يعتقد كثير من مستخدمي آيفون أنهم يعرفون كل ما يقدمه الهاتف، خصوصًا بعد سنوات من استخدام iOS بنفس الواجهة المألوفة. لكن الحقيقة أن نظام أبل مليء بحيل صغيرة ومزايا مخفية لا تظهر في الإعلانات، وقد تجعل الكتابة والتصوير والخصوصية والتنقل داخل الهاتف أسهل بكثير.
موضوعات مقترحة
وذكر موقع PCMag أن هناك أكثر من 100 حيلة داخل iOS يغفل عنها كثير من مستخدمي آيفون، من تحريك لوحة المفاتيح كأنها لوحة لمس، إلى التقاط لقطات شاشة طويلة، وإخفاء الصور، واستخدام اختصارات ذكية داخل الرسائل والكاميرا والإعدادات.
لوحة المفاتيح تتحول إلى «ماوس» صغير
واحدة من أكثر الحيل فائدة هي تحويل لوحة مفاتيح آيفون إلى لوحة لمس لتحريك المؤشر بدقة داخل النص.
بدل محاولة الضغط بين الحروف بإصبعك أكثر من مرة، يمكنك الضغط مطولًا على زر المسافة، لتختفي الحروف من لوحة المفاتيح، ثم تحريك إصبعك يمينًا ويسارًا للوصول إلى المكان المطلوب داخل الجملة.
هذه الحيلة وحدها توفر وقتًا كبيرًا لمن يكتب رسائل طويلة أو يراجع نصوصًا على الهاتف، لأنها تجعل تعديل كلمة أو حرف أسهل بكثير من الطريقة التقليدية.
لقطة شاشة طويلة بدل صور متفرقة
كثيرون يعرفون طريقة التقاط Screenshot عادية، لكنهم لا يستخدمون ميزة اللقطة الطويلة التي تحفظ صفحة كاملة من موقع أو مستند.
بعد التقاط الشاشة، يمكن الضغط على الصورة المصغرة التي تظهر في الزاوية، ثم اختيار Full Page في التطبيقات المدعومة مثل Safari وبعض تطبيقات المستندات.
بدل إرسال خمس صور متتالية لمقال أو إيصال أو صفحة إعدادات، يمكنك حفظ الصفحة كاملة كملف واحد أكثر ترتيبًا وسهولة في المشاركة.
البحث داخل الإعدادات بدل الحيرة
إعدادات آيفون أصبحت أوسع من أي وقت مضى، والبحث اليدوي داخلها قد يكون مزعجًا.
لكن كثيرين ينسون أن تطبيق Settings نفسه يحتوي على شريط بحث في الأعلى. يمكنك كتابة أي شيء مثل Battery، Privacy، Camera، Notifications، أو حتى اسم إعداد لا تعرف مكانه، وسيأخذك الهاتف إليه مباشرة.
هذه ليست ميزة مبهرة، لكنها من أكثر الحيل العملية لمن يضيعون وقتًا طويلًا في التنقل بين القوائم.
إخفاء الصور الحساسة لا حذفها
تطبيق الصور في آيفون يتيح إخفاء الصور والفيديوهات داخل مجلد Hidden، كما يمكن قفل هذا المجلد باستخدام Face ID أو Touch ID أو رمز المرور في الإصدارات الحديثة من iOS.
الميزة مفيدة لمن يريد الاحتفاظ بصور خاصة أو مستندات مهمة بعيدًا عن الظهور العادي داخل مكتبة الصور.
لكن يجب الانتباه إلى أنها ليست بديلًا عن التخزين الآمن للملفات شديدة الحساسية، بل وسيلة بسيطة لمنع ظهور الصور أمام أي شخص يمسك الهاتف سريعًا.
حذف رموز التحقق تلقائيًا
عند تسجيل الدخول إلى مواقع أو تطبيقات كثيرة، تمتلئ الرسائل والبريد برموز التحقق المؤقتة.
iOS يستطيع إدخال هذه الرموز تلقائيًا عند وصولها، لكنه يوفر أيضًا خيارًا لحذفها بعد استخدامها حتى لا تتراكم داخل الرسائل والبريد.
هذه حيلة صغيرة لكنها تجعل الهاتف أنظف، وتقلل الفوضى داخل الرسائل، خصوصًا لمن يستخدمون المصادقة الثنائية بشكل يومي.
النصوص المختصرة توفر عليك الكتابة
ميزة Text Replacement تسمح لك بكتابة اختصار صغير يتحول تلقائيًا إلى جملة كاملة.
يمكن مثلًا ضبط اختصار لعنوان بريدك، أو رقمك، أو جملة متكررة في العمل، أو رد جاهز تستخدمه دائمًا.
بدل كتابة نفس العبارة كل مرة، تكتب بضعة أحرف فقط، فيحولها آيفون إلى النص الكامل. هذه الميزة مفيدة جدًا للصحفيين، والمسوقين، والطلاب، وكل من يكرر عبارات ثابتة يوميًا.
Back Tap.. زر سري خلف الهاتف
من الإعدادات التي لا يعرفها كثيرون ميزة Back Tap، التي تجعل ظهر الآيفون نفسه زرًا مخفيًا.
يمكنك ضبط الهاتف لتنفيذ إجراء معين عند النقر مرتين أو ثلاث مرات على ظهر الجهاز، مثل التقاط Screenshot، أو تشغيل المصباح، أو فتح الكاميرا، أو تشغيل اختصار محدد.
الميزة موجودة داخل إعدادات Accessibility، وقد تكون مفيدة لمن يريد اختصارًا سريعًا دون البحث داخل القوائم.
السحب والإفلات بين التطبيقات
آيفون يدعم السحب والإفلات في مواقف أكثر مما يتوقع المستخدم.
يمكنك مثلًا سحب صورة من تطبيق Photos ثم الانتقال إلى Messages أو Mail وإفلاتها داخل الرسالة. ويمكن في بعض الحالات سحب نص أو رابط أو ملف من تطبيق إلى آخر.
هذه الطريقة تبدو أقرب لاستخدام الكمبيوتر، لكنها تعمل على الهاتف إذا اعتدت عليها، وتوفر خطوات النسخ والحفظ وإعادة الإرسال.
تحريك أكثر من تطبيق مرة واحدة
عند ترتيب الشاشة الرئيسية، لا تحتاج إلى نقل كل تطبيق وحده.
يمكنك الضغط مطولًا على تطبيق حتى يبدأ في الاهتزاز، ثم تحريكه قليلًا، وبعدها استخدام إصبع آخر للضغط على تطبيقات أخرى لإضافتها إلى المجموعة نفسها، ثم نقلها جميعًا إلى صفحة أو مجلد جديد.
هذه الحيلة مفيدة عند إعادة تنظيم الهاتف أو تنظيف الشاشة الرئيسية بعد فترة طويلة من الفوضى.
الكاميرا تفتح من دون لمس الشاشة
يمكن فتح الكاميرا بسرعة من شاشة القفل، لكن هناك طرقًا أخرى أسرع حسب موديل الآيفون.
بعض الطرازات تدعم زر Action أو Camera Control، ويمكن تخصيصها لتشغيل الكاميرا أو وظائف أخرى. كما يمكن استخدام الاختصارات أو Back Tap للوصول السريع إلى التصوير.
الفكرة هنا أن أفضل لقطة قد تضيع أثناء البحث عن التطبيق، لذلك كل ثانية توفرها في فتح الكاميرا قد تصنع فرقًا.
Live Text يحول الصور إلى نصوص
ميزة Live Text تجعل آيفون قادرًا على التعرف على النصوص داخل الصور ولقطات الشاشة.
إذا صورت ورقة أو لافتة أو بطاقة عمل، يمكن الضغط على النص داخل الصورة ونسخه أو ترجمته أو البحث عنه.
هذه الحيلة مفيدة للطلاب، والصحفيين، والمسافرين، وأصحاب الأعمال، لأنها تحول الكاميرا من أداة تصوير فقط إلى أداة لاستخراج المعلومات.
البحث في الصور بالكلمات
تطبيق Photos لا يحتاج منك دائمًا إلى التمرير بين آلاف الصور.
يمكنك البحث بكلمات مثل “car”، “beach”، “food”، “receipt”، أو اسم مكان أو شخص إذا كان التعرف على الوجوه والمواقع مفعّلًا.
قد لا تكون النتائج مثالية دائمًا، لكنها تساعد على العثور على صورة قديمة بسرعة بدل الغوص في الألبومات لعدة دقائق.
المؤقت الخفي في الكاميرا
عند التقاط صورة جماعية أو صورة لنفسك، لا تحتاج إلى الضغط على زر التصوير ثم الجري للوقوف في مكانك.
يمكن استخدام المؤقت داخل تطبيق الكاميرا، أو استخدام Apple Watch كجهاز تحكم عن بُعد، أو الضغط على أزرار الصوت بدل زر الشاشة لتقليل الاهتزاز.
هذه الحيل تجعل صور آيفون أكثر ثباتًا وتنظيمًا، خاصة عند السفر أو المناسبات.
التحكم في المؤشر داخل الأرقام والحسابات
ليست الكتابة فقط هي التي تستفيد من اللمس الدقيق. في تطبيقات مثل Notes وMail والرسائل وحتى بعض الحقول الرقمية، يمكن استخدام الضغط المطول أو لوحة المفاتيح كلوحة لمس للوصول إلى موضع محدد داخل الرقم أو النص.
هذه التفاصيل الصغيرة تجعل تعديل البيانات أسرع، خصوصًا عند إدخال أرقام طويلة أو أكواد أو عناوين بريد إلكتروني.
مشاركة كلمة مرور الواي فاي بسهولة
إذا جاء شخص إلى منزلك أو مكتبك ويريد الاتصال بشبكة Wi-Fi، لا تحتاج دائمًا إلى قراءة كلمة المرور بصوت عالٍ.
يمكن لآيفون مشاركة كلمة مرور الشبكة مع جهاز أبل آخر قريب إذا كان الطرفان ضمن جهات الاتصال وتم تفعيل البلوتوث والواي فاي.
هذه الميزة توفر موقفًا متكررًا ومزعجًا، خصوصًا مع كلمات المرور الطويلة أو المعقدة.
وضع التركيز ليس للإزعاج فقط
كثيرون يستخدمون Do Not Disturb لإسكات الهاتف، لكن أوضاع Focus أقوى من ذلك بكثير.
يمكنك إنشاء وضع للعمل، وآخر للنوم، وثالث للقيادة، ورابع للقراءة، مع تحديد من يستطيع الاتصال بك، وأي التطبيقات ترسل إشعارات، وحتى أي شاشة رئيسية تظهر في كل وضع.
بهذا يصبح الهاتف أقل تشتيتًا، لا لأنه يغلق كل شيء، بل لأنه يعرض ما تحتاجه في اللحظة المناسبة فقط.
إغلاق تتبع التطبيقات
داخل إعدادات الخصوصية، يمكن منع التطبيقات من طلب تتبع نشاطك عبر تطبيقات ومواقع أخرى.
هذا الإعداد مهم لمن يريد تقليل الإعلانات الموجهة وجمع البيانات، خصوصًا أن كثيرًا من المستخدمين يضغطون موافقة على التنبيهات دون قراءة.
قد لا يمنع كل أشكال التتبع، لكنه خطوة أساسية لجعل استخدام آيفون أكثر خصوصية.
إخفاء الصفحات بدل حذف التطبيقات
إذا كانت الشاشة الرئيسية مزدحمة، لا تحتاج إلى حذف التطبيقات أو نقلها واحدًا تلو الآخر.
يمكنك إخفاء صفحة كاملة من الشاشة الرئيسية، مع بقاء التطبيقات داخل App Library. هذه الحيلة تجعل الهاتف أنظف بصريًا، خصوصًا إذا كان لديك تطبيقات للعمل أو الدراسة لا تحتاج لرؤيتها طوال اليوم.
كما يمكن ربط بعض الصفحات بأوضاع Focus، لتظهر صفحة العمل أثناء الدوام وتختفي بعده.
اختصارات Siri تفعل أكثر مما تتوقع
تطبيق Shortcuts من أقوى أدوات آيفون، لكنه من أكثرها إهمالًا.
يمكن إنشاء اختصار لتشغيل مجموعة أوامر بضغطة واحدة، مثل إرسال رسالة محددة، فتح عدة تطبيقات، تشغيل وضع تركيز، ضبط إضاءة، أو تنفيذ روتين صباحي كامل.
ومع الوقت، يمكن أن يتحول Shortcuts إلى مركز تحكم شخصي يجعل الهاتف يتكيف مع عاداتك بدل أن تستخدمه بالطريقة نفسها كل يوم.
لا تنسَ ميزات الوصول
كثير من حيل آيفون موجودة داخل Accessibility، رغم أنها لا تفيد فقط أصحاب الاحتياجات الخاصة.
هناك إعدادات لتكبير النص، وتقليل الحركة، وزيادة التباين، وتشغيل الفلاش عند وصول تنبيه، والتحكم بالصوت، والنقر الخلفي، وغيرها.
هذه الميزات قد تجعل الهاتف أكثر راحة لأي مستخدم، خصوصًا لمن يقضي ساعات طويلة أمام الشاشة.