شهدت الأشهر الثمانية عشر الأولى من ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثانية في البيت الأبيض سلسلة من الصدمات الاقتصادية المدفوعة بالسياسات، أبرزها حملة مكافحة الهجرة وزيادة الرسوم الجمركية التي وعد بها خلال حملته الانتخابية في 2024 وحرب غير متوقعة مع إيران أدت لارتفاع أسعار النفط وتهديد سلاسل التوريد العالمية.
موضوعات مقترحة
صمد الاقتصاد الأمريكي بشكل عام أمام التغييرات السياسية وحرب الشرق الأوسط بأفضل مما توقعه العديد من خبراء الاقتصاد، لكن تعهد ترامب بخفض الأسعار وتعزيز فرص العمل في المصانع وتحسين حياة الطبقة المتوسطة لم يتحقق بعد في وقت تقترب فيه انتخابات التجديد النصفي التي تجرى بعد ما يزيد قليلا عن ثلاثة أشهر.