ألم الصدر قد يكشف مرضًا خطيرًا.. ممنوع الشبع لمرضى ارتجاع المريء

31-7-2026 | 15:04
ألم الصدر قد يكشف مرضًا خطيرًا ممنوع الشبع لمرضى ارتجاع المريءألم الصدر
سارة إمبابي

يعاني ملايين الأشخاص من ارتجاع المريء، ويظن كثيرون أن آلام الصدر المصاحبة له ليست سوى عرض طبيعي للحموضة، إلا أن الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، أطلق تحذيرًا مهمًا، مؤكدًا أن هذا الاعتقاد قد يكون خطيرًا، لأن ألم الصدر قد يخفي وراءه مرضًا آخر أكثر خطورة، وفي مقدمة هذه الأمراض مشكلات الشريان التاجي.

موضوعات مقترحة

وخلال تقديمه برنامج «رب زدني علمًا» على قناة صدى البلد، شدد حسام موافي على أن التشخيص الدقيق هو الفيصل في تحديد السبب الحقيقي للألم، مؤكدًا أن الإصابة بارتجاع المريء لا تعني استبعاد الإصابة بأمراض القلب في الوقت نفسه.

حسام موافي: لا تعتبر ألم الصدر دليلًا على ارتجاع المريء فقط

أكد حسام موافي أن ألم الصدر ليس مرضًا مستقلًا، وإنما عرض طبي قد ينتج عن أسباب متعددة، موضحًا أن بعض المرضى يطمئنون بمجرد تشخيص ارتجاع المريء، ويهملون إجراء الفحوصات اللازمة، وهو ما قد يؤدي إلى تأخر اكتشاف أمراض خطيرة.

وأضاف أن وجود ارتجاع المريء لا يمنع إطلاقًا أن يكون المريض مصابًا أيضًا بضيق أو قصور في الشريان التاجي، لذلك يجب التعامل مع ألم الصدر بحذر شديد حتى يتم الوصول إلى التشخيص الصحيح.

لماذا يجب استبعاد أمراض القلب أولًا؟

وأوضح أستاذ طب الحالات الحرجة أن الخطوة الأولى عند تكرار ألم الصدر هي التأكد من سلامة القلب، وذلك من خلال إجراء رسم قلب بالمجهود (Treadmill) تحت إشراف طبيب متخصص.

وأشار إلى أن الاطمئنان على القلب يمنح الطبيب فرصة للبحث عن أسباب أخرى للأعراض، دون إغفال أي احتمالات قد تهدد حياة المريض.

متى يحتاج مريض ارتجاع المريء إلى منظار؟

وأوضح حسام موافي أنه بعد استبعاد أمراض القلب، يأتي دور تقييم الجهاز الهضمي، وذلك بإجراء منظار للمعدة لتحديد درجة ارتجاع المريء، ومعرفة ما إذا كانت الحالة تستجيب للعلاج الدوائي، أم تحتاج إلى تدخل جراحي.

وأكد أن نتائج المنظار تساعد في اختيار العلاج المناسب لكل حالة وفقًا لدرجة الارتجاع وتأثيره في المريء.

حسام موافي: ممنوع الشبع لمرضى ارتجاع المريء

ووجه حسام موافي نصيحة وصفها بالأهم لكل من يعاني ارتجاع المريء، قائلًا إن الشبع الزائد هو العدو الأول للمريض.

وأوضح أن امتلاء المعدة بالطعام يرفع الضغط داخلها، ما يؤدي إلى ارتداد أحماض ومحتويات المعدة إلى المريء، وهو ما يزيد من الحموضة والحرقان وآلام الصدر بصورة ملحوظة.

ولذلك نصح بتناول وجبات صغيرة ومتعددة، مع تجنب الإفراط في الطعام، خاصة قبل النوم، للحد من تكرار الأعراض.

علامات تستوجب مراجعة الطبيب فورًا

وشدد حسام موافي على ضرورة عدم تجاهل ألم الصدر، خاصة إذا صاحبه أحد الأعراض التالية:

  1. - ضيق في التنفس.
  2. - تعرق شديد دون سبب واضح.
  3. - امتداد الألم إلى الذراع أو الفك أو الكتف.
  4. - دوخة أو فقدان للوعي.
  5. - استمرار الألم أو تكراره رغم تناول العلاج.

وأكد أن ظهور هذه الأعراض يستدعي التوجه فورًا إلى الطبيب أو أقرب مستشفى، للتأكد من عدم وجود مشكلة بالقلب قبل ربط الألم بارتجاع المريء.

رسالة مهمة لمرضى ارتجاع المريء

واختتم حسام موافي حديثه بالتأكيد على أن التشخيص المبكر والالتزام بتعليمات الطبيب، إلى جانب تعديل العادات الغذائية وتجنب الشبع، تمثل الركائز الأساسية للسيطرة على ارتجاع المريء، والوقاية من مضاعفاته، مع عدم التهاون مطلقًا في تقييم أي ألم متكرر بالصدر

موضوعات قد تهمك:-

ارتجاع المريء.. عادات يومية تزيد الأعراض وطرق بسيطة للوقاية

خبراء التغذية يحذرون.. 4 أطعمة تحرمك من النوم ليلاً |إنفوجراف

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة