المقهى الثقافى

الفائزة "بساويرس" كبار الكتاب: روايتي عن طفل يُعالج من السرطان بجوار "مبارك" وقد أعدت كتابتها 3 مرات

11-1-2015 | 17:30

مني الشيمي

قنا- محمود الدسوقي
قالت الروائية منى الشيمي، الفائزة بجائزة ساويرس الثقافية، بأفضل رواية فرع كبار الكتاب عن روايتها "بحجم حبة عنب"، إن الرواية تدور أحداثها حول تجربة طفل مريض بالسرطان يدعي "زياد" نتيجة تردي سياسات نظام مبارك ويعالج بالقرب من سرير الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، إبان وقائع ثورة 25 يناير.

وكشفت الشيمي في تصريحات لـ"بوابة الأهرام" أنها قامت بإعادة كتابة روايتها والتي تتناول إلحاح الحزن والقهر ثلاث مرات، حتى خرجت بالشكل اللائق الذي ترضي عنه، لافتة أن الرواية تتناول نوعًا من الأدب النادر في عالمنا العربي وهو أدب الاعتراف.

ومنى الشيمي التي فازت بجائزة ساويرس الثقافية، مساء أمس السبت، تعيش في محافظة قنا جنوب مصر، ولها مجموعات قصصية وروايتان وحازت علي العدد من الجوائز علي مدار تاريخها الأدبي.

وأوضحت الروائية الفائزة، أن الرواية تتناول تساؤل الشعب المصري الذي يدفع نتيجة السياسات الخاطئة والمتردية من قبل النظام السياسي، لافتة أن الرواية تطلبت أن تقوم بقراءة الدين والوعي وأنواع أخري وأنها استفادت من دراسات الدينيين واللادينيين أثناء كتابة الرواية حيث قامت باعادة كتابتها 3 مرات عنها ودفعت بها لدار الناشر مرة اخري مرة رابعة لأعيد كتابتها أو اتخلص منها.

وأكدت الشيمي، أن كتاب الرواية في الصعيد قليلون جدًا، وأن الكاتبات محدودات جدًا في كتابة هذا النوع من الأدب لبنات جيلها مثل أسماء هاشم في أسوان وجمالات عبداللطيف بمحافظة سوهاج، مشيرة إلي تجربتها الإنسانية في الأدب هو التمرد فالتمرد لايكون تحت قيود ولاتمرد في المجتمع المفتوح.

وأوضحت الشيمي، أن اسم روايتها الأصلي كان "استروسايكوما" وهو الاسم العلمي لمرض الطفل زياد والذي كان في الرواية ابناً للبطلة، لافتة أنها قامت بتغيير الرواية لحجم حبة عنب كي تقوم بمناورة القارئ، ذلك القارئ الذي عبرت عنه الدكتورة مني وصفي عضو لجنة التحكيم في جائزة ساويرس بأنه دخل في حالة إنسانية رائعة وجعلته لايتوقف عن قراءة الرواية.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة