بيت واحد جمعهما.. ونهاية مأساوية فرّقت بين أم وابنتها في الإسكندرية

23-7-2026 | 19:56
بيت واحد جمعهما ونهاية مأساوية فرّقت بين أم وابنتها في الإسكندريةاشلاء سيدة
عادل عبد اللطيف

لم تكن السيدة السبعينية تعلم أن أيامها الأخيرة ستنتهي داخل جدران شقتها التي عاشت فيها سنوات، وأن الخلافات التي نشبت بينها وبين ابنتها ستتحول إلى مأساة تهز المنطقة بأكملها.

موضوعات مقترحة

في أحد شوارع منطقة المنتزه بالإسكندرية، بدأت تفاصيل الواقعة تتكشف بعد بلاغ تلقته الأجهزة الأمنية يفيد بالعثورعلى أجزاء من جثمان سيدة مسنة داخل إحدى الشقق السكنية، لتتحول حالة الغموض إلى تحقيق مكثف بحثًا عن الحقيقة خلف المشهد الصادم.

انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان البلاغ، وبدأت عمليات الفحص وجمع المعلومات، لتقود التحريات إلى مفاجأة غير متوقعة؛ حيث تبين أن مرتكبة الواقعة هي ابنة المجني عليها، والتي كانت تقيم معها في الشقة ذاتها.

وبحسب التحريات، فإن العلاقة بين الأم وابنتها شهدت خلال الفترة الماضية خلافات متكررة، قبل أن تتطور الأمور إلى مشادة كلامية داخل المنزل يوم الواقعة، انتهت بقيام الابنة بالتعدي على والدتها وخنقها حتى فارقت الحياة.

لم تستوعب الابنة هول ما حدث، ولم تجد طريقًا للعودة عن الجريمة، فأقدمت على إخفاء آثار الواقعة بتقطيع الجثمان على مدار يومين باستخدام سلاح أبيض، ثم غادرت المكان محاولة الاختباء بعيدًا عن أعين الأجهزة الأمنية.

لكن محاولات الهروب لم تستمر طويلًا، بعدما نجحت التحريات في تحديد مكان اختبائها وضبطها، لتبدأ فصول جديدة من التحقيقات في واقعة كشفت كيف يمكن لخلافات داخل جدران المنزل أن تتحول إلى مأساة إنسانية مؤلمة.

تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وأُخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، وسط انتظار كشف كافة التفاصيل والدوافع الكاملة وراء ارتكاب الجريمة.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة