيقاعات الريفية صنعت الفارق 

من جانبه، أكد الموزع الموسيقي أحمد إبراهيم أن التعاون مع عمرو دياب يمثل تحدياً كبيراً، لأن كل ألبوم جديد يرفع سقف التوقعات، مشيراً إلى أن نجاح الألبوم الحالي واضح في الشارع وردود فعل الجمهور. 

وأوضح أن التوزيع الموسيقي لأغنية "لولا البنات" مر بعدة مراحل، إذ بدأ بتوزيع إلكتروني ممزوج ببعض اللمسات الشرقية، لكنه لم يكن راضياً عن النتيجة، وكذلك عمرو دياب الذي لحن الأغنية بروح متأثرة بالفلكلور.

وأضاف أنه أعاد العمل على الأغنية أكثر من مرة حتى توصل إلى فكرة إدخال الإيقاعات الريفية والتصفيق الطبيعي المستوحى من الفلكلور المصري، متخيلاً مشهد الفتيات على ضفاف الترع وهن يغنين ويصفقن، مؤكداً أن تسجيل هذه الأصوات بشكل طبيعي، وليس إلكترونياً، منح الأغنية طابعاً صادقاً وقريباً من الجمهور. 

رؤية طارق العريان ونجاح الكليب 

ونفى أحمد إبراهيم ما تردد بشأن تنفيذ الكليب بعد النجاح الجماهيري للأغنية، مؤكداً أن المخرج طارق العريان كانت لديه رؤية متكاملة للكليب منذ البداية، معتبراً أن تأخر طرحه ليومين فقط ساهم في زيادة حماس الجمهور وانتظاره. 

وأشار إلى أن عمرو دياب أخبره بأن "لولا البنات" تعد أنجح أغنية وكليب له منذ "حبيبي يا نور العين"، كما أكد أن الكليب حقق انتشاراً واسعاً وتصدر قوائم المشاهدة عالمياً. 

واختتم حديثه بالإشارة إلى أن عمرو دياب سجل عدداً كبيراً من الأغنيات خلال التحضير للألبوم، إذ كان هناك نحو 30 أغنية قبل الاستقرار على القائمة النهائية، مؤكداً أن الهضبة يمتلك رؤية فنية دقيقة، ورغم مسيرته الطويلة وتجربته في مختلف الألوان الغنائية، فإنه لا يزال يبحث عن كل جديد ويواصل تطوير تجربته الفنية.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: