مع تعدد أدوات الاستثمار المتاحة، يواجه كثير من المواطنين حيرة في اختيار الوسيلة المناسبة لتنمية مدخراتهم.
موضوعات مقترحة
ويظل فهم الفروق بين الأسهم والسندات وأذون الخزانة خطوة أساسية لاتخاذ قرار استثماري يتناسب مع الأهداف المالية ومستوى المخاطرة الذي يمكن تحمله.
الأسهم
الأسهم هي حصص ملكية في شركة ما يمكن تداولها عبر البورصة، تعكس ملكية الشخص لحصة في رأس المال الشركة، وتَعتمد قيمتها على الطلب والعرض في السوق.
ويعني اكتتاب الأسهم في البورصة قيام شركة ما بطرح حصة من ملكيتها في أي من البورصات العالمية في هيئة أسهم، تكون تلك الأسهم قابلة للتداول - بالبيع والشراء – من قبل الأفراد، يعني ذلك أن الاحتفاظ بملكية الأسهم يعني امتلاك حصة في ملكية الشركة بنسبة ما تعادل قيمة مجموع الأسهم المملوكة له.
تتميز الأسهم بأنها أصل مالي غير قابل للتجزئة إنما قابل للتداول المباشر بين الأفراد وبعضهم البعض، تتحكم العديد من العوامل في أسعار الأسهم المطروحة في البورصة يأتي في مقدمتها حجم العرض والطلب، أما عن الدافع وراء إقدام الشركات على طرح أسهمها في البورصة فيكون بهدف توفير تدفقات أكبر من السيولة النقدية أو السعي إلى زيادة حجم رأس مال الشركة.
السندات
السندات تمثل ورقة دين أو قرض يُقدم من قبل حامل السند للشركة أو الحكومة المُصدرة، تحمل نسبة فائدة ثابتة وتستحق في تاريخ استحقاق محدد.
تصنيفات السندات تشمل فئات تحديد مَخاطر الاستثمار، مثل "AAA" للسندات عالية الجودة، و"BB" للسندات عالية المخاطر.
يمكن جمع السندات والأسهم في محفظة لتحقيق تنوّع وتحوّط ضد التقلبات السعرية.
أذون الخزانة
أذون الخزانة هي أدوات ماليّة قَصيرة الأجل، تُصدرها الحكومة وتَستحق خلال فترة قصيرة، ما يجعلها تَختلف عن السندات في الآجال.
يمكن اعتبار أذون الخزانة في الأساس نمطاً من السندات أو أدوات التمويل الحكومية، أما ما يميزها عنها فهو أنها تكون في الغالب قصيرة الآجال وتستحق خلال فترة تتراوح ما بين 3 أشهر وحتى 12 شهراً على أقصى تقدير، تكون الحكومة ملزمة بسداد القيمة الأسمية لصكّ أذون الخزانة مع الفوائد في موعد الاستحقاق المحدد بشكل مُسبق.
ويتيح الاستثمار في الأسهم والسندات وأذون الخزانة فرصاً متنوعة، ويمكن الوصول إليها بنفسك أو من خلال شركات تداول مرخصة وذات سمعة جيدة.