Close ad

المنظمة العربية تناشد حملتي "السبسى والمرزوقى"بعدم استباق نتائج الانتخابات الرئاسية بتونس

22-12-2014 | 12:49
المنظمة العربية تناشد حملتي السبسى والمرزوقىبعدم استباق نتائج الانتخابات الرئاسية بتونس  السبسى والمرزوقى
وسام عبد العليم
تواصل المنظمة العربية لحقوق الإنسان، متابعتها لمجريات الجولة الثانية والختامية للانتخابات الرئاسية في تونس، والتي تشكل تتويج لمسيرة نضال الشعب التونسي لتخطي المخاض الصعب لأربع سنوات في مرحلة الانتقال منذ نجاح ثورة "14 جانفي 2011" التي انطلقت في ديسمبر 2010.

وأشارت المؤشرات الأولية إلى نسبة إقبال تُجاوز (56 %) في داخل تونس، مقابل نسبة إقبال ضعيفة في الخارج تراوح (10 %)، وكان ملحوظاً تنامي الإقبال خلال الساعات الأربع الأخيرة من اليوم الأحد 21 ديسمبر الحالى.

وأكدت المنظمة، فى بيان اليوم الاثنين، أنه لم تسجل خلال اليوم خروقات ملموسة من شأنها أن تؤثر في نتائج الانتخابات، إلا أن قيادات حملة كل من المرشحين "الباجي قائد السبسي" زعيم حزب حركة نداء تونس، ورئيس الجمهورية الانتقالي "محمد المنصف المرزوقي" قد بادرا إلى إعلان توقعاتهما لنتائج الانتخابات لصالح كل منهما، فيما يعد خرقاً لتعليمات الهيئة المستقلة للانتخابات وتصريحات رئيسها "شفيق صرصار" أول من أمس والذي دعا كلا المرشحين لعدم استباق النتائج وإعلان فوز أي منهما.

وأشارت المنظمة، أنه منذ ختام التصويت في تمام الساعة السادسة مساء اليوم تتواصل عمليات الفرز، والتي يُتوقع أن تنتهي خلال الساعات القليلة المقبلة وإعلان النتائج الأولية، ويًتوقع أن تعلن الهيئة المستقلة النتائج الرسمية للانتخابات فى 26 ديسمبر الجاري ما لم يتقدم المرشحان –أحدهما أو كلاهما- بطعون على النتائج الأولية، وفي حال التقدم بطعون، ستؤجل النتائج الرسمية لمدى أقصاه 12 يناير المقبل.

ويتابع الانتخابات عدد من المراقبين والمتابعين من أعضاء المنظمة، بمساندة من الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان والمعهد العربي لحقوق الإنسان، بينهم علاء شلبي، الأمين العام للمنظمة، والذي أكد على أهمية استكمال نجاحات مرحلة الانتقال في تونس على نحو يضمن استكمال بناء النظام السياسي للبلاد بعد إقرار دستور 2014 في يناير أول 2014، وإتمام الانتخابات التشريعية في أكتوبر أول الماضي.
كلمات البحث
الأكثر قراءة