انخفضت أسعار الذهب اليوم الأربعاء بفعل ضغوط قوة الدولار وزيادة عوائد سندات الخزانة الأمريكية، في حين يترقب المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بشأن أسعار الفائدة وتصريحات رئيسه كيفن وورش في وقت لاحق اليوم بشأن مؤشرات على مسار الفائدة.
موضوعات مقترحة
ونزل الذهب في المعاملات الفورية 0.2 بالمائة إلى 4020.69 دولار للأوقية (الأونصة). وتراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس آب 0.4 بالمائة إلى 4019.40 دولار.
وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات. وصعد الدولار، مما يزيد من تكلفة المعدن النفيس لحائزي العملات الأخرى.
وقال جيم ويكوف، محلل السوق لدى (أمريكان جولد إكستشينج) "يمثل ارتفاع مؤشر الدولار والارتفاع الطفيف في عوائد سندات الخزانة عوامل سلبية. لكن في الغالب، تظل أسواق الذهب والفضة في حالة ترقب قبل قرار اللجنة الاتحادية للسوق المفتوحة بعد ظهر اليوم والمؤتمر الصحفي الذي سيعقده رئيس البنك وورش".
ومن المقرر أن يصدر قرار السياسة النقدية الأمريكية الساعة 1800 بتوقيت جرينتش، يعقبه مؤتمر صحفي لرئيس المجلس كيفن وورش عند الساعة 1830 بتوقيت جرينتش.
وتشير أداة فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي إلى أن نحو 64 بالمائة من المشاركين في السوق يتوقعون تثبيت الفائدة اليوم.
ويتوقع المتعاملون بنسبة 80 بالمائة أن يرفع البنك المركزي أسعار الفائدة خلال اجتماعه في سبتمبر.
وارتفعت أسعار النفط أكثر من أربعة بالمائة للبرميل اليوم بعد تزايد التوتر في الشرق الأوسط عقب ضربات مشتركة نفذتها الولايات المتحدة والسعودية في العراق واعتراض صاروخ إيراني كان يستهدف قوات أمريكية.
وأثرت أسعار الطاقة المرتفعة الناجمة عن اضطرابات الإمدادات في منطقة الخليج سلبا على أسعار الذهب، إذ زادت توقعات رفع أسعار الفائدة لفترة أطول، وهو ما يؤدي عادة إلى تقليل جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدا.
ويترقب المستثمرون أيضا غدا الخميس صدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة لشهر يونيو حزيران، وهي المقياس المفضل لمجلس الاحتياطي الاتحادي لقياس التضخم، للحصول على مؤشرات إضافية بشأن السياسة النقدية.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي بنك إنجلترا وبنك اليابان على أسعار الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع، وأن يحذرا من الضغوط التضخمية المتزايدة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.