تحدثت الفنانة الشابة دنيا وائل عن فلسفتها في تقديم الموسيقى، مؤكدة أن الغناء بالنسبة لها يتجاوز فكرة الشهرة والنجاح، إذ تسعى من خلال أعمالها إلى تقديم دعم معنوي للمستمعين ومساعدتهم على تجاوز اللحظات الصعبة، وذلك خلال استضافتها في برنامج «صاحبة السعادة» مع الإعلامية إسعاد يونس، المذاع عبر شاشة DMC.
موضوعات مقترحة
الموسيقى كانت رفيقة رحلتي
أكدت دنيا وائل أن الموسيقى صاحبتها منذ سنوات، وكانت الملاذ الذي تلجأ إليه كلما واجهت تحديات أو أزمات في حياتها، مشيرة إلى أن هذا الارتباط العاطفي بالفن جعلها تنظر إلى الغناء باعتباره رسالة إنسانية قبل أن يكون مهنة.
وأوضحت أن الأغنية قادرة على منح المستمع شعورًا بالراحة والأمل، لذلك تحرص على اختيار أعمال تعكس مشاعر حقيقية وتقترب من تجارب الناس اليومية.
رسالتي أن يشعر المستمع بأنه ليس وحيدًا
وأضافت دنيا وائل أن أكبر أهدافها هو أن يشعر كل من يستمع إلى أغانيها بأن هناك من يفهم ما يمر به ويشاركه مشاعره، مؤكدة أن الموسيقى كانت بالنسبة لها مصدرًا للدعم النفسي، وتتمنى أن تمنح جمهورها الإحساس نفسه.
الفن الحقيقي يترك أثرًا في القلوب
وأشارت إلى أن نجاح الأغنية لا يقاس فقط بحجم انتشارها، بل بقدرتها على البقاء في وجدان الجمهور وترك أثر حقيقي في حياتهم، مؤكدة أن هذا هو المعيار الذي تحرص عليه في كل عمل فني تقدمه.
واختتمت دنيا وائل حديثها بالتأكيد على أن أمنيتها الأكبر هي أن تمنح أعمالها المستمعين شعورًا بالونس والأمان، تمامًا كما كانت الموسيقى تمثل لها مصدرًا للقوة وتساعدها على تجاوز أصعب الفترات في حياتها.