كشف مارسيو إلياس روزا، وزير التنمية والصناعة والتجارة والخدمات البرازيلي، أن حجم التبادل التجاري بين مصر والبرازيل يقترب من 5 مليارات دولار، مشيرًا إلى أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين تمتلك مقومات قوية للانتقال من مرحلة التبادل التجاري إلى شراكة إنتاجية وصناعية أوسع.
موضوعات مقترحة
جاء ذلك خلال لقائه مع خالد هاشم، وزير الصناعة، على هامش اجتماع وزراء صناعة دول تجمع البريكس بمدينة جايبور الهندية، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والصناعي بين البلدين.
وأوضح الوزير البرازيلي أن اتفاق التجارة الحرة بين مصر وتجمع الميركوسور يمثل أداة مهمة لزيادة التجارة والاستثمار، مؤكدًا أن بلاده تسعى إلى تنويع أسواقها وشركائها التجاريين، وأن مصر تمثل شريكًا استراتيجيًا في ضوء موقعها الجغرافي، وقدراتها الصناعية، واتصالها بأسواق الشرق الأوسط وأفريقيا.
واتفق الجانبان على أهمية إشراك القطاع الخاص في قيادة مشروعات التعاون المقترحة، من خلال تنظيم بعثات أعمال متبادلة، وعقد اجتماعات بين هيئات تنمية الصادرات وجذب الاستثمار في البلدين، ودراسة إنشاء مجلس أعمال مشترك يضم الشركات المصرية والبرازيلية، إلى جانب إعداد قائمة بالمشروعات ذات الأولوية وتنظيم لقاءات فنية واستثمارية في القاهرة وبرازيليا، تمهيدًا لإطلاق مشروعات مشتركة في مجالات الوقود الحيوي، والصناعات الزراعية، والأجهزة الطبية، ومدخلات الإنتاج، والآلات والمعدات.