في ذكرى وفاتها.. ميرنا المهندس مرضها لازمها منذ المراهقة حتى أودى بحياتها

5-8-2026 | 21:55
في ذكرى وفاتها ميرنا المهندس مرضها لازمها منذ المراهقة حتى أودى بحياتهاميرنا المهندس
أحمد نصار

في مثل هذا اليوم، 5 أغسطس، تحل الذكرى الحادية عشرة لرحيل الفنانة ميرنا المهندس، التي غادرت عالمنا عام 2015 عن عمر ناهز 39 عامًا، بعد صراع طويل مع مرض التهاب القولون التقرحي، الذي لازمها منذ سنوات المراهقة، قبل أن تتوفى إثر مضاعفات أعقبت عملية جراحية أجرتها بالمركز الطبي العالمي.

موضوعات مقترحة

وُلدت ميرنا المهندس في 3 مايو 1976، وبدأت رحلتها مع الفن في سن مبكرة، بعدما اكتشفها الكاتب والمخرج حسين حلمي المهندس، الذي منحها لقب "المهندس" ليصبح اسمها الفني.

وكانت بدايتها من خلال الإعلانات التليفزيونية، قبل أن تشارك في عدد من أدوار الطفولة خلال ثمانينيات القرن الماضي، لتشق طريقها بثبات نحو النجومية.

وجاءت نقطة التحول في مسيرتها عام 1995، عندما قدمت شخصية "ليلى" في الجزء الأول من المسلسل الكوميدي الشهير ساكن قصادي، وهو الدور الذي لفت الأنظار إلى موهبتها، وفتح أمامها أبواب المشاركة في العديد من الأعمال الدرامية الناجحة، من بينها يوميات ونيس، وعوضين وإمبراطورية عين، وأبو العلا 90، وأرابيسك.

وعلى شاشة السينما، بدأت ميرنا المهندس مشوارها بفيلم مستر دولار عام 1993، ثم شاركت في فيلمي يا تحب يا تقب واغتيال فاتن توفيق، قبل أن تبتعد عن السينما لسنوات.

وعادت بقوة عام 2006 من خلال ثلاثة أفلام هي عبده مواسم، وأيظن، والعيال هربت.

وشهد عام 2009 محطة بارزة في مشوارها السينمائي، بعدما خاضت أولى بطولاتها المطلقة في فيلم بدون عنوان، كما شاركت في فيلمي يوم ما اتقابلنا والأكاديمية، قبل أن تواصل حضورها السينمائي عبر أفلام كلام جرايد، وزجزاج، وجيران السعد عام 2014.

وكان الظهور الأخير للفنانة الراحلة على الشاشة من خلال مسلسل أريد رجلاً، الذي عُرض عام 2015 قبل وفاتها، إلى جانب مشاركاتها في عدد من السهرات التليفزيونية والفوازير والمسرحيات.

ورغم رحيلها المبكر، لا تزال ميرنا المهندس حاضرة في ذاكرة الجمهور، بعدما تركت رصيدًا فنيًا متنوعًا، استطاعت من خلاله أن تحجز مكانة خاصة بين نجمات جيلها، لتبقى أعمالها شاهدًا على موهبة رحلت قبل أوانها.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة