قالت رئيسة بنك التنمية الجديد ديلما روسيف إن البنك حقق خلال العقد الأول له موافقات تراكمية على أكثر من 43 مليار دولار على 140 مشروعاً في البنية التحتية والتنمية المستدامة.
موضوعات مقترحة
وأشارت إبان استعراضها لأبرز إنجازات عام 2025، والعقد الأول للبنك الذي أسسه قادة تجمع دول "البريكس" إلى أنه في عام 2025 وحده وافق البنك على 19 مشروعاً جديداً بقيمة 3.2 مليار دولار، كما بلغ التمويل بالعملات المحلية أعلى مستوياته على الإطلاق بنسبة 46% من الموافقات السنوية (36% بالرنمينبي، 8% بالروبية الهندية، 2% بالراند الجنوب أفريقي).
ودعت رئيسة بنك التنمية الجديد ديلما روسيف - في كلمتها بمقدمة التقرير - إلى جعل العقد الثاني للبنك عقداً ذهبياً للتوسع والابتكار والأثر التحويلي لصالح الجنوب العالمي، مع التركيز على توسيع التمويل بالعملات المحلية، وتوسيع العضوية استراتيجياً، وتعزيز الشراكات، ودعم العمل المناخي والتحول الطاقي والمرونة الحضرية بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة.
جاء ذلك في كلمتها الواردة في التقرير السنوي لعام 2025 الذي أصدره بنك التنمية الجديد (NDB)، ووثق فيه إنجازات العقد الأول من عمله محددا أولوياته للعقد الثاني.
وقالت رئيسة البنك ديلما روسيف أن البنك، الذي أسسه قادة دول البريكس قبل عشر سنوات، وُلد من قناعة راسخة بأن الجنوب العالمي يمتلك الحق والقدرة على رسم مساره التنموي الخاص.
وأوضحت "لم يُنشأ البنك كرد فعل على أزمة، بل تأكيداً لمبدأ أن التنمية يجب أن تكون سيادية، مدفوعة بالطلب، شاملة ومستدامة".
وارتفعت حصة العمليات غير السيادية إلى 36.7% (1.2 مليار دولار)، وتمت ثماني عمليات تمويل مشترك مع بنوك تنموية متعددة الأطراف أخرى مثلت أكثر من 40% من المشاريع المعتمدة.
وانضمت الجزائر كعضو تاسع فعّال، كما تم قبول كولومبيا وإثيوبيا وأوزبكستان كأعضاء مقترضين، وتعزز الحضور في أسواق رأس المال، بما في ذلك إدراج برنامج السندات متوسطة الأجل باليورو في ناسداك دبي، واستمر البنك كأكبر مصدر لسندات الباندا بين بنوك التنمية متعددة الأطراف.
كما شهد العام زيارة الرئيس شي جين بينج لمقر البنك في شنغهاي في 29 أبريل 2025، وإعادة انتخاب روسيف بالإجماع لولاية ثانية من قبل مجلس المحافظين في مارس 2025.
وأضافت روسيف "إن أعظم إنجاز للبنك ليس الأرقام، بل ترسيخ نموذج حوكمة متوازن وشامل يحترم الأولويات الوطنية".
وقالت "يظل بنك التنمية الجديد مؤسسة رائدة أسستها اقتصادات ناشئة ولخدمة هذه الاقتصادات، ملتزمة بدعم الحلول التي تقودها الدول الأعضاء وتعزيز نمو اقتصادي مستدام وشامل."