في ذكرى رحيله.. مصطفى متولي الفنان الذي ترك بصمة استثنائية في قلوب الجمهور

5-8-2026 | 09:25
في ذكرى رحيله مصطفى متولي الفنان الذي ترك بصمة استثنائية في قلوب الجمهورإيمان إمام مع الزعيم عادل إمام والفنان مصطفى متولي
راندا رضا

تتجدد ذكرى رحيل الفنان مصطفى متولي، الذي استطاع، رغم ترسيخ حضوره في أدوار البطولة، أن يحجز لنفسه مكانة استثنائية وخاصة جدًا في قلوب الجماهير؛ إذ تميز بموهبة فذة مكنته من التنقل بين أدوار الشر والتراجيديا والكوميديا ببراعة واقتدار ومرونة عالية.

ظهرت موهبته التمثيلية مبكرًا أثناء دراسته؛ حيث شارك في المسرح المدرسي، ثم انتقل إلى القاهرة لاستكمال دراسته، والتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية. عمل بعدها في «مسرح الحكيم»، وشارك في عدة مسرحيات، مثل: «يا سلام سلم.. الحيطة بتتكلم».

انطلاقة المسيرة والتحول الفني

بدأت مسيرته الفنية خلال فترة السبعينيات عبر المشاركة في عدة أعمال سينمائية ودرامية، إلا أن نقطة التحول الكبرى والقفزة الجماهيرية الواسعة في مسيرته تحققت خلال الثمانينيات، بالتزامن مع تشكيله ثنائية فنية ناجحة ومشهودة مع الفنان عادل إمام.

الشراكة الفنية مع عادل إمام وموقفه من الانتقادات

تزوج الفنان مصطفى متولي شقيقة الفنان عادل إمام، وجمعهما عدد كبير من الأعمال السينمائية والمسرحية. ورغم تعرضه أحيانًا لانتقادات من بعض الجماهير والنقاد بسبب استمرارية عمله مع «الزعيم»، فإن موقفه كان واضحًا؛ حيث صرح في لقاء تلفزيوني سابق مع الإعلامية نهلة عبد العزيز بأنه لا يتردد في قبول أي دور جيد يُعرض عليه في أعمال عادل إمام، مؤكدًا أن العمل مع قامة بحجم الزعيم أمنية لأي فنان للاستفادة من جماهيريته العريضة ونجاح أعماله المضمون.

محطات بارزة في مسيرته الإبداعية

شهدت مسيرته عددًا من الأعمال الخالدة؛ ففي السينما قدم أدوارًا بارزة، منها: «سيد سبرتو» في فيلم «شمس الزناتي»، و«الأسيوطي» في «اللعب مع الكبار»، و«المعلم بلائسي» في «سلام يا صاحبي»، إلى جانب مشاركته في أفلام: «الإرهاب والكباب»، و«الإرهابي»، و«المنسي»، و«بخيت وعديلة»، و«رسالة إلى الوالي».

وفي المسرح، شارك في بطولة مسرحيات: «الزعيم»، و«بودي جارد»، و«الواد سيد الشغال»، و«شاهد ماشفش حاجة». أما في الدراما التلفزيونية، فقد ترك بصمة مميزة في مسلسلات: «رأفت الهجان»، و«لن أعيش في جلباب أبي»، و«أم كلثوم»، و«حياة الجوهري»، و«وأنا وإنت وبابا في المشمش».

مشهد النهاية ووداع مفاجئ

في الخامس من أغسطس عام 2000م، وبعد انتهائه من أداء دوره في العرض المسرحي «بودي جارد»، تعرض الفنان مصطفى متولي لأزمة قلبية مفاجئة أودت بحياته على الفور.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة