يبدو أن النجم البريطاني توم هولاند يعيش حاليًا واحدة من أكثر فترات مسيرته حماسًا، مع انشغاله بالترويج لفيلميه الجديدين «الأوديسة» و«سبايدر مان: يوم جديد»، لكنه كشف خلال حديثه الأخير أن جولاته الترويجية السابقة لم تكن دائمًا بالسهولة نفسها، خاصة عندما كان يضطر إلى الترويج لأفلام لم يكن مقتنعًا بجودتها.
موضوعات مقترحة
وخلال ظهوره في حلقة من بودكاست «ديش»، تحدث هولاند مع مقدمي البرنامج نيك جريمشو وأنجيلا هارتنت عن طبيعة الجولات الصحفية التي تسبق طرح الأفلام، وكشف بصراحة أنه مر بمواقف اضطر خلالها إلى التحدث بإيجابية عن أعمال لم يكن يحبها بشكل خاص.
وقال توم هولاند: «عندما تقوم بجولة صحفية لأفلام تشعر بالفخر تجاهها، يصبح الأمر سهلًا للغاية، لأنه عندما يسألونك: لماذا يجب على الناس مشاهدة هذا الفيلم؟ فأنت لا تكذب على أحد، بل تشعر حقًا بأن الناس يجب أن يذهبوا لمشاهدته».
وأضاف: «مررت بتجارب من قبل، عندما كان الناس يسألونني: لماذا يجب أن تشاهدوا هذا الفيلم؟ وكنت في قرارة نفسي أقول: لا ينبغي لكم ذلك، لأنه سيئ».
ويبدو أن هولاند يشعر حاليًا براحة أكبر خلال جولته الترويجية، خاصة مع مشاركته في فيلمين كبيرين خلال موسم واحد، إذ أعرب عن فخره الشديد بالعملين، مؤكدًا أن التجربة الحالية تشبه بالنسبة له الاحتفال بما حققه.
وقال: «بصراحة، شعرت وكأنها جولة انتصار. لقد استمتعت بها حقًا، وأنا فخور للغاية بالفيلمين».
ولم يكتف هولاند بالحديث عن أفلامه، إذ كشف أيضًا عن استفادته الكبيرة من زميلته آن هاثاواي، التي تشاركه بطولة فيلم «الأوديسة»، مشيرًا إلى أنه تعلم منها الكثير خلال المقابلات والجولة الترويجية للفيلم.
وقال عنها: «حظيت بفرصة الجلوس مع آن هاثاواي خلال الأيام الثلاثة الماضية وإجراء المقابلات معها. بالنسبة لي، كانت تجربة رائعة للتعلم. إنها محترفة للغاية».
ويخوض توم هولاند موسم سينمائي مزدحم، إذ يشارك في فيلم «الأوديسة» للمخرج كريستوفر نولان، إلى جانب عودته لتجسيد شخصية بيتر باركر في فيلم «سبايدر مان: يوم جديد»، ليجد نفسه في مواجهة واحدة من أكثر فترات الترويج أهمية في مسيرته، لكن هذه المرة وهو يتحدث عن أعمال يؤكد أنه يشعر بالفخر تجاهها.