وجه لويس روبياليس، الرئيس السابق للاتحاد الإسباني لكرة القدم، انتقادات عديدة للسويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي (فيفا) ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، حول ملف استضافة بلاده، إلى جانب البرتغال والمغرب، لكأس العالم 2030.
موضوعات مقترحة
ونشرت صحيفة "ماركا" لقاء مع روبياليس، انتقد فيه كل من سانشيز وإنفانتينو، وقال إن إسبانيا عليها الانسحاب من تنظيم البطولة في حال إقامة المباراة النهائية للبطولة في أفريقيا.
وقال روبياليس: "تم طرح هذا الملف في عام 2018، يوم مباراة إسبانيا والبرتغال في كأس العالم بروسيا، منذ البداية، كنت أنا وفرناندو جوميز (رئيس الاتحاد البرتغالي) نعلم أن أصوات الاتحاد الأوروبي (يويفا) البالغة 55 صوتًا غير كافية، وأنه سيتعين علينا ضم المغرب".
وأضاف: "لذلك لم يكن الملف إيبيريا موحدا، بل ملف بدأته ثلاث دول من الصفر، وفي مرحلة ما انسحب المغرب من المنافسة لوجود ملف أوروبي مكون من المملكة المتحدة وأيرلندا، وأوضح لنا (يويفا) وقتها أنه في حال وجود ملف أوروبي بنسبة 100 % وآخر غير أوروبي، فلن يدعمنا".
وتابع: "كانت المغرب خارج المنافسة، وعادت بعد سنتين أو ثلاث، عندما حسمت إمكانية مشاركة إسبانيا والبرتغال في ملف واحد، وشرحنا لأعضاء الاتحاد الأوروبي (55 عضوا) كيف سيكون التنظيم المشترك مع العلم أن إسبانيا ستستضيف المباراة الافتتاحية، والمباراة النهائية، ومباراة قبل النهائي، ومباراة أو اثنتين من دور الثمانية."
وأوضح : "لكن في لحظة ما تغير كل شيء،اجتمع إنفانتينو وبيدرو سانشيز للإعلان عن استضافة إسبانيا لكأس العالم إلى جانب البرتغال والمغرب، كما أعلن رئيس الوزراء إضافة أوروجواي وباراجواي والأرجنتين، وهو أمر كنا نرفضه دائمًا".
وقال: "كانت إسبانيا قد حصلت بالفعل على أصوات أوروبا وأفريقيا ونجحنا في إقناع السعودية بالانسحاب من أجل تأمين دعم قارة آسيا، لكن بيدرو سانشيز بدافع رغبته في الظهور وافق على ذلك مقابل الحصول على الفتات، وأعلن أن إسبانيا ستنظم كأس العالم متخليا عن فكرة إقامة حفل الافتتاح في إسبانيا".
وقال روبياليس: "بعد خروجي من الاتحاد وخروج جوميز من الاتحاد البرتغالي، واستغلالا لضعف موقفنا في هذه المنافسة، قرر بيدرو سانشيز إلغاء الخطة الأولية واستبدالها بخطة مختلفة تماما، وبدأت المغرب في الضغط في ظل عدم وجود رئيس في الاتحادين، وأعلن سانشيز عن خطة مختلفة تماما بدون إقامة الافتتاح في إسبانيا وبدون تحديد مكان المباراة النهائية، ويجب أن يعلم الجميع أنه كان هناك اتفاق على إقامة النهائي في سانتياجو برنابيو".