أوصى ملتقى المعرفة الرقمية: ثورة التقنيات الناشئة، الذي عقدته المنظمة العربية للتنمية الإدارية (جامعة الدول العربية)، بتصميم إطار عام لقياس نضج التحول الرقمي لتمكين المؤسسات من تنفيذ التحول الرقمي بصورة منهجية ومستدامة.
موضوعات مقترحة
ودعا الملتقى - الذي انطلق بمقر المنظمة العربية للتنمية الإدارية يوم 19 يوليو الجاري بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين والقيادات التنفيذية من عدد من الدول العربية واختتم أمس ونشرت توصياته اليوم الأربعاء - إلى تعزيز التحول الرقمي في المؤسسات العربية بأنواعها المختلفة من خلال تبني التقنيات الناشئة، بما يسهم في التطوير والابتكار وإنتاج المعرفة.
وطالب بتطوير سياسات وطنية ومؤسسية لحوكمة الذكاء الاصطناعي تضمن الشفافية وإدارة المخاطر والامتثال وحماية الخصوصية وسرية البيانات.
ودعت التوصيات إلى الاستثمار في تنمية رأس المال البشري وبناء القدرات الرقمية لدى العاملين بالمؤسسات من خلال برامج تدريبية مستمرة تتواكب مع التطورات التقنية المتسارعة.
وأوصى الملتقى بتشجيع إجراء مزيد من الدراسات حول العائد على الاستثمار في التقنيات الناشئة وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي ومستقبل المعرفة الرقمية.
ويشكّل الملتقى منصةً عربية لتبادل الخبرات واستعراض أحدث التوجهات في مجالات التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، وإدارة المعرفة، والتقنيات الناشئة، بما يسهم في تعزيز جاهزية المؤسسات العربية لمواكبة التحولات الرقمية المتسارعة، وبناء منظومات عمل أكثر كفاءة وابتكارًا واستدامة.
وتناول الملتقى عددًا من المحاور الحيوية، من أبرزها: القيادة الرقمية، والابتكار المؤسسي، والذكاء الاصطناعي، وهندسة البيانات الضخمة، والأمن السيبراني، والبنية التحتية السحابية، إلى جانب استعراض تجارب وممارسات عربية ودولية في إدارة المعرفة والتحول المؤسسي الذكي، بما أتاح للمشاركين فرصة تبادل الرؤى والخبرات بما يخدم مؤسساتهم.
ويأتي تنظيم هذا الملتقى في إطار حرص المنظمة العربية للتنمية الإدارية على دعم جهود التحول الرقمي في الدول العربية، وتعزيز بناء القدرات، ونشر المعرفة، واستشراف التقنيات الناشئة وتطبيقاتها في تطوير الأداء المؤسسي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.