الأسرع في العالم.. كيف تُخطط «هونر» لنسخ شاشة الهاتف على 3 أجهزة معًا؟

18-7-2026 | 13:25
الأسرع في العالم كيف تُخطط ;هونر; لنسخ شاشة الهاتف على  أجهزة معًا؟هواتف هونر
عمرو النادي

تستعد هونر لإضافة ميزة جديدة في واجهة MagicOS 10 قد تغير تجربة عكس شاشة الهاتف على الشاشات والأجهزة الأخرى، بعدما كشفت تسريبات عن دعم معدل 120 إطارًا في الثانية، في خطوة قد تجعل مشاركة الشاشة أكثر سلاسة، خاصة في الألعاب والعروض والمشاهدة.

موضوعات مقترحة

وذكر موقع Huawei Central أن MagicOS 10 سيجلب، وفقًا للتسريبات، أول ميزة عكس شاشة في الصناعة بمعدل 120FPS، بما يسمح بعرض محتوى الهاتف على أجهزة أخرى بحركة أكثر انسيابية واستجابة أسرع مقارنة بالتجارب التقليدية التي تعتمد غالبًا على معدلات أقل.

ما أهمية 120FPS في عكس الشاشة؟

عكس الشاشة ليس ميزة جديدة، فمعظم الهواتف الحديثة تتيح عرض شاشة الهاتف على التليفزيون أو الكمبيوتر أو التابلت. لكن المشكلة أن التجربة لا تكون دائمًا سلسة، خصوصًا مع الألعاب أو التمرير السريع أو تشغيل فيديوهات عالية الحركة.

عند رفع معدل الإطارات إلى 120 إطارًا في الثانية، تصبح الحركة أكثر نعومة، ويقل الإحساس بالتقطيع أو التأخير البصري، ما يجعل التجربة أقرب إلى استخدام الهاتف نفسه بدل مشاهدة نسخة بطيئة منه على شاشة أخرى.

وهذه النقطة مهمة جدًا لهواتف الفئة العليا التي تأتي بشاشات 120 هرتز، لأن المستخدم يتوقع أن يرى السلاسة نفسها عندما يعرض الشاشة على جهاز آخر.

ميزة مهمة للألعاب

أكثر فئة قد تستفيد من هذه الميزة هي محبو الألعاب. فعند عكس شاشة الهاتف على تابلت أو شاشة أكبر، يصبح تأخر الصورة أو انخفاض معدل الإطارات مشكلة واضحة.

إذا نجحت هونر في تقديم عكس شاشة فعلي بمعدل 120FPS مع استجابة جيدة، فقد تصبح التجربة مناسبة أكثر للألعاب السريعة، خاصة ألعاب السباقات والتصويب والألعاب التنافسية.

لكن نجاح الميزة لن يتوقف على رقم 120FPS فقط، بل على زمن الاستجابة، واستقرار الاتصال، وجودة الشبكة أو التقنية المستخدمة في الربط بين الأجهزة.

مشاركة الشاشة مع أكثر من جهاز

بحسب التسريب، لن تقتصر الميزة على رفع معدل الإطارات فقط، بل ستسمح أيضًا بمشاركة وظيفة عكس الشاشة مع ما يصل إلى 3 أجهزة في الوقت نفسه.

هذا قد يكون مفيدًا في الاجتماعات، أو العروض التعليمية، أو مشاركة المحتوى بين أكثر من شاشة داخل المنزل أو المكتب.

الفكرة هنا أن الهاتف لا يرسل صورته إلى شاشة واحدة فقط، بل يمكن أن يصبح مركزًا لبث المحتوى إلى عدة أجهزة في الوقت نفسه، وهو ما يوسع استخدام الميزة بعيدًا عن الترفيه فقط.

هل تصل للهواتف والتابلت؟

أشار التقرير إلى أن التسريب أثار تساؤلات حول ما إذا كانت الميزة ستصل إلى الهواتف والأجهزة اللوحية في المستقبل، خاصة أن MagicOS 10 سيكون نظام هونر الرئيسي للأجهزة الجديدة.

ومن المتوقع أن تبدأ الميزة مع أجهزة محددة أولًا، ثم تتوسع تدريجيًا حسب قدرة العتاد ودعم الاتصال اللاسلكي في كل جهاز.

فليس كل هاتف قادرًا بالضرورة على بث الشاشة بمعدل 120 إطارًا في الثانية، خاصة إذا كان المعالج أو الاتصال اللاسلكي أو البطارية لا تتحمل هذا المستوى من الأداء.

ليست مجرد ميزة شكلية

قد يبدو الرقم 120FPS تسويقيًا للوهلة الأولى، لكنه في الواقع يعالج مشكلة حقيقية في عكس الشاشة.

كثير من المستخدمين يتجنبون استخدام Screen Mirroring في الألعاب أو العروض السريعة لأن الصورة تصبح أبطأ من الهاتف، أو يظهر تأخير واضح بين اللمس والحركة على الشاشة الكبيرة.

إذا استطاعت هونر تقليل هذه الفجوة، فقد تتحول الميزة من خيار ثانوي إلى أداة عملية للاستخدام اليومي.

تحديات أمام هونر

رغم أهمية الميزة، هناك عدة تحديات يجب التغلب عليها. أولها استهلاك البطارية، لأن بث الشاشة بجودة عالية ومعدل إطارات مرتفع يستهلك طاقة أكبر.

التحدي الثاني هو الحرارة، خاصة أثناء الألعاب أو تشغيل محتوى ثقيل لفترة طويلة. أما التحدي الثالث فهو جودة الاتصال، لأن أي ضعف في الشبكة اللاسلكية قد يسبب تقطيعًا مهما كان النظام يدعم 120FPS نظريًا.

لذلك ستحتاج هونر إلى ضبط الميزة جيدًا حتى لا تكون مجرد رقم جذاب في الإعلانات.

ماذا يعني ذلك لمنافسة أندرويد؟

إذا قدمت هونر هذه الميزة بشكل عملي في MagicOS 10، فقد تضغط على باقي الشركات لتحسين تجارب عكس الشاشة داخل أندرويد.

فالمستخدمون لم يعودوا ينظرون فقط إلى الكاميرا والمعالج والبطارية، بل إلى كيفية عمل الهاتف مع الأجهزة الأخرى: التابلت، اللابتوب، التلفزيون، والشاشات الذكية.

وهنا تحاول هونر أن تقدم نفسها كشركة تهتم بتكامل الأجهزة، لا بالهاتف وحده.

خطوة جديدة في تجربة MagicOS

MagicOS 10 يبدو أنه لن يركز فقط على الشكل أو مزايا الذكاء الاصطناعي، بل سيضيف تحسينات عملية في الاتصال بين الأجهزة.

ميزة عكس الشاشة بمعدل 120FPS، إذا تأكدت رسميًا، قد تكون واحدة من أبرز الإضافات التي تمنح النظام نقطة تميز واضحة، خاصة لمن يستخدمون الهاتف في العمل واللعب ومشاركة المحتوى.

وفي النهاية، قد لا تكون الميزة موجهة لكل المستخدمين، لكنها مهمة لمن يريد تحويل الهاتف إلى مصدر عرض سريع وسلس على أكثر من شاشة.

فإذا نجحت هونر في تنفيذها كما تشير التسريبات، فقد يصبح عكس الشاشة في MagicOS 10 أكثر من مجرد عرض للهاتف على شاشة أخرى.. بل تجربة أقرب إلى استخدام الجهاز نفسه بحركة أسرع واستجابة أفضل.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: