الحكومة تستجيب لدق ناقوس الخطر

2-8-2026 | 17:24

شكرًا لدولة رئيس الوزراء

أعيش الآن أسعد لحظاتي الصحفية والإعلامية.

البعض قد يتساءل: لماذا؟

ببساطة شديدة، لأن هناك من كان يردد مقولة: "إذا كنت تريد أن تصل بشكواك أو برأيك عليك أن تقولها على السوشيال ميديا"، فهي سريعة التأثير في اتخاذ القرارات مهما كان مستواها!!
الآن أيقنت أن صوت الصحافة والإعلام مسموع. قمت بإعداد 10 مقالات كاملة كشفت فيها الممارسات غير المسئولة وغير المنضبطة للعديد من البلوجرز الذين يعملون في مجال الأطعمة والسيارات، وتم نشرها على صفحات "الأهرام" و"بوابة الأهرام" و"بوابة الأهرام أوتو".

كما خاطبت معالي الوزير الدكتور خالد عبد العزيز، رئيس المجلس الأعلى للإعلام.

وقدمت أكثر من 100 دقيقة في برنامجي "عربيتي" على راديو مصر، استضفت خلالها خبراء، - شاركني عدد قليل جدًا من كبار الكتاب والغالبية آثروا السلامة خوفًا من بطش جيش البلوجرز الذين يستطيعون أن يصعدوهم على المسرح وينهش المتابعين تاريخهم خشية زوال السلطة والسبوبة المفتوحة على البحري - وانتهيت إلى ضرورة تقنين عمل "البلوجرز" في مصر، خاصة وأن هناك تجارب حاسمة ومؤثرة ومنضبطة في دول الخليج "الإمارات والسعودية".

وذلك لمدى تأثيرهم الخطير على كافة الأنشطة التجارية، واستغلالهم للعديد من المتابعين ببث رسائل غالبًا ما تكون لأغراض تجارية أو شخصية، بهدف إما تجاري مدفوع الأجر، أو تجاري منحاز لطرف ضد طرف آخر، فيشحنون الرأي العام ويؤثرون بالسلب على الأنشطة سواء محلات تعمل في مجال التغذية أو السيارات. وهذا هو "مربط الفرس". طالبنا، وكنا نظن أن ما نطالب به هو الأخذ بتجارب الدول الشقيقة عند اعتماد أي بلوجر مؤثر في عالم السوشيال ميديا يبث من أرضهم رسائله في أي مجال من المجالات التجارية المختلفة. يوم الأربعاء الموافق 28 يوليو كان اجتماع مجلس الوزراء، وكانت تصريحات دولة رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي بردًا وسلامًا لي.

اقرأوا تصريحات الدكتور مصطفى مدبولي:

"أصبحنا مطالبين حاليًا بمواجهة تلك المخاطر التي تهدد أمن وسلامة المجتمع بممارسات غير منضبطة. نحن كدولة نحترم حرية الرأي والتعبير، ونرحب بالرأي والرأي الآخر، إلا أن مواقع التواصل الاجتماعي بمختلف أنواعها أصبحت ساحة ومسرحًا لنشر عدد كبير من الممارسات غير المسئولة التي لا تعبر بأي صورة عن المجتمع المصري".

وخلال الاجتماع، لفت رئيس مجلس الوزراء إلى أن هناك تجارب عديدة لمختلف الدول التي نجحت في سن قوانين وأطر تنظيمية حاكمة لمواجهة مخاطر الاستخدامات السلبية لـ "السوشيال ميديا"، ولذا يجب الاستفادة منها، بحيث تكون هناك إجراءات تنظيمية تسهم في حماية السلم والأمن المجتمعي، والأخلاقيات العامة، وسمعة الأسر والأفراد من مخاطر هذه الوسائل.

وأضاف الدكتور مصطفى مدبولي: "هناك حملة صحفية وإعلامية تابعتها خلال الفترة الماضية تحذر من مخاطر الاستخدامات السلبية للسوشيال ميديا، ونجحت في دق ناقوس الخطر، ولذلك استجابت الحكومة لهذه الحملة سعيًا لوضع حلول وأطر تنظيمية لهذا الشأن".

وعبر وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عن رأيه في هذه الممارسات السلبية، مشيرًا إلى أنه مع تنامي تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتقدم التكنولوجي، أصبح هناك تلاعب كبير بمقاطع الفيديوهات والصور بهدف اختلاق أمور غير حقيقية تؤدي إلى تبني مواقف معينة من جانب الجمهور المتلقي. لافتًا إلى أنه يتم بالفعل رصد ذلك والتعامل معه، حيث تم تشكيل وحدة في الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات تخص هذا الأمر، لكننا بحاجة إلى إجراء تعديلات تشريعية تسهم جذريًا في مواجهة هذه الممارسات السلبية. وفي الوقت ذاته، أشار الدكتور رأفت هندي إلى أنه يتم حاليًا إعداد دراسة متكاملة حول التجارب المختلفة لدول العالم في التعامل مع مثل هذه الممارسات الضارة، وسيتم عرضها في اجتماع مقبل.

إلى هنا انتهت التصريحات التي ستنهي كوارث السوشيال ميديا و"البعبع المصطنع" من قبل فئة ليس لها أي عمل سوى الظهور على هاتفك وبث رسائلهم، والتأثير على قراراتك لأهدافهم الشخصية، وأغلبهم غير متخصصين فيما يقولونه. سأستمر فيما فعلته من تبني هذه القضية مهما حاول البعض إثنائي، فصوت السوشيال ميديا أقوى، ولن تفلح محاولاتكم في إخفاء مدى العبث وتدهور أفعال هؤلاء.

شكرًا دولة رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي.

كلمات البحث
الأكثر قراءة