ملاك البابا: الثقة والشمول سيحددان المرحلة المقبلة من نمو الاقتصاد الرقمي في مصر

6-8-2026 | 16:04
ملاك البابا الثقة والشمول سيحددان المرحلة المقبلة من نمو الاقتصاد الرقمي في مصرملاك البابا
فاطمة سويري

تدخل مصر مرحلة جديدة من النمو الرقمي، حيث لا تكمن الفرصة الحقيقية فقط في زيادة الاعتماد على التكنولوجيا والمدفوعات الرقمية، بل في ضمان أن يكون هذا النمو آمنًا، وشاملًا، وموثوقًا من جانب المستهلكين والشركات على حد سواء. فمع تسارع التحول الرقمي، وتوسع التجارة الإلكترونية، وارتفاع استخدام الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية، أصبحت الثقة الرقمية عنصرًا حاسمًا في مستقبل الاقتصاد، تمامًا كما أصبح تمكين رواد الأعمال، وخاصة النساء، شرطًا أساسيًا لتحقيق نمو أكثر استدامة وشمولًا.

موضوعات مقترحة

وفي مصر، يتزامن هذا التحول مع جهود متواصلة لدعم الشمول المالي، وتعزيز المدفوعات الرقمية، وتوسيع قاعدة المستفيدين من الخدمات المالية، إلى جانب الاهتمام المتزايد بريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة. ويخلق ذلك فرصة مهمة أمام السوق المصري للانتقال إلى مرحلة أكثر تطورًا من الاقتصاد الرقمي، تقوم على الابتكار، والأمان، والتمكين.

وفي هذا السياق، أكدت ملاك البابا، نائب الرئيس والمدير العام لشركة Visa في مصر وليبيا والسودان، أن مصر تعد واحدة من أكثر الأسواق الواعدة في المنطقة من حيث فرص النمو الرقمي، مدعومةً بتطور البنية التحتية الرقمية، وتزايد تبني المستهلكين والشركات للحلول المالية الرقمية، ووجود قاعدة واسعة من رواد الأعمال القادرين على توظيف التكنولوجيا في تطوير أعمالهم.

وقالت البابا: "نرى في Visa أن مصر واحدة من أكثر أسواق النمو الرقمي الواعدة في المنطقة. الفرصة أمام السوق كبيرة، لكن تحقيق كامل إمكاناتها يتطلب أن تتحرك ثلاثة عناصر معًا: الابتكار، والأمان، والشمول. فلا يمكن بناء اقتصاد رقمي مستدام إذا لم يشعر المستهلك بالأمان، ولم تمتلك الشركات، وخاصة الصغيرة والمتوسطة، الأدوات والثقة للنمو."

وأضافت أن التحول الرقمي في مصر لم يعد مجرد انتقال من التعاملات النقدية إلى المدفوعات الإلكترونية، بل أصبح تحولًا أوسع في طريقة تفاعل الأفراد والشركات مع التجارة والخدمات المالية والتكنولوجيا. وأوضحت أن نجاح هذا التحول يتطلب بناء منظومة متكاملة، لا تركز فقط على إتاحة حلول دفع أكثر سهولة وسرعة، بل تضع الثقة وحماية المستهلك وتمكين الشركات في قلب التجربة الرقمية.

وأشارت البابا إلى أن Visa تنظر إلى دورها في السوق من هذا المنطلق، باعتباره دورًا يتجاوز توفير حلول الدفع، ليشمل دعم بناء منظومة رقمية آمنة وشاملة، قادرة على تمكين الأفراد والشركات من الاستفادة الكاملة من فرص الاقتصاد الرقمي.

وقالت: "في Visa، نؤمن بأن المدفوعات الرقمية ليست مجرد وسيلة لإتمام المعاملات، بل عامل تمكين اقتصادي. عندما تصبح المدفوعات أكثر أمانًا وسهولة وانتشارًا، فإنها تساعد المستهلكين على الوصول إلى خدمات أفضل، وتساعد الشركات على البيع والنمو والتوسع، وتدعم دخول المزيد من الأفراد والمشروعات إلى الاقتصاد الرسمي."

وتابعت أن هذا التصور كان الدافع وراء إطلاق مبادرتين مهمتين في مصر، هما مبادرة She’s Next ودراسة Stay Secure، واللتان تعكسان معًا رؤية Visa لدعم اقتصاد رقمي أكثر شمولًا وأمانًا. فبينما تركز She’s Next على تمكين رائدات الأعمال ومساعدتهن على النمو في الاقتصاد الرقمي، تسلط Stay Secure الضوء على أهمية الثقة، والوعي، والسلوك الرقمي الآمن، خاصة في ظل التوسع السريع في التجارة الإلكترونية والاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي.

ترى البابا أن مصر تمتلك مقومات قوية تؤهلها لتكون في مقدمة الأسواق التي تستفيد من التحول الرقمي في المنطقة، خصوصًا مع اتساع قاعدة المستخدمين الرقميين، وتنامي الاعتماد على الهواتف الذكية، وتطور خدمات الدفع، وتزايد إقبال الشركات الصغيرة والمتوسطة على استخدام التكنولوجيا للوصول إلى عملاء جدد وتحسين كفاءة أعمالها. وقالت: "الفرصة الرقمية في مصر لا تتعلق فقط بزيادة عدد المعاملات الإلكترونية، بل بكيفية تحويل التكنولوجيا إلى قيمة حقيقية للأفراد والشركات.

عندما يستخدم صاحب مشروع صغير المدفوعات الرقمية، فهو لا يضيف وسيلة دفع جديدة فحسب، بل يفتح بابًا لفهم عملائه بشكل أفضل، وإدارة تدفقاته المالية بوضوح أكبر، وبناء سجل يمكن أن يساعده مستقبلًا في الوصول إلى فرص تمويل ونمو."وأضافت أن هذا التحول يمثل أهمية خاصة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، التي تعد ركيزة مهمة للنشاط الاقتصادي وخلق فرص العمل.

وقالت: "نحن في مرحلة تحتاج إلى شراكات قوية. لا تستطيع جهة واحدة بمفردها بناء اقتصاد رقمي شامل وآمن. المطلوب هو تعاون مستمر بين مختلف الأطراف، من أجل تطوير بنية دفع حديثة، وتوسيع نطاق القبول الرقمي، ونشر الوعي، وتمكين الشركات من استخدام التكنولوجيا بطريقة تحقق لها النمو وتحمي عملاءها."

وبينما يفتح الذكاء الاصطناعي آفاقًا واسعة أمام التجارة الرقمية، ترى البابا أن الثقة ستظل العامل الحاسم في تحديد مدى قدرة المستهلكين والشركات على تبني هذه التكنولوجيا والاستفادة منها. فالذكاء الاصطناعي أصبح حاضرًا بشكل متزايد في تجربة التسوق، سواء من خلال توصيات المنتجات، أو روبوتات المحادثة، أو أدوات المقارنة، أو المساعدين الافتراضيين، أو حلول اكتشاف الاحتيال وتحليل المخاطر.

وقالت البابا: "الذكاء الاصطناعي يغير تجربة التجارة بسرعة كبيرة. فهو يجعل التسوق أسرع، ويساعد المستهلكين على اتخاذ قرارات أفضل، ويمكّن الشركات من تقديم خدمات أكثر تخصيصًا. لكن في المقابل، كلما زاد الاعتماد على التكنولوجيا، زادت أهمية أن تكون هذه التكنولوجيا موثوقة وآمنة وشفافة بالنسبة للمستخدمين."

وأوضحت أن نتائج دراسة Stay Secure في مصر تعكس هذا التحول بوضوح، حيث أظهرت أن 91% من المستهلكين في مصر استخدموا الذكاء الاصطناعي للمساعدة في التسوق، فيما أكد 97% منهم أن هذه التقنيات جعلت تجربة التسوق الإلكتروني أسرع وأسهل. وقالت: "هذه النتائج تؤكد أن المستهلكين في مصر يتبنون أدوات رقمية جديدة بسرعة، وأن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا من تجربة التسوق اليومية. لكن الرسالة الأهم هي أن حماية المستهلك وبناء الثقة يجب أن يتطورا بنفس السرعة. لا يمكن أن يتحرك الابتكار بسرعة بينما تبقى مستويات الوعي والحماية في مكانها."

ورغم ارتفاع استخدام الذكاء الاصطناعي، لفتت البابا إلى أن الدراسة أظهرت فجوة مهمة بين التبني والثقة، حيث إن 38% فقط من المستهلكين يثقون حاليًا في قيام وكلاء الذكاء الاصطناعي بإتمام عمليات الشراء نيابة عنهم. 
وقالت: "الفجوة بين استخدام الذكاء الاصطناعي والثقة في منحه صلاحيات أكبر هي نقطة يجب أن نتوقف عندها. المستهلك قد يقبل أن يساعده الذكاء الاصطناعي في الاختيار، لكنه يحتاج إلى مستوى أعلى من الثقة قبل أن يسمح له بإتمام الشراء نيابة عنه. وهذا يؤكد أن مستقبل التجارة الرقمية لن يعتمد فقط على تطور التكنولوجيا، بل على مدى قدرتنا على بناء الثقة حولها."

وأشارت البابا إلى أن جانبًا مهمًا من هذه الثقة يرتبط بقدرة التكنولوجيا نفسها على حماية المستهلكين، حيث أظهرت دراسة Stay Secure أن 88% من المستهلكين في مصر يرون أن الذكاء الاصطناعي سيلعب دورًا رئيسيًا في حمايتهم من الاحتيال مستقبلًا.

وأضافت: "في فيزا، نؤمن بأن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون قوة كبيرة لتعزيز الأمان، من خلال تحليل الأنماط، ورصد السلوكيات غير المعتادة، والمساعدة في اكتشاف الاحتيال بسرعة أكبر و هذا ليس جديد على فيزا فنحن نستخدم الذكاء الأصطناعى فى هذا المجال منذ 1992. ولكن نجاح هذه الأدوات يعتمد أيضًا على وعي المستهلكين وسلوكهم الرقمي. التكنولوجيا مهمة، لكنها لا تغني عن الثقافة الرقمية والحرص في التعاملات."

وأكدت أن فيزا تواصل الاستثمار عالميًا في تقنيات متقدمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات ورصد المعاملات في الوقت الفعلي، بهدف دعم أمن منظومة المدفوعات وحماية المستهلكين والشركات من أساليب الاحتيال المتطورة. كما شددت على أهمية التوعية المستمرة بممارسات الأمن الرقمي، مثل التحقق من هوية البائع، وعدم مشاركة البيانات الحساسة، واستخدام وسائل دفع موثوقة، والانتباه للروابط والرسائل المشبوهة.

وتناولت البابا أيضًا النمو السريع للتجارة عبر منصات التواصل الاجتماعي، معتبرةً أنه أحد أبرز ملامح التحول في سلوك المستهلكين والشركات الصغيرة في مصر. وقالت: "التجارة عبر وسائل التواصل الاجتماعي تمثل فرصة كبيرة للشركات الصغيرة ورواد الأعمال، لأنها تتيح لهم الوصول إلى العملاء بسرعة وبتكلفة أقل، وبناء مجتمعات حول منتجاتهم وخدماتهم. لكنها في الوقت نفسه تتطلب درجة أعلى من الوعي، لأن سهولة الوصول قد تخلق أيضًا فرصًا للمحتالين إذا لم يكن المستهلكون والشركات على دراية بالمخاطر."

وأظهرت دراسة Stay Secure أن 85% من المستهلكين في مصر أجروا عمليات شراء عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما يؤكد أهمية هذه القنوات في التجارة الحديثة. وفي الوقت نفسه، أظهرت الدراسة أن 46% من حالات الاحتيال التي تعرض لها المشاركون وقعت عبر هذه المنصات، ما يبرز الحاجة إلى تعزيز الوعي وتبني ممارسات أكثر أمانًا في هذا النوع من التجارة.

وأوضحت: "لا ننظر إلى المخاطر باعتبارها سببًا للتراجع عن التجارة الرقمية، بل باعتبارها دعوة لبناء بيئة أكثر نضجًا. المطلوب هو أن نستفيد من الفرص الكبيرة التي تتيحها التجارة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مع تعزيز أدوات الحماية والتوعية حتى يتمكن المستهلكون والشركات من التعامل بثقة."

وأضافت أن نشر الوعي لا يجب أن يقتصر على المستهلكين فقط، بل يجب أن يشمل التجار وأصحاب المشروعات الصغيرة أيضًا، لأنهم جزء أساسي من منظومة الثقة. فكلما كان التاجر أكثر وعيًا بأهمية استخدام قنوات دفع آمنة، وحماية بيانات العملاء، والالتزام بممارسات واضحة في البيع والاسترجاع والتواصل، زادت ثقة المستهلكين في التجارة الرقمية ككل.

وفي محور تمكين رائدات الأعمال، أكدت البابا أن بناء اقتصاد رقمي أكثر شمولًا لا يمكن أن يتحقق دون مشاركة أكبر للنساء في ريادة الأعمال، ليس فقط بوصفهن مستفيدات من التحول الرقمي، بل باعتبارهن محركات رئيسية له.

وقالت: "رائدات الأعمال في مصر لسن مجرد متابعات للتحول الرقمي أو مستفيدات منه؛ كثيرات منهن يقدن هذا التحول بالفعل. نرى ذلك في تبنيهن للمدفوعات الرقمية، واستخدام أدوات البيانات، والاستفادة من الحلول المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتحسين عملياتهن والوصول إلى عملاء جدد."

وأوضحت دراسة She’s Next أن رائدات الأعمال في مصر يستخدمن التكنولوجيا بطرق عملية لدعم نمو أعمالهن. فقد أشارت النتائج إلى أن 56% من رائدات الأعمال يستخدمن روبوتات الدردشة والمساعدين الافتراضيين، بينما تستخدم 46% منهن أدوات تحليل البيانات والتعرف على الأنماط، كما تقبل 72% منهن المدفوعات الرقمية إلى جانب النقدية.

وقالت: "عندما تستخدم رائدة أعمال أدوات تحليل البيانات لفهم سلوك عملائها، أو تعتمد على مساعد افتراضي لتحسين خدمة العملاء، أو تقبل المدفوعات الرقمية لتسهيل الشراء، فهي لا تطور مشروعها فقط، بل تساهم في بناء اقتصاد أكثر كفاءة وشمولًا. هذا هو التحول الحقيقي الذي نراه اليوم."

وأضافت أن رائدات الأعمال في مصر يتمتعن بروح ريادية واضحة وطموح قوي، وهو ما تعكسه نتائج الدراسة التي أظهرت أن 29% منهن بدأن أو يدرن أعمالهن بهدف تحقيق أحلامهن، و29% بدافع التطور الشخصي والمهني، و27% بهدف تحقيق الاستقلال المالي. واعتبرت البابا أن هذه الدوافع تظهر أن ريادة الأعمال النسائية في مصر ليست مجرد استجابة لاحتياج اقتصادي، بل تعبير عن طموح ورغبة في التأثير وتحقيق الاستقلال والمشاركة في النمو.

وشددت البابا على أن دعم رائدات الأعمال لا ينبغي النظر إليه فقط من منظور اجتماعي، بل من منظور اقتصادي أيضًا. فكلما زادت قدرة النساء على تأسيس وتنمية مشروعات ناجحة، زادت قدرة الاقتصاد على خلق فرص عمل، وتنويع مصادر الدخل، وتوسيع قاعدة المشاركة في الاقتصاد الرقمي والرسمي.


وفي هذا الإطار، أوضحت البابا أن مبادرة She’s Next تمثل إحدى الركائز الأساسية لاستراتيجية Visa في دعم ريادة الأعمال النسائية، من خلال توفير منصة متكاملة تساعد رائدات الأعمال على تطوير مهاراتهن، وتوسيع شبكاتهن، وتعزيز قدراتهن على استخدام الحلول الرقمية في النمو والتوسع.

وتوفر المبادرة برامج تدريب وإرشاد، وفرصًا لبناء الشراكات، وتعزيز المهارات الرقمية، وربط رائدات الأعمال بالمستثمرين والخبراء. كما تركز على مساعدة المشاركات في مواجهة التحديات العملية التي تواجه المشروعات في مراحل النمو، مثل إدارة التدفقات النقدية، والتسويق الرقمي، وقبول المدفوعات، وفهم العملاء، والاستعداد للتوسع.

وأضافت البابا أن الدورة الرابعة من المبادرة في مصر تشهد تطورًا مهمًا من خلال التعاون مع Shark Tank مصر للمرة الأولى، إلى جانب استمرار الشراكة مع البنك التجاري الدولي CIB. وأوضحت أن هذا التعاون يهدف إلى منح رائدات الأعمال المشاركات فرصًا أوسع للظهور، والتواصل مع خبراء ومستثمرين، والحصول على دعم عملي يساعدهن على تطوير مشروعاتهن والوصول إلى أسواق جديدة.


وقالت: "لا يمكن أن نطلب من الشركات الصغيرة أو رائدات الأعمال التحول إلى التجارة الرقمية دون أن نعمل في الوقت نفسه على بناء الثقة في هذه التجارة. ولا يمكن أن نشجع المستهلكين على استخدام المدفوعات الرقمية دون أن نساعدهم على فهم كيفية حماية أنفسهم. لذلك، فإن She’s Next وStay Secure تمثلان معًا رؤيتنا لاقتصاد رقمي أكثر شمولًا وأمانًا."

وأضافت أن هذا التكامل يعكس فلسفة Visa في السوق، حيث لا تنظر الشركة إلى المدفوعات الرقمية باعتبارها منتجًا منفصلًا، بل باعتبارها جزءًا من منظومة أوسع تضم المستهلك، والتاجر، والمؤسسة المالية، والتكنولوجيا، والسياسات الداعمة، والثقافة الرقمية.


واختتمت البابا بالتأكيد على أن Visa ستواصل خلال الفترة المقبلة توسيع شراكاتها مع المؤسسات المالية والجهات المختلفة في مصر وليبيا والسودان، بهدف دعم التحول الرقمي، وتعزيز انتشار المدفوعات الرقمية، وتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة من الاستفادة من حلول التكنولوجيا المالية، إلى جانب الاستثمار في تقنيات أمنية متقدمة ومبادرات لنشر الثقافة المالية والرقمية.

وأضافت أن السنوات المقبلة ستشهد تطورًا كبيرًا في تجربة الدفع والتجارة الرقمية، مع تنامي دور الذكاء الاصطناعي، وتوسع التجارة عبر القنوات الرقمية، وارتفاع توقعات المستهلكين بشأن السرعة، والسهولة، والأمان. وأوضحت أن الشركات التي ستنجح في هذه المرحلة هي تلك التي تستطيع الجمع بين الابتكار والثقة، وبين استخدام التكنولوجيا وفهم احتياجات العملاء.

وقالت: "الابتكار سيظل محركًا رئيسيًا للنمو، لكن الثقة هي ما سيحدد استمراريته. المستهلكون يريدون تجارب أسرع وأسهل، لكنهم يريدون أيضًا أن يشعروا بأن بياناتهم وأموالهم محمية. والشركات تريد النمو والوصول إلى عملاء جدد، لكنها تحتاج إلى أدوات موثوقة تساعدها على القيام بذلك بأمان."

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: