عرضت الفرقة المسرحية لاتحاد كتاب الإسماعيلية، مسرحية «سيدة الفجر» لاليخاندرو كاسونا، على مسرح نقابة الصحفيين، مساء اليوم الأحد. استضافت الفرقة رابطة المراجعين بنقابة الصحفيين، برئاسة إبراهيم الأزهرى، وعضوية سعد الشطانوفى، مسئول النشاط، ومحمد عمر، أمين الصندوق، وأشرف الشاذلى، نائب رئيس الرابطة، وأحمد إبراهيم، مسئول العضويات، والدكتور صبرى زمزم، عضو اتحاد كتاب، مدير تحرير بالأهرام.ويأتى هذا النشاط برعاية اللجنة الثقافية بالنقابة برئاسة محمود كامل. «سيدة الفجر» من الأدب العالمى، كتبت باللغة الإسبانية ونقلت إلى اللغة العربية الفصحى، ومن إخراج مجدى مرعى. تصل السيدة الغريبة إلى القرية التي تدور فيها أحداث مسرحية "سيدة الفجر"، وتضفي جوًا سحريًا حولها أينما وجدت. تدخل الزائرة إلى منزل كان قد فجع منذ عدة سنوات بفقدان أحد أفراده، وهي البنت الأكبر لعائلة فقيرة ومتواضعة، وقد ماتت في صباح اليوم التالي لعرسها.. لكن ما إن تدور عجلة الأحداث حتى نكتشف بأنها فرّت مع عشيق لها، اعتقد أهل القرية أن الفتاة ماتت غرقًا في النهر، لأنهم وجدوا شالها فوق مياهه، ولم يشك أحد بأنها هجرت زوجها كونها كانت على سوية أخلاق ستضعها في مصاف القديسين آخر المسرحية، الزائرة الغريبة لم تكن في حقيقة الأمر سوى تجسيد ذكي من كاتب المسرحية اليخاندرو كاسونا، لشخصية الموت، من خلال هذه المرأة استطاع الكاتب أن يبرز الصفات الجمالية للموت الذي يأتي باللغة الإسبانية (لغة الكاتب) بصيغة المؤنث.. فهذه الزائرة الجميلة والعطوفة جدًا لديها أزمة في حياتها تتلخص بعدم قدرتها على الاقتراب ممن تحبهم، لأنها ما إن تقترب منهم حتى يموتوا.. وبعد حيرتها الشديدة كونها لم تجد من أتت لترافقه إلى الضفة الأخرى من الحياة. يقول المخرج المسرحى الكبير مجدى مرعى، عضو اتحاد كتاب مصر ورئيس شعبة المسرح بالنقابة الفرعية: إن المسرحية بإشراف عام الأستاذ الدكتور أسامة سليم، نقيب اتحاد كتاب الإسماعيلية الذى كان له دور ملحوظ فى دعم المسرحية وخروجها بهذا الشكل الذى أشاد به الجمهور.