أبقت لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي النيجيري سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 26.50%، وأكدت أن تجدد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأسابيع الأخيرة يستدعي انتهاج سياسة نقدية حذرة، وذلك في ثاني قرار متتالٍ بالإبقاء على أسعار الفائدة، بما توافق مع توقعات الاقتصاديين.
موضوعات مقترحة
وقال محافظ البنك المركزي النيجيري أولاييمي كاردوسو، إن معدل التضخم السنوي الرئيسي تراجع بشكل طفيف إلى 15.91% في يونيو الماضي، إلا أن حالة عدم اليقين العالمية تصاعدت، ويرجع ذلك بصورة رئيسية إلى تجدد التوترات في الشرق الأوسط، والتي دفعت أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع بشكل حاد. وأضاف أن الحفاظ على نهج نقدي حذر يظل الخيار الأنسب في ظل هذه الظروف.
واعتبر محللون ، أن تثبيت أسعار الفائدة سيُبقي أوضاع السيولة مشددة، ويدعم استمرار العوائد المرتفعة نسبياً على أدوات الدخل الثابت، بما يعزز الإقبال على السندات الحكومية ويحافظ على جاذبية الأصول المقومة بالنايرا للمستثمرين المحليين والأجانب.
وفي المقابل، رأى محللون آخرون أن التضخم يقترب من بلوغ ذروته، وهو ما قد يمنح البنك المركزي الثقة لبدء خفض أسعار الفائدة اعتباراً من سبتمبر المقبل.