ضمن برنامج التعاون المشترك بين مجلة علاء الدين والهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، وتحت رعاية الكاتب الصحفي حسين الزناتي رئيس تحرير مجلة علاء الدين، والدكتور أسامة طلعت رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، وبإشراف الأستاذة رشا أحمد صابر مدير قاعة الموسيقى بدار الكتب والوثائق القومية، نظمت المجلة ورشة فنية تفاعلية للأطفال، قدمتها الفنانة مروة محيي، في أجواء جمعت بين التعلم والإبداع والمرح. اصطحبت الفنانة مروة الأطفال المشاركين في رحلة فنية ممتعة، تعرفوا خلالها على أهمية استغلال الخامات البسيطة وإعادة تدويرها وتحويلها إلى أعمال فنية تحمل قيمة جمالية ووظيفية، بما يعزز لديهم روح الابتكار والحفاظ على البيئة. واستهلت الورشة بحوار ودي مع الأطفال للتعرف عليهم، ثم قدمت لهم فكرة الورشة وأهدافها، قبل أن يبدأ الجميع في تنفيذ أولى الأنشطة، حيث رسم الأطفال نموذجًا لـ«جيتار» موسيقي على ورق الكرتون، ثم قاموا بقصه وتزيينه وتلوينه باستخدام ألوان الشمع، ليخرج كل طفل بقطعة فنية مميزة تصلح لأن تكون هدية من صنع يديه. وفي الجزء الثاني من الورشة، تعلم الأطفال كيفية استخدام الجبس الأبيض في تنفيذ أعمال فنية بسيطة، حيث قامت الفنانة بإعداد قوالب الجبس، ثم أطلق المشاركون العنان لخيالهم من خلال تثبيت رسومات وأشكال متنوعة داخل القوالب، قبل تلوينها بألوان الزيت وفقًا لاختياراتهم، لتتحول كل قطعة إلى عمل فني يعبر عن شخصية صاحبه. وشهدت الورشة مشاركة متميزة من أطفال مكتبة مصر الجديدة ومكتبة الأسمرات، الذين تفاعلوا بحماس مع مختلف الأنشطة، في تجربة جمعت بين تنمية المهارات اليدوية، وتشجيع الإبداع، وترسيخ ثقافة إعادة التدوير بأسلوب عملي وممتع. تأتي هذه الورشة ضمن سلسلة الأنشطة الثقافية والفنية التي تنظمها مجلة علاء الدين بالتعاون مع الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، بهدف تنمية مواهب الأطفال، وإتاحة مساحات للتعلم بالممارسة، وإثراء وعيهم بقيم الإبداع والابتكار والعمل اليدوي في بيئة تفاعلية جاذبة.