تحت شعار "من البحث إلى الأثر" أقام صندوق مساعدة ضحايا الاتجار بالبشر اليوم الاحتفالية الختامية للمسابقة البحثية الأولى التي ينظمها الصندوق وذلك لتكريم الفائزين بجائزة التميز البحثي في مكافحة الاتجار بالبشر في خطوة تعكس إيمان الدولة المصرية بأهمية توظيف البحث العلمي في دعم سياسات الحماية والرعاية والوقاية من هذه الجريمة. وألقت السفيرة دينا الصيحي المدير التنفيذي للصندوق الكلمة الافتتاحية، كما ألقت السيدة كريستينا ألبرتين الممثل الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC) لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والسفير كريم أبو العينين ممثل وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، كلمات خلال الاحتفالية ، بحضور أعضاء مجلس إدارة الصندوق، وممثلي الجهات الوطنية والدولية المعنية بمكافحة جرائم الاتجار بالبشر، إلى جانب حضور ممثلي عدد من السفارات، ونخبة من الخبراء والأكاديميين والإعلاميين. شهدت الاحتفالية تقديم عروض مختصرة من الباحثين الفائزين، في مشهد يعكس تنوع التخصصات وثراء المضمون العلمي لتلك الأبحاث، والتي شملت المحاور القانونية والاجتماعية والنفسية، وآليات إعادة التأهيل والدمج المجتمعي، ودور التكنولوجيا في الوقاية والكشف المبكر عن الجرائم. وقامت السفيرة دينا الصيحي المدير التنفيذي للصندوق بتسليم الفائزين الشهادات والجوائز المالية، واختتمت فعاليات الاحتفالية بكلمة وجهت فيها الشكر للحضور والمشاركين، وأعضاء لجنة التحكيم والفريق الفني المسئول عن أعمال المسابقة، تقديرًا لجهودهم في تقييم الأبحاث وفق معايير أكاديمية دقيقة، وحرصهم على تحقيق أعلى مستويات النزاهة والشفافية في عمليات التحكيم. مؤكدةً أن هذه المسابقة ليست مجرد حدث عابر، بل هي بداية لمسيرة مستمرة في دعم البحث العلمي كأداة فاعلة لتطوير السياسات والبرامج الوطنية لحماية الضحايا ومكافحة جرائم الاتجار بالبشر، وأعلنت عن اعتزام الصندوق تنظيم دورات سنوية للمسابقة بما يضمن استدامة العطاء العلمي ويعزز من قاعدة المعرفة في هذا المجال الحيوي.