في ذكرى رحيله من «أبنائي الأعزاء شكرًا» إلى «الملك لير».. أبرز محطات فاروق الفيشاوي

25-7-2026 | 10:29
في ذكرى رحيله من ;أبنائي الأعزاء شكرًا; إلى ;الملك لير; أبرز محطات فاروق الفيشاويفاروق الفيشاوي
آيات الأمين

تحل اليوم السبت 25 يوليو ذكرى رحيل الفنان الكبير فاروق الفيشاوي أحد أبرز نجوم الفن المصري الذي غادر عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 2019 بعد رحلة فنية حافلة امتدت لسنوات قدم خلالها عشرات الأعمال السينمائية والدرامية التي حفرت مكانته في ذاكرة الجمهور وترك بصمة خاصة جعلته واحد من أهم نجوم جيله.

موضوعات مقترحة

من المنوفية إلى نجومية الفن

ولد محمد فاروق فهيم الفيشاوي في 5 فبراير 1952 بقرية سرس الليان بمحافظة المنوفية، ونشأ في أسرة بسيطة، وفقد والده في سن مبكرة، ليتولى شقيقه الأكبر رعايته ورغم التحاقه بكلية الطب، فإن شغفه بالفن دفعه إلى دراسة التمثيل في المعهد العالي للفنون المسرحية، ليبدأ بعدها رحلة طويلة مع الإبداع.

انطلاقة صنعت نجم

كانت البداية الحقيقية للفيشاوي في أوائل الثمانينيات من خلال مسلسل «أبنائي الأعزاء شكرًا» أمام عبدالمنعم مدبولي ويحيى الفخراني وصلاح السعدني، ليحقق العمل نجاح كبير قبل أن تتوالى أعماله المميزة في الدراما والسينما، ويصبح أحد أكثر النجوم حضورًا على الشاشة.

أعماله في السينما والدراما

ترك فاروق الفيشاوي رصيد فني ضخم تنوع بين السينما والتليفزيون والمسرح ومن أبرز أعماله الدرامية: «ليلة القبض على فاطمة»، «غوايش»، «عصفور في القفص»، «حضرات السادة الكذابين»، «قصر العشاق»، «الحاوي»، «كناريا وشركاه»، «شمس الأنصاري» وغيرها.

أما في السينما قدم أفلام أصبحت من علامات الشاشة المصرية من بينها «المشبوه»، «حنفي الأبهة»، «الجاسوسة حكمت فهمي»، «لعبة الكبار»، «لا تسألني من أنا»، «ملف سامية شعراوي»، «المرأة الحديدية»، «الكنز»، «فرسان آخر الزمان»، «يا تحب يا تقب»، كما شكل ثنائي ناجح مع الزعيم عادل إمام في أكثر من عمل.

وعلى خشبة المسرح، تألق في أعمال عدة، كان آخرها مشاركته في مسرحية «الملك لير» مع الفنان يحيى الفخراني، إلى جانب عروض مثل «الأيدي الناعمة»، «شباب امرأة»، «بداية ونهاية»، «ولاد ريا وسكينة» وغيرها.

تكريمات مستحقة

حصد الراحل العديد من الجوائز والتكريمات خلال مسيرته، من بينها تكريم مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عن فيلم «ألوان السما السبعة»، وتكريم المهرجان الكاثوليكي للسينما، كما كرمه مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي، وهو المهرجان الذي أعلن خلاله إصابته بمرض السرطان في لحظة مؤثرة لاقت احترام واسع.

أحلام لم يمنحه القدر فرصة لتحقيقها

رغم مسيرته الطويلة ظل لدى فاروق الفيشاوي أحلام فنية لم تكتمل أبرزها رغبته في تجسيد شخصية المطران السوري هيلاريون كابوتشي، وقال  في أكثر من مناسبة أنه كان يرى في الشخصية رسالة فنية وإنسانية مهمة.

كما كشف المخرج مجدي الهواري أن الفيشاوي كان يستعد لتقديم مسرحية «علي الزيبق» في عام 2020، إلا أن المرض حال دون تنفيذ المشروع.

حياته الأسرية

ارتبط فاروق الفيشاوي بالفنانة سمية الألفي، وأنجب منها الفنان أحمد الفيشاوي وشقيقه عمر، كما تزوج لاحقا من الفنانة سهير رمزي، وظلت حياته الشخصية محل اهتمام جمهوره طوال سنوات نجوميته.

معركة شجاعة مع السرطان

كان إعلان إصابته بمرض السرطان خلال تكريمه في مهرجان الإسكندرية من أكثر اللحظات تأثيرا في الوسط الفني وواجه المرض بروح متفائلة وإيمان كبير وقال وقتها عبارته الشهيرة:

«أنا مش منزعج.. عندي سرطان وهتعامل معاه كأنه صداع وسأهزمه.»

كما رفض العلاج على نفقة الدولة، وفضل أن توجه هذه الفرصة إلى من هو أكثر احتياج، وظل يقاوم المرض حتى رحيله في 25 يوليو 2019.

أحمد الفيشاوي: لم أزر قبر والدي

ورغم العلاقة القوية التي جمعته بوالده، كشف الفنان أحمد الفيشاوي في أحد لقاءاته أنه لم يزر قبر والده حتى الآن قائلًا: «ولا مرة زرت قبر أبويا، مستني ربنا يتوفاني عشان أقابله، وبقرأ له الفاتحة من البيت لأنها بتوصل من أي مكان، وبفتكره كل ما أشوف صورته».

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: